كأس العالم

جدول مباريات

رغم سيطرتهما على الكرة في العقدين الأخيرين.. حصيلة تهديفية هزيلة لميسي ورونالدو في كأس العالم

كومبو ميسي ورونالدو بقمصان كأس العالم 2022 في قطر المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي - تويتر الصفحات الرسمية لناديهما
على الأرجح مونديال قطر سيكون الأخير لرونالدو (يمين) وميسي (مواقع التواصل)

لا يشكك اثنان بأن النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي من أفضل اللاعبين في التاريخ ورغم أهدافهما الغزيرة مع الفرق ومنتخبي بلديهما لكن حصيلتهما التهديفية في 4 نسخ سابقة من كأس العالم شاركا فيها هزيلة.

وبما أنهما يخوضان -على الأرجح- آخر مونديال لهما والخامس لكل منهما، فستكون الفرصة الأخيرة لهما للتتويج بالكأس الذهبية وأيضا تحسين حصيلتهما التهديفية في أكبر فعالية كروية عالمية.

واقترب ميسي من التتويج باللقب في مونديال البرازيل عام 2014 في وصوله إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام منتخب ألمانيا بهدف نظيف.

وفي هذه النسخة من البطولة سجل ميسي (35 عاما) أعلى حصيلة تهديفية في مسيرته بكأس العالم محققا 4 أهداف في 7 مباريات.

ولكن الساحر الأرجنتيني لا يملك سوى 6 أهداف و5 تمريرات في 19 مباراة لعبها في 4 نسخ بكأس العالم ومن بينها المشاركة الكارثية في مونديال أفريقيا 2010 إذا أخفق في هز الشباك ولو لمرة واحدة، في حين اكتفى بهدف واحد في كل من نسختي 2006 في ألمانيا و2018 بروسيا.

فالهداف التاريخي لمنتخب بلاده بـ91 هدفا في 165 مباراة والهداف التاريخي للبرسا بـ672 هدفا في 778 مباراة لم يستطع تسجيل أهداف في كأس العالم بعد الدور ثمن النهائي.

حال غريم ميسي التقليدي كريستيانو رونالدو في كأس العالم ليس أفضل، ولكن الفارق أنه سجل في كل النسخ التي شارك فيها ولو كان هدفا واحدا.

فرونالدو (37 عاما) سجل 7 أهداف وصنع اثنين آخرين في 17 مباراة لعبها في 4 نسخ بالمونديال.

ووصل رونالدو رفقة منتخب بلاده إلى نصف نهائي مونديال 2006 وخسر أمام فرنسا، ومن وقتها يخرج الفريق من ثمن النهائي ويأمل في الوصول إلى النهائي ورفع اللقب بقطر.

وسجل رونالدو أهدافه السبعة على الشكل التالي:

  • مونديال 2006 (هدف).
  • مونديال 2010 (هدف).
  • مونديال 2014 (هدف).
  • مونديال روسيا (4 أهداف).

ويلعب منتخب الأرجنتين في المجموعة الثالثة رفقة كل من السعودية وبولندا والمكسيك، أما البرتغال فوضعتها القرعة في المجموعة الثامنة مع أوروغواي وغانا وكوريا الجنوبية.

المصدر : مواقع إلكترونية