هولندا لاستعادة الأمجاد وأوكرانيا لإثبات الجدارة.. منتخبات المجموعة الثالثة في "يورو 2020"

الفريق الحالي لا يستطيع مضاهاة المنتخب الهولندي الفائز بلقب "يورو 1988"، والذي ضم بين صفوفه نجوما من طراز فريد مثل ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد (رويترز)
الفريق الحالي لا يستطيع مضاهاة المنتخب الهولندي الفائز بلقب "يورو 1988"، والذي ضم بين صفوفه نجوما من طراز فريد مثل ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد (رويترز)

يعود منتخب هولندا إلى الساحة العالمية والقارية من بوابة "يورو 2020" التي تنطلق يوم الجمعة المقبل، بعد غيابه عن "يورو 2016″ و"مونديال 2018".

ويلعب المنتخب البرتقالي ضمن المجموعة الثالثة في البطولة التي تضم أوكرانيا والنمسا ومقدونيا الشمالية.

منتخب هولندا: يخوض النهائيات للمرة العاشرة (1976 و1980 و1988 و1992 و1996 و2000 و2004 و2008 و2012 و2020).

وبعد غيابه عن يورو 2016 ومونديال 2018، يأمل المنتخب الهولندي في أن يستطيع الجيل الجديد من اللاعبين تحقيق النجاح مجددا خاصة بعد حلول الفريق وصيفا في دوري أمم أوروبا.

ويتمتع المنتخب الهولندي بخط دفاع قوي يقوده دالي بليند نجم أياكس الهولندي في غياب فيرجيل فان دايك نجم ليفربول والذي كان أفضل مدافع في العالم حتى عانى من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب في الموسم الماضي، كما يلعب إلى جواره المتألق ماتياس دي ليخت الذي اختار اللعب ليوفنتوس بعد صراع بين أكبر الأندية على ضمه من صفوف أياكس في صيف 2019.

ويعتمد الفريق في خط الوسط على فرنكي دي يونج لاعب برشلونة ودوني فان دي بيك لاعب مانشستر يونايتد وهما أيضا من النجوم الشابة الصاعدة من أكاديمية الشباب العريقة لنادي أياكس.

وبعدما عانى من قبل مع فريقه السابق مان يونايتد، يقود الهولندي ممفيس ديباي هجوم ليون الفرنسي حاليا لكنه يستعد للانتقال إلى برشلونة.

ولا يستطيع الفريق الحالي حتى الآن مضاهاة المنتخب الهولندي الفائز بلقب "يورو 1988″، والذي ضم بين صفوفه نجوما من طراز فريد مثل ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، ولكن الفريق الحالي يمكنه المنافسة بقوة على اللقب.

منتخب أوكرانيا: يخوض النهائيات للمرة الثالثة (2012 و2016 و2020). وبعد غيابه عن مونديال 2018 في روسيا ومن قبلها خروجه المروع من بطولة "يورو 2016″، حيث كان الفريق الوحيد الذي لم يحصل على أي نقطة في هذه البطولة ولم يسجل أي هدف، ارتفع مستوى المنتخب الأوكراني وفاز بصدارة مجموعته في دوري أمم أوروبا ليستعيد الثقة.

وقاد النجم الأوكراني السابق أندري شيفتشنكو الفريق لتقديم مسيرة رائعة في التصفيات المؤهلة لـ"يورو 2020″، وكان من بين النتائج الجيدة له حصوله على 4 نقاط من مباراتيه أمام المنتخب البرتغالي حامل اللقب، كما حقق فوزا ساحقا على نظيره الصربي بخماسية نظيفة.

ولم تكن مفاجأة ألا يضم هجوم المنتخب الأوكراني أي لاعب بنفس إمكانيات المدرب شيفتشنكو عندما كان لاعبا نظرا للإمكانيات الهائلة التي كان يتمتع بها.

