بعد إنجاز عالمي.. استقبال الأبطال للعطية في الدوحة

استقبال تاريخي للبطل الأسطوري ناصر العطية بعد الفوز برالي داكار

محمد الجزار-الدوحة

إنجاز عالمي جديد للرياضة القطرية حققه بطل الراليات ناصر العطية بفوزه بلقب رالي دكار الدولي للمرة الثالثة في مسيرته بعالم الراليات بعد عامي 2011 و2015.

ونجح العطية في اجتياز مسافة تقدر بـ5600 كيلومتر محفوفة بالمخاطر والتحديات في صحراء البيرو على مدار 11 يوما، مسجلا زمنا إجماليا قدره 34.38.14 ساعة متفوقا بفارق 46.42 دقيقة عن أقرب ملاحقيه الإسباني خوان ناني روما سائق ميني، في حين جاء الأسطورة الفرنسي سيباستيان لوب سائق بيجو ثالثا.

وتمكن العطية من تسجيل هذا الفوز الكبير على متن سيارة تويوتا هايلوكس جازو ريسينغ مانحا المصنع الياباني انتصارا تاريخيا كأول صعود له على منصات التتويج في هذا السباق.

undefined

وعوض العطية بذلك خسارته اللقب في الموسم الماضي حيث حل في المركز الثاني خلف الإسباني كارلوس ساينز الذي تراجع بدوره في هذه النسخة إلى المركز الـ13 وبفارق ما يقارب عشر ساعات عن العطية، علما أنه حل وصيفا أيضا أعوام 2010 و2016 و2018.

وكان في استقبال العطية في المطار كبار المسؤولين عن الرياضة القطرية، في مقدمتهم وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي الذي أكد أن "هذا الفوز العالمي ليس لقطر وأهلها فقط ولكن لكل العرب.. ناصر خير من يمثلنا كقطريين وكعرب في المحافل الدولية ليعكس صورة مشرفة ومشرقة لنا كعرب أمام العالم كله".

undefined

بدوره، قال العطية في تصريحات خاصة للجزيرة نت إن "هذا الإنجاز التاريخي لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة جهد كبير وعمل دؤوب وصبر ومعاناة.. الرالي هذا الموسم كان صعبا، وكانت المنافسة قوية ومثيرة، بل هي أشبه بمعركة حربية طاحنة من أجل الصمود، وتحقيق الانتصار في أصعب رالي عالمي".

وأضاف العطية أنه "رغم كل الصعوبات التي واجهتها ونزلة البرد الحادة التي لازمتني طوال الرالي إلا أنني بالصبر والإرادة والعزيمة والتحدي تمكنت من تجاوز كل الصعاب وحققت إنجازا كنت بحاجة ماسة إليه".

المصدر : الجزيرة