خليجي 23.. نصف نهائي المفاجآت والعين على العراق

جانب من المؤتمر الصحفي لمنتخب عمان (الجزيرة)
جانب من المؤتمر الصحفي لمنتخب عمان (الجزيرة)
أحمد السباعي-الكويت

لم يكن أكثر متابعي كأس الخليج بكرة القدم تفاؤلا يتوقع وصول منتخبات عُمان والبحرين والإمارات لنصف نهائي المسابقة وإقصاء فرق من مستوى الكويت وقطر والسعودية، التي لعبت بفريق الشباب.

فقد ضربت عمان التوقعات في المجموعة الأولى وتأهلت على حساب السعودية والكويت، صاحبة الأرض والجمهور وأثبتت أنها الحصان الأسود في "خليجي 23″، وتمني النفس في تخطي المنتخب البحريني في نصف النهائي وتكرار إنجاز عام 2009 عندما حقق الفريق لقبه الأول والوحيد في البطولة.

يقول مدرب "المحاربون الحمر"، الهولندي روبرت فيربيك إن فريقه جيد ودرس كل الخصوم وتعرف نقاط القوة والضعف لدى منتخب البحرين وجهز فريقه للفوز.

وفي المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، أشار المدرب الخبير إلى أن "التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب البحرين لن يسمح لنا بتسجيل الأهداف ولدينا دفاع قوي وخطة للفوز".

كلام فيربيك يدل على أن المباراة ستكون طاحنة والمنتخب العماني لن يقبل باللقب بديلا، المدرب البحريني بدوره ميروسلاف سكوب كان أكثر واقعية واعتبر تأهل فريقه لهذه البطولة من مجموعة تضم منتخبي العراق وقطر إنجازا بحد ذاته، وأكد أن حلم الفريق الوصول للنهائي والفوز بأول لقب للبحرين في البطولة.

‪المؤتمر الصحفي لمنتخب البحرين‬ (الجزيرة)

واللافت كان اهتمام البحرين قيادة وشعبا بهذا الموضوع، حتى إن هناك أكثر من 11 طائرة ستصل اليوم وغدا إلى الكويت لمؤازرة "الأحمر" في استحقاق مطاردة اللقب الخليجي الأول، فيما هناك ثماني طائرات ستقل مشجعي منتخب عمان غدا للكويت لمشاهدة المباراة.

وعن هذه المباراة يقول الإعلامي الرياضي العماني سالم الغيلاني إن منتخب عمان يمتلك الحظوظ للفوز باللقب بعد وصوله لنصف النهائي، وتابع أن الأداء والنتيجة التي حققها منتخب عمان كانت مفاجأة للجميع، ولكن فيربيك اعتمد على التنظيم الدفاعي الجيد وإغلاق منطقته بإحكام والضغط العالي لإجبار الخصم على ارتكاب الأخطاء للاستفادة منها وتسجيل الأهداف.

وأوضح أن لقاء عمان بالبحرين يمكن أن يطلق عليه "مواجهة المفاجأتين"، في إشارة إلى أن عمان تصدرت مجموعة تضم الكويت والسعودية والإمارات، في حين أقصت البحرين قطر حاملة لقب النسخة السابقة.

وينحاز التاريخ للبحرين في مواجهات الفريقين اللذين التقيا 19 مرة، فازت البحرين على عمان في ثماني مباريات، وعمان في ثلاث وكان التعادل حاضرا في ثمان.

‪جانب من المؤتمر الصحفي للمنتخب العراقي‬ (الجزيرة)

المباراة الثانية المنتظرة بين "أسود الرافدين" المرشح الأقوى للظفر باللقب و"الأبيض" الإماراتي الذي تأهل بتسجيله هدفا يتيما بمرمى اليمن وتعادله في مباراتين لتخدمه نتائج المباريات الأخرى ويتأهل كثاني المجموعة الأولى متفوقا على السعودية والكويت.

وتكمن أهمية المباراة لمنتخب العراق إذا علمنا أنه لم يستطع الفوز إلا مرة واحدة في ست مواجهات منذ 2011 وكانت الخسارة الأمرّ في نهائي خليجي 21 بالبحرين ومباراة تحديد المركز الثالث في كأس آسيا 2015.

ولهذا بدا المدرب العربي الوحيد في البطولة باسم قاسم حذرا في إجاباته بالمؤتمر الصحفي الذي أكد -ردا على سؤال للجزيرة نت- أنه يتطلع للفوز باللقب وإهدائه للشعب العراقي وإعادة البسمة إليه بعد كل ما مر به من أزمات.

وأوضح قاسم أن منتخب بلاده لديه استقرار فني ونفسي في البطولة، وهو ما يجعله جاهزا لمواجهة الإمارات على أفضل حال.

في المقابل، تهاطلت الأسئلة على مدرب منتخب الإمارات، الإيطالي ألبيرتو زاكيروني عن المستوى الذي يقدمه الفريق في البطولة واكتفائه بتسجيل هدف والتأهل بفوز وتعادلين وافتقاره لهوية البطل وإصراره على الأسلوب الدفاعي.

وفي المؤتمر الصحفي المخصص للحديث عن المباراة، أوضح زاكيروني أنه يبحث عن الطريقة التي تناسب كل مباراة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم إن هناك من كان يحاول تعكير صفو البهجة والاحتفال في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) التي تحتضنها الكويت من 23 الجاري حتى الخامس من الشهر المقبل.

قلب المنتخب العراقي الطاولة على نظيره القطري وفاز عليه 2-1 اليوم الثلاثاء في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 23) المقامة في الكويت.

فجّر المنتخب العُماني مفاجأة كبيرة وفاز على نظيره السعودي 2-صفر وأقصاه عن بلوغ الدور نصف النهائي لكأس الخليج، وهو الدور الذي تأهلت إليه الإمارات عقب تعادلها سلبا مع الكويت.

المزيد من بطولات دولية
الأكثر قراءة