هؤلاء المرشحون للفوز بكأس أمم أفريقيا

Africa Cup of Nations - Group F - Mali v Mauritania
منتخب مالي قد يكون الحصان الأسود في أمم أفريقيا (رويترز)

نيجيريا لديها القدرة على المضي قدما في بطولة الأمم الأفريقية المقامة في الكاميرون، ورفع كأسها الأولى منذ 2013، وفقا لخبير كرة القدم الأفريقي جوناثان ماكينستري.

وقد حقق "النسور الخارقون" بداية قوية في البطولة القارية، وتأهلوا إلى أدوار خروج المغلوب بعد أن فازوا في جميع مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات.

وبعد أن هزمت مصر في الجولة الأولى، فازت نيجيريا على السودان وغينيا بيساو بفارق هدفين، لتواجه في مباراة ثمن النهائي تونس التي خسرت مباراتين من مباريات المجموعة الافتتاحية.

ومع منتخب مليء بالنجوم، بينهم لاعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز: كويلفريد نديدي وكيليتشي إيهيناتشو (ليستر سيتي)، وأليكس إيوبي (إيفرتون)، وقائد المنتخب ويليام تروست إيكونغ (واتفورد)، أصبح أحد المرشحين المفضلين للبطولة.

ويقول ماكينستري -الذي يتمتع بخبرة واسعة في كرة القدم الأفريقية، بعد أن قضى فترات إدارية على رأس كل من سيراليون ورواندا وأوغندا- إن "نيجيريا لديها ثاني أصغر فريق في البطولة التي بدأتها بقوة".

ويتابع في حديثه لصحيفة "ميرور" (Mirror) البريطانية "تقليديا، الفرق التي تبدأ البطولات بشكل جيد للغاية لا تفوز بالكأس، إذ تقدم أفضل مستوياتها ثم تتراجع في الأدوار الإقصائية حتى تخرج من البطولة بالضربة القاضية".

ويوضح أن "هناك فريقا شابا آخر هو مالي، يضم في صفوفه لاعبين ينشطون في الدوري الإنجليزي والألماني، في مقدمتهم أمادو حيدرة الهداف المستقبلي لمانشستر يونايتد، وهذا المنتخب يستحق المتابعة".

وأضاف ماكينستري أن "مالي فريق شاب موهوب بشكل خيالي فاز بمجموعته، ومنذ البداية كنت أنظر له على أنه الحصان الأسود في البطولة".

وشرح أنه "يتابع أيضا مالاوي في الأدوار الإقصائية، بعد تميزه في دور المجموعات".

وحفل دور المجموعات من البطولة بالكثير من المفاجآت، إذ أقصيت الجزائر بطلة النسخة السابقة، كما خرجت غانا -التي كانت أحد المرشحات- في دور المجموعات.

جـدول مباريـات ثـمن نهائـي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم
مباريـات ثـمن نهائـي بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم (الجزيرة)

ويجب ألا نستبعد من المنافسة الوافدين الجدد إلى الأدوار الإقصائية، مثل جزر القمر ومالاوي وغينيا الاستوائية وغامبيا وجزر الرأس الأخضر.

ويشير ماكينستري إلى أن "الفرق الكبيرة تتقدم في البطولة بشكل أبطأ قليلا. بعض الدول الأصغر كانت قادرة على الاستعداد لفترة أطول، حيث تواجد جميع اللاعبين في المعسكرات لبضعة أسابيع، لكن المنتخبات الكبيرة التي يلعب لاعبوها في الدوريات الأوروبية الكبرى، تأخروا في الانخراط في المعسكرات حتى الأيام القليلة التي سبقت مبارياتهم الأولى".

وهذا يعني أن الفرق الكبيرة قد تتأخر لتخلق الانسجام بين لاعبيها، ويستغرق الأمر منهم بضع مباريات ليجدوا خطواتهم.

وعزا ماكينستري النتائج المفاجئة لبعض المنتخبات إلى التحسن في البنية التحتية والمرافق في جميع أنحاء القارة، مما أدى إلى تدريب أفضل.

وختم ماكينستري -الذي عين مدربا لسيراليون عام 2013، عندما كان يبلغ من العمر 27 عاما فقط- "يجب أن يكون هناك المزيد من الاستثمار الأفريقي، ليس فقط في اللاعبين ولكن في المدربين أيضا".

المصدر : ميرور