القطري التميمي يبحث عن إنجاز تاريخي في مونديال الإسكواش بقطر

التميمي كرر بالدوحة إنجاز تأهله لثمن نهائي بطولة العالم للإسكواش (الجزيرة)
التميمي كرر بالدوحة إنجاز تأهله لثمن نهائي بطولة العالم للإسكواش (الجزيرة)

محمد السيد- الدوحة

يبحث القطري عبد الله التميمي عن إنجاز تاريخي في عالم الإسكواش، عندما يخوض اليوم مباراة ثمن نهائي بطولة العالم في نسختها الأربعين والتي تستضيفها العاصمة الدوحة حتى 15 من الشهر الجاري.

هذا اللاعب الذي كرر بالدوحة إنجاز تأهله للدور ثمن النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى بمدينة مانشستر الإنجليزية عام 2017، سيخوض صداما قويا مع المصري طارق مؤمن المصنف الثالث عالميا والثاني في البطولة.

وتحقيق التميمي المصنف 47 عالميا الفوز في مباراة الليلة سيؤدي إلى قفزة نوعية كبيرة بمسيرته الاحترافية، وأن يصبح نقطة انطلاق نحو الدخول ضمن نخبة أبطال العالم في الإسكواش وسجلات تاريخ اللعبة.

ويقول للجزيرة نت "تركيزي منصب على المباراة من أجل تحقيق إنجاز شخصي جديد، وتشريف بلادي في هذا الحدث العالمي الذي يقام على أرض قطر".

ويعتبر أن المشاركة في بطولة العالم بالدوحة وسط حضور عائلته وأصدقائه والآلاف من الجماهير القطرية تمنحه الحافز والدافع لبذل قصارى جهده من أجل تقديم بطولة عظيمة وتحقيق الفوز وإسعادهم.

‪التميمي: أسعى لتحقيق إنجاز شخصي جديد وتشريف بلادي بهذا الحدث العالمي الذي يقام على أرض قطر‬ (الجزيرة)

واستهل التميمي مشواره في البطولة بالفوز على الفرنسي غروغور مارشيه المصنف 15 عالميا والحاصل على الميدالية البرونزية بدورة الألعاب العالمية بمدينة فروتسواف مؤخرا.

وفي الدور الثاني، واصل التميمي تألقه وتخطى عقبة اللاعب الفرنسي الآخر ماثيو كاستانيه المصنف 24.

وتشهد بطولة العالم -التي يبلغ مجموع جوائزها 353 ألف دولار أميركي- مشاركة 64 لاعبا بينهم أفضل 56 مصنفا عالميا إضافة إلى ثمانية لاعبين يشاركون بدعوات خاصة من اللجنة المنظمة.

والتميمي -الذي استعاد لياقته البدنية بعد عام من النقاهة سعيا للتعافي- يأمل أن يدفع مونديال الدوحة به قدما في التصنيف الدولي ويؤهله للعودة لاحتلال أحد المواقع العشرين الأولى مطلع الموسم المقبل.

ومثل قطر في بطولة العالم -بجانب التميمي- كل من سيد أمجد علي الذي تأهل للدور الثاني بعد فوزه على الإسباني إيكير بيرنابيو قبل أن يخسر أمام المصري عمر مسعد، كما خسر حمد العامري أمام المصنف الخامس عالميا النيوزيلندي باو كول بالدول الأول.

‪‬ الشوربجي سبق أن تأهل إلى ست مباريات "نهائيات" متتالية بالدوحة وتمكن من الفوز بثلاث والخسارة مثلها(الجزيرة)

ويتأهل الفائز بلقب بطولة العالم التي تستضيفها قطر للمرة الخامسة في تاريخها (أعوام 1998 و2004 و2012 و2014) -التي تقام منافساتها على مدار ثمانية أيام- إلى البطولة الختامية لجولة رابطة اللاعبين المحترفين.

من جانب آخر، يعتبر بطل العالم الأسبق المصري محمد الشوربجي والمصنف الثاني عالميا أن خوضه نهائيات بطولة العالم في قطر يمثل إضافة كبيرة له، إذ سبق أن تأهل لست مباريات "نهائيات" متتالية في الدوحة، وتمكن من الفوز في ثلاث والخسارة في مثلها.

ويقول الشوربجي -الذي تأهل لثمن النهائي- للجزيرة نت إنه حصد أول بطولة من البطولات الكبار للإسكواش في الدوحة، وكان عمره وقتها لم يتجاوز 21 عاما، كما وصف الملاعب في الدوحة بأنها تناسب كثيرا طريقة لعبه.

ويشارك في تلك البطولة 14 لاعبا مصريا، حيث يرى الشوربجي أن سر تفوق المصريين في رياضة الإسكواش يرجع إلى وجود بطل أو بطلين في كل جيل ضمن المصنفين العشر الأوائل، وهو ما كان مصدر إلهام للاعبين جيلا بعد جيل.

وستكون بطولة العالم هذا العام فرصة للشوربجي المصنف الأول بالبطولة بعد انسحاب مواطنه علي فرج المصنف الأول عالميا، من أجل الحصول على لقب الدوحة للمرة الأولى في تاريخه بعد أن خسر مباراتين نهائيتين بنسختي 2012 و2014 أمام مواطنه رامي عاشور.

‪زينل يرى أن قطر باتت وجهة لأبرز الأحداث الرياضية‬ (الجزيرة)

من جهته، يؤكد القطري طارق زينل مدير بطولة العالم وأمين عام الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والريشة الطائرة أن استضافة بطولة العالم للرجال للمرة الخامسة تعد دليلا على التزام الدولة بتطوير الرياضة، حيث أصبحت الدوحة على مدار السنوات الماضية إحدى أهم الوجهات المتخصصة في استضافة أهم الأحداث الرياضية بما فيها بطولات الإسكواش.

ويرى زينل أن البطولة ستشكل فرصة لجماهير هذه الرياضة وخاصة في المنطقة للاستمتاع بمشاهدة أبرز المصنفين عالميا، فضلا عن أنها ستوفر الفرصة للأجيال الجديدة من اللاعبين لاكتساب الخبرات من خلال المشاركة في بطولة بهذا الحجم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفردت صحيفة “نيويوك تايمز” الأميركية تقريرا مطولا حاولت من خلاله فك رموز لغز السيطرة المصرية على ألقاب بطولات الإسكواش في العالم، وتصدرهم للتصنيف العالمي في اللعبة على مستوى الرجال والسيدات، متسائلة: هل السر في نهر النيل؟

2/11/2019
المزيد من رياضات أخرى
الأكثر قراءة