ألغى هدفين بالجولة الأولى.. الفار يقول كلمته في ظهوره الأول بالبريميرليغ

الشاشة تشير إلى إلغاء هدف مان سيتي (رويترز)
الشاشة تشير إلى إلغاء هدف مان سيتي (رويترز)

ناصر صادق*

خطفت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) الأضواء خلال الجولة الأولى للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إذ شهدت مباراة مانشستر سيتي ووست هام أول قرار للفار بإلغاء هدف لحامل اللقب، كما ألغى هدفا آخر لولفرهامبتون في مباراته مع ليستر سيتي.

وكان مانشستر سيتي -الذي كان الفار سببا مباشرا في خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد مواطنه توتنهام- أولى ضحايا التقنية الحديثة بالدوري المحلي عندما ألغى حكم الفيديو المساعد الهدف الذي أحرزه غابرييل جيسوس لسيتي في أول تدخل له بالبطولة.

وعندما كانت النتيجة تقدم سيتي بهدفين نظيفين سجل جيسوس ثاني أهدافه في المباراة في الدقيقة 53، لكن الفار سرعان ما ألغى الهدف بعد أن كشف تسلل صانع الهدف رحيم سترلينغ، ولم يتأثر الفريق بالهدف الملغى لفوزه بنتيجة كبيرة 5-صفر.

كما ألغى الفار هدفا آخر في مباراة ولفرهامبتون مع ليستر سيتي، ليحرم الأول من فرصة الفوز على مستضيفه في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

وصدم لاعب ولفرهامبتون "لياندر دندونكر" عندما ألغى الفار هدفه الوحيد بالمباراة في الدقيقة الخمسين، بداعي أنها لمست ذراع زميله بالفريق ويلي بولي.

وكان دندونكر وفريقه ضحية التعديلات الجديدة بقانون كرة القدم التي بدأ تطبيقها هذا الموسم فقط، والتي تقضي بإلغاء التعمد في لمسة اليد بالنسبة للمهاجم، أي أن أي لمسة يد على المهاجمين تعتبر مخالفة حتى إن لم تكن متعمدة، مع الإبقاء على شرط التعمد بضوابط جديدة بالنسبة للفريق المدافع.

والحكمة من هذا التعديل إنهاء الجدل والشكوك في أي هدف سبقته لمسة يد، مثلما حدث في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا عندما ألغى الحكم الدولي جهاد جريشة هدفا للوداد البيضاوي لأن الكرة لمست يد مهاجمه قبل التسجيل، مع العلم بأن التعديل لم يكن ساريا وقتها، وأن لمسة اليد لم تكن متعمدة.

__________________
*حكم دولي سابق

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أصبحت تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" الأكثر جدلا في عالم كرة القدم منذ تطبيقها الرسمي لأول مرة بكأس العالم في روسيا 2018، الذي شهد 455 حالة راجعها الفار، منها 20 حالة راجعها الحكام من خلال الشاشة في الملعب أثناء المباريات.

رغم أن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من أبرز وأغلى الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، ورغم أن حكامه هم الأعلى أجرا في أوروبا، فإنه فريد من نوعه حيث يعد الوحيد في هذه الدوريات الذي يستعين بحكام تعدوا سن الخمسين، بل يسند إليهم أقوى المباريات أيضا.

رغم الفشل الكبير لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في تحقيق العدالة على الملاعب الأفريقية وتحديدا بذهاب نهائي دوري الأبطال بين الوداد والترجي، فإنها حققت نجاحا كبيرا وجعلت كرة القدم أكثر عدلا كما ذكر الاتحاد الألماني اليوم الخميس.

أكد مايك رايلي رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إن تقنية حكم الفيديو المساعد "فار" لن تستخدم لفرض قيود مشددة في حالات لمس الكرة باليد، حين تتم الاستعانة بها لأول مرة في الدوري الممتاز الموسم المقبل.

المزيد من بطولات أوروبية
الأكثر قراءة