خسروا عشرات الملايين بسبب أدائهم الباهت في مونديال قطر.. أكثر 10 لاعبين انخفضت قيمتهم السوقية

خيّب العديد من النجوم الآمال خلال بطولة كأس العالم 2022، التي اختُتمت الأسبوع الماضي في دولة قطر، بتتويج منتخب الأرجنتين على حساب فرنسا، وقدّموا مستويات باهتة وغير متوقعة.

وفي الوقت الذي كان مونديال قطر فرصة لبعض اللاعبين لتقديم أنفسهم على نحو مميز وارتفاع قيمتهم السوقية بشكل كبير؛ فإن آخرين أخفقوا في استثمار تلك البطولة، وانخفضت أسهمهم وقيمتهم السوقية، رغم أن عددًا منهم وصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ونرصد اللاعبين العشرة الذين تضرّروا بسبب أدائهم الباهت، وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt) المتخصص في بيانات وإحصاءات وقيم اللاعبين السوقية.

أنطوان غريزمان

شارك النجم الفرنسي في جميع مباريات منتخب بلاده في مونديال قطر، وقدّم أدوارًا مختلفة على أرضية الملعب، لكن على المستوى الهجومي لم يكن فعالًا على النحو المطلوب.

وخلال 7 مباريات في النسخة الأخيرة من كأس العالم، لم يسجل غريزمان أي هدف، واكتفى بـ3 تمريرات حاسمة لزملائه.

وعلى الرغم من ذلك؛ فقد انخفضت القيمة السوقية للاعب أتلتيكو مدريد بمقدار 10 ملايين يورو، لتصبح 25 مليونًا.

ماركو أسينسيو

لاعب آخر تراجعت قيمته السوقية 10 ملايين يورو، ولكن هذه المرة من منتخب إسبانيا، الذي ودّع المونديال من ثمن النهائي عقب الخسارة من المغرب.

أسينسيو سجل هدفا واحدا في مونديال قطر (غيتي)
أسينسيو سجل هدفًا واحدًا في مونديال قطر (غيتي)

شارك أسينسيو في مباريات "لاروخا" الأربعة، وسجل هدفًا واحدًا في المباراة التي اكتسح فيها منتخب بلاده نظيره من كوستاريكا 7-صفر، في الجولة الأولى من دور المجموعات.

كانت هذه المساهمة الوحيدة للاعب ريال مدريد مع منتخب إسبانيا في البطولة، لتهبط قيمته السوقية من 35 مليون يورو، إلى 25 مليونًا.

يانيك كاراسكو

دفع نجم أتلتيكو مدريد ثمنًا غاليًا للإقصاء الصادم لمنتخب بلجيكا، من الدور الأول بشكل مفاجئ، بعدما حلّ ثالثًا في مجموعته خلف المغرب وكرواتيا.

وقد ظهر منتخب "الشياطين الحمر" في ثلاث مباريات، وسجّل هدفًا وحيدًا، واستقبل اثنين، وحقق انتصارًا وتعادلًا وخسارة.

وبالنظر إلى هذه المعطيات، فإن القيمة السوقية لكاراسكو نزلت من 40 مليون يورو، لتستقر عند حدود 30 مليونًا.

رافائيل فاران

على الرغم من بلوغ منتخب فرنسا لنهائي مونديال قطر؛ فإن ذلك لم يكن كافيًا حتى يحافظ مدافع مانشستر يونايتد على قيمته السوقية.

ولم يتمكن فاران من إيقاف -أو الحد من خطورة- الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة النهائية، لتستقبل شباك زميله هوغو لوريس هدفين من "البرغوث"، وثالثًا من أنخيل دي ماريا.

وانخفضت القيمة السوقية لفاران بمقدار 8 ملايين يورو، لتصل إلى 40 مليونًا.

أنسو فاتي

شاب إسباني آخر خيّب الآمال في مونديال قطر، وهذه المرة مهاجم برشلونة فاتي، الذي اعتمد عليه المدرب المُقال لويس إنريكي في مباراتين فقط.

وخلال مشاركته لم يقدم فاتي الإضافة المطلوبة، فخسر منتخب بلاده أمام اليابان في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ثم أمام المغرب في ثمن النهائي بركلات الترجيح.

وخسر فاتي من قيمته السوقية 10 ملايين يورو، لتستقر عند 50 مليونًا.

فرينكي دي يونغ

كان النجم الهولندي البالغ من العمر 25 عامًا، محل ثقة مدربه لويس فان غال، الذي اعتمد عليه في جميع مباريات "الطواحين" الخمس.

دي يونغ غادر مع هولندا من ربع النهائي
دي يونغ (يسار) خسر مع هولندا أمام الأرجنتين في ربع نهائي مونديال قطر (رويترز)

ونجح دي يونغ في إحراز هدف وحيد كان في شباك قطر، وودّع البطولة من ربع النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

وقبل بدء المونديال كانت القيمة السوقية لنجم وسط برشلونة 60 مليون يورو، لكنها انخفضت الآن لتصل إلى 50 مليونًا، رغم أنه قدّم خلال البطولة مستويات لا بأس بها.

ألكسندر ترينت أرنولد

يعدّ أرنولد أحد أفضل "ظهير" في العالم، ومع ذلك لم يعتمد عليه مدرب منتخب إنجلترا غاريث ساوثغيت إلا في 33 دقيقة بمونديال قطر، وبالتحديد ضد ويلز في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وبسبب ذلك فقد أرنولد 10 ملايين من قيمته السوقية، ليستقر عند حدود 70 مليونًا.

برونو فيرنانديز

يمكن القول إن برونو فيرنانديز، متوسط ميدان مانشستر يونايتد، كان أفضل لاعبي منتخب البرتغال في كأس العالم الأخيرة.

وسجل برونو في البطولة هدفين، هز بهما شباك أورغواي، ليضمن صعود منتخب بلاده إلى الدور الثاني، قبل الخروج من المنافسات من ربع النهائي، بالخسارة من المغرب.

لكن كل ذلك لم يشفع للنجم البرتغالي بالحفاظ -على الأقل- على قيمته السوقية السابقة، لتنزل إلى 75 مليون يورو، بعد أن كان 85 مليونًا.

روميلو لوكاكو

كان الأداء الباهت لمهاجم إنتر امتدادًا للوجه الشاحب لمنتخب بلجيكا في كأس العالم، على الرغم من أنه لم يشارك إلا في المباراة الأخيرة ضد كرواتيا.

وفي تلك المباراة أهدر لوكاكو فرصتين سهلتين على الأقل، كانت إحداها كفيلة بمنح بلاده بطاقة التأهل للدور المقبل.

وخسر لوكاكو 15 مليونًا من قيمته السوقية، لتصبح 55 مليونًا من أصل 70 قبل انطلاق منافسات كأس العالم.

جواو فيليكس

كان جواو فيليكس نجم أتلتيكو مدريد اللاعب الأكثر خسارة من قيمته السوقية، وقد يكون من بين أسباب ذلك عدم مشاركته بشكل دائم قبل المونديال مع فريقه أتلتيكو مدريد.

ومع منتخب البرتغال خلال كأس العالم 2022، سجّل فيليكس هدفًا وحيدًا في شباك غانا، ثم غادر البطولة من دور الثمانية.

وخسر النجم البرتغالي 20 مليونًا من قيمته السوقية، التي كانت قبل البطولة 70 مليونًا، لتصل إلى نحو 50 فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات