خطأ قانوني فادح لحكم في إسبانيا.. فريق بدأ الشوط الثاني بـ8 لاعبين ودون حارس مرمى

الحكم خوسيه مونتيرو أطلق صافرة بداية الشوط الثاني بدون وجود حارس لأحد الفريقين
الحكم خوسيه مونتيرو أطلق صافرة بداية الشوط الثاني دون وجود حارس لأحد الفريقين (الفرنسية)

شهدت مباراة سبورتنغ خيخون وضيفه فالنسيا، ضمن منافسات كأس ملك إسبانيا، واقعة غريبة ونادرة كان ضحيتها الفريق الأول، إذ ارتكب الحكم خطأ قانونيا فادحا.

وخسر خيخون على أرضه وأمام جماهيره أمام فالنسيا 0-4، مساء الثلاثاء 17 يناير/كانون الثاني الجاري، على ملعب "المولينون"، ضمن مباريات الدور ثمن النهائي من كأس الملك.

وعاد خيخون إلى غرفة الملابس بين الشوطين وهو متأخر بالنتيجة بـ3 أهداف دون رد، الأمر الذي دفع مدرب الفريق المحلي ميغيل أنخيل راميريز على تصحيح بعض الجوانب الفنية والتكتيكية بفريقه، وهو ما أخّر عودة بعض لاعبي الفريق إلى أرضية الملعب.

ويتعلق الأمر باللاعبين الثلاثة: إيفان أوتيرو، وخورخي زارفينو، وحارس المرمى دييغو مارينو، الذين لحقوا بزملائهم فيما بعد، وفق صحيفة "ماركا" (marca) الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو أطلق صافرته معلنا بدء الشوط الثاني، دون أن ينتبه إلى النقص العددي في صفوف خيخون.

وعلى الفور تدّخل لاعبو خيخون واتجهوا نحو مونتيرو وأخبروه بالنقص الحاصل في فريقهم، ليقوم الحكم بإيقاف المباراة على الفور، واعتذر لكلا الفريقين، ثم انتظر نزول باقي اللاعبين.

الأمر المثير للدهشة أكثر، أن خيخون كان بالفعل دون حارس مرماه، حيث لوحظ وهو يرتدي قفازاته على وجه السرعة، وركض بسرعة إلى مكانه بين الخشبات الثلاث.

وكانت هذه المباراة هي الأولى للمدرب راميريز، الذي وقّع عقده مع سبورتنغ خيخون قبل ساعات قليلة من مواجهة فالنسيا.

وخلال المباراة أنهى فالنسيا الشوط الأول متقدما على خيخون بثلاثية نظيفة سجلها إدينسون كافاني في الدقيقتين 10 و39، وجاستن كلويفرت في الدقيقة 21.

وأضاف "الخفافيش" هدفا رابعا في الشوط الثاني أحرزه اللاعب صامويل لينو في الدقيقة 64، ليبلغ الفريق الدور ربع النهائي من كأس الملك.

وتُعد هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ خيخون في مسابقة كأس الملك، منذ هزيمته بنفس النتيجة أمام ريال سوسيداد في إياب الدور ثمن النهائي من البطولة ذاتها عام 1988، وفق ما ذكرت "ماركا".

المصدر : مواقع إلكترونية