هل تكون "الثالثة ثابتة"؟.. مدرب السنغال يبحث عن تتويج منتظر بأمم أفريقيا من بوابة مصر

Africa Cup of Nations - Quarter Final - Senegal v Equatorial Guinea
يعد سيسي -الذي تولى تدريب السنغال في 2015- أحد المدربين الأطول بقاء مع منتخباتهم في الكرة الأفريقية (رويترز)

يتطلع مدرب منتخب السنغال أليو سيسي إلى نسيان خيبة الأمل في مباراتين نهائيتين بكأس الأمم الأفريقية وانتزاع اللقب أخيرا في المحاولة الثالثة عندما يلعب منتخب بلاده ضد مصر في النهائي غدا الأحد في ياوندي عاصمة الكاميرون.

وكان المدرب البالغ عمره 45 عاما قائدا للسنغال في نهائي 2002، لكنه أهدر ركلة الترجيح الحاسمة في الخسارة أمام الكاميرون، وبعد ذلك بعدة أشهر قاد الفريق إلى ربع نهائي كأس العالم في اليابان وكوريا الجنوبية.

وتولى سيسي تدريب السنغال وقادها إلى نهائي كأس الأمم في 2019، لكنه خسر أمام الجزائر في القاهرة بهدف نظيف.

ولم تبلغ السنغال نهائي كأس الأمم سوى في هاتين المرتين رغم أن ظهورها الأول في البطولة يعود إلى 1965.

ويعد سيسي واحدا من المدربين الأطول بقاء مع منتخباتهم في الكرة الأفريقية، حيث تولى تدريب السنغال في 2015 وقادها إلى نهائيات كأس الأمم في جميع النسخ منذ ذلك الحين، إضافة إلى كأس العالم 2018 في روسيا.

كما يعتبر سيسي نموذجا للاتجاه المتزايد بالاعتماد على مدربين محليين في أفريقيا، لكن الأمور لم تكن سهلة دوما لمدافع باريس سان جيرمان وبرمنغهام سيتي وبورتسموث السابق.

وقال ساديو ماني بعد فوز السنغال 3-1 على بوركينا فاسو في قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي "أعتقد أنه يستحق كل هذا النجاح لأنني لم أر مدربا تعرض لانتقادات مثله في حياتي ورغم ذلك لا يستسلم".

وأضاف "نود تحقيق اللقب من أجل بلادنا ولأجله، لأنه يستحق ذلك بعد كل ما قدمه كلاعب والآن كمدرب".

وقاد سيسي السنغال لصدارة تصنيف المنتخبات الأفريقية، لكن رغم وجود لاعبين مثل ماني وكاليدو كوليبالي والحارس إدوار مندي لم يفز الفريق بلقب المونديال الأفريقي.

وقال سيسي "أملك مجموعة استثنائية لا تقهر، أعمل مع هذا الفريق منذ 6 أعوام، ولأول مرة أملك مجموعة مثل هذه من الناحية الذهنية، اللاعبون يستحقون اللقب حقا".

المصدر : وكالات