بالفيديو.. مهدفيكيا يتذكر فوز إيران التاريخي على المنتخب الأميركي في "مباراة القرن"

مهدفيكا يحتفل بهدفه في مرمى أميركا
مهدفيكا (رقم 2) يحتفل بهدفه في مرمى أميركا بمونديال 1998 (مواقع التواصل)

مر أكثر من عقدين على قيادة مهدي مهدفيكيا إيران لفوز تاريخي 2-1 على المنتخب الأميركي، لكن الإثارة التي رافقت أول انتصار على الإطلاق لإيران في كأس العالم لكرة القدم لم تتراجع.

ويصادف اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الـ24 للمواجهة التي جمعت بين الدولتين في كأس العالم بفرنسا عام 1998 في مباراة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها أكثر مواجهة "مشحونة سياسيا" في تاريخ كأس العالم.

وسيلتقي الفريقان مرة أخرى في نهائيات كأس العالم بوقت لاحق هذا العام في قطر بعد أن أوقعتهما القرعة في نفس المجموعة؛ لكن من غير المرجح أن يكون هذا اللقاء مثل مباراة ليون التي حسمتها إيران لصالحها.

الهدف الأغلى

وقال مهدفيكيا مدافع نادي هامبورغ السابق البالغ عمره 44 عاما لرويترز "إيران ضد الولايات المتحدة.. كانت مباراة القرن. كان الهدف الذي سجلته الأغلى في مسيرتي. لن أنسى تلك اللحظة ما حييت".

وأضاف "كنت شابا وقتها. كانت مباراة مهمة للغاية في كأس العالم. وكان أول انتصار لإيران في كأس العالم، وكانت كل العوامل موجودة لتصبح المباراة الأغلى في حياتي".

وحضر آلاف المشجعين الإيرانيين المباراة في ليون، بأول لقاء دولي جمع بين دولتين حدث خلاف كبير بينهما منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكانت الإجراءات الأمنية مشددة، لكن سرعان ما تبددت احتمالات وقوع أي أعمال شغب بين الطرفين بعدما قدم الإيرانيون باقات ورد للأميركيين ووقف الفريقان جنبا إلى جنب لالتقاط الصور التذكارية.

وشهدت المباراة منافسة شديدة، حيث منح "حميد استيلي" التقدم للإيرانيين بضربة رأس في الشوط الأول وضاعف مهدفيكيا النتيجة قبل 6 دقائق من النهاية.

وتماسك الإيرانيون في الدقائق الأخيرة رغم هدف بريان مكبرايد قرب النهاية؛ وانطلقت الاحتفالات في إيران بهذا الفوز التاريخي.

وقال مهدفيكيا "هذا الانتصار كان غاليا من كل الوجوه. من منظور رياضي كانت لحظة تاريخية لأننا حققنا أول فوز في تاريخ كرة القدم الإيرانية في كأس العالم".

وأضاف "بالنسبة للبلد، انطلقت احتفالات كبيرة وكانت لحظة تاريخية أيضا. ومن الناحية السياسية كانت لحظة مهمة لا تنسى أبدا. وكان يوما مميزا".

وفازت إيران بمباراة واحدة أخرى فقط في كأس العالم منذ ذلك الحين، وكانت ضد المغرب في روسيا عام 2018، وتوقع مهدفيكيا مواجهة صعبة أخرى أمام المنتخب الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال مهدفيكيا "لدى الولايات المتحدة بعض اللاعبين الشبان الذين يلعبون في أوروبا؛ لذلك أعتقد بشكل عام أن الفريق الأميركي أقوى بكثير مما كان عليه في 1998، وأنا متأكد من أنهم سيكونون أكثر صعوبة في قطر".

وأضاف "ربما لا تزال الأجواء السياسية تخيم على المباراة، لكنني متأكد من أن هذه المجموعة من اللاعبين يتمتعون بالاحترافية ولديهم خبرة ويمكنهم الاستمرار في التركيز على الرياضة والمباراة نفسها بغض النظر عما يجري في السياسة. أتمنى أن تكون مباراة جيدة وأن تفوز إيران مرة أخرى".

المصدر : رويترز