ولكن شيفتشنكو يمكنه الاعتماد في خط الوسط على نجمين يتمتعان بالخبرة، هما المخضرمان أندري يارمولينكو نجم ويستهام وألكسندر زنتشنكو لاعب مانشستر سيتي. وكذلك، يمكنه الاعتماد على حارس المرمى المخضرم أندري بياتوف وخط الدفاع القوي إضافة لمجموعة من اللاعبين الشبان الموهوبين.

منتخب النمسا: يخوض النهائيات للمرة الثالثة (2008 و2016 و2020). ولم يكن المنتخب النمساوي قادرا على منازعة نظيره البولندي على صدارة المجموعة السابعة في التصفيات لكنه تأهل للنهائيات دون عناء بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة على حساب منتخبات أخرى متوسطة المستوى.

ويعتمد فرانكو فودا المدير الفني للمنتخب النمساوي في تكوين فريقه على النجم ديفيد ألابا الذي انتقل قبل فترة إلى ريال مدريد.

كما يحظى ألكسندر دراغوفيتش مدافع ريد ستار بلغراد الصربي وجوليان بومغارتلينجر لاعب باير ليفركوزن الألماني بخبرة هائلة حيث خاض كل منهما أكثر من 80 مباراة دولية مع المنتخب النمساوي.

وفي المقابل، انتقل المهاجم ماركو أرناوتوفيتش إلى فريق شنغهاي بورت الصيني وقد لا يكون هذا لصالح مستواه العالي.

واعتاد المنتخب النمساوي مؤخرا على الوصول للنهائيات ولكنه سيحاول الآن اجتياز دور المجموعات، لتكون المرة الأولى التي يحقق فيها هذا منذ مونديال 1982.

منتخب مقدونيا الشمالية: يخوض النهائيات للمرة الأولى (2020).

ولم يستطع منتخب مقدونيا الشمالية الصمود أمام خبرة نظيريه البولندي والنمساوي في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة للبطولة، واحتل الفريق المركز الثالث برصيد 14 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام سلوفينيا.

وكانت مشكلة الفريق الأساسية في التصفيات هي ضعف خط دفاعه مقارنة بهجومه، حيث سجل لاعبوه 12 هدفا مقابل 13 هدفا اهتزت بها شباك الفريق في المباريات العشر التي خاضها بهذه المجموعة.

ولكن الفريق تغلب على هذه المشكلة واستغل الفرصة الذهبية التي حصل عليها للتأهل من خلال الدور الفاصل بفضل نتائجه في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وخلال الدور الفاصل، تغلب منتخب مقدونيا الشمالية على كوسوفو 2-1 في الدور قبل النهائي ثم على نظيره الجورجي بهدف نظيف في النهائي.

وحجز الفريق موقعه في النهائيات للمرة الأولى بعدما شارك سابقا تحت مظلة يوغسلافيا السابقة حتى عام 1992.

وعندما يخوض الفريق فعاليات يورو 2020، سيكون أول أهدافه هو اكتساب الخبرة اللازمة بالبطولات الكبيرة فيما ستكون المنافسة على التأهل للأدوار الإقصائية بمثابة حلم للفريق في ظل عدم تمتعه بالخبرة ذاتها التي تحظى بها المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة، وهي هولندا وأوكرانيا والنمسا.

ويعتمد إيجور أنجيلوفسكي المدير الفني للفريق على مجموعة من اللاعبين الذي ينشط معظمهم في أندية متوسطة أو صغيرة بأوروبا، وقد تكون لخبرة لاعبه غوران بانديف (37 عاما) قائد الفريق ونجم جنوى الإيطالي دور بارز في أن يظهر الفريق بشكل جيد في النهائيات.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كثيرة هي التوقعات والتحليلات والترجيحات التي تواكب كل بطولة كبيرة، إذ تحاول مراكز الأبحاث والدراسات المختصة طرح احتمالات المرشحين الأقرب للفوز بأمم أوروبا (يورو 2020) التي تنطلق يوم الجمعة المقبل.

8/6/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة