كولومبيا تطالب بإيقاف حكم تسبب في هزيمتها أمام البرازيل

لاعبو كولومبيا يحتجون على قرار الحكم (غيتي)
لاعبو كولومبيا يحتجون على قرار الحكم (غيتي)

طالب الاتحاد الكولومبي لكرة القدم منظمي بطولة كوبا أميركا بإيقاف الحكم، الذي أدار مباراة خسرتها 2-1 أمام البرازيل.

وتأخرت البرازيل لأول مرة في 8 مباريات؛ لكنها ردت بهدف مثير للجدل قبل أن تخطف الفوز على كولومبيا في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ودخلت حاملة اللقب المباراة بعد الفوز في آخر 9 مواجهات؛ لكن اهتزت شباكها بعد 10 دقائق عندما أحرز لويس دياز هدفا مذهلا.

وأرسل خوان كوادرادو تمريرة عرضية من الناحية اليمنى، وقفز دياز لاعب وسط بورتو بشكل أكروباتي ليسدد كرة مباشرة في مرمى فيفرتون.

واستحوذت البرازيل على الكرة، وصنعت كل الفرص؛ لكن كولومبيا قامت بعمل رائع في إغلاق المساحات أمام هجوم صاحبة الأرض.

وأدركت البرازيل التعادل قبل 12 دقيقة من النهاية بشكل مثير للجدل.

ومع انطلاق البرازيل في هجمة، اصطدمت الكرة في الحكم نستور بيتانا، وانتظر لاعبو كولومبيا إيقاف اللعب؛ لكن الحكم الأرجنتيني، الذي أدار نهائي كأس العالم 2018، أشار بمواصلة اللعب.

واستغلت البرازيل ذلك وحول روبرتو فيرمينو تمريرة عرضية بضربة رأس داخل مرمى ديفيد أوسبينا، الذي أفلتت الكرة من يده في الليلة التي عادل فيها رقم كارلوس فالديراما القياسي بالمشاركة في 111 مباراة مع المنتخب.

واحتج لاعبو كولومبيا على احتساب الهدف حتى بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد.

وأدت الاحتجاجات إلى احتساب 10 دقائق وقت بدل ضائع، وزاد كاسيميرو من آلام كولومبيا، عندما هز الشباك بضربة رأس بعد ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة ليمنح البرازيل فوزها الثالث في 3 مباريات في البطولة.

وقال الاتحاد الكولومبي في شكواه "تقنية حكم الفيديو المساعد أوضحت للحكم أن تمريرة اللاعب البرازيلي، التي ارتدت من الحكم، كانت في طريقها للاعب من كولومبيا"، وطالب اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بإيقاف الحكم.

واتخذ الكونميبول، اليوم الخميس، خطوة مفاجئة بكشف المحادثة التي دارت بين الحكم ومسؤولي تقنية الفيديو.

وقال إن "الواقعة لم تتسبب في هجمة واعدة"؛ لذا لم يكن يجب إيقاف اللعب.

تعديل قانون كرة القدم

وحسب تعديل أجري مؤخرا على قانون كرة القدم، فإن الكرة إذا اصطدمت بالحكم أثناء سير اللعب يجب أن يوقف اللعب، ويستأنف بإسقاط الكرة في 3 حالات هي: إذا أدى اصطدامها إلى تغير الفريق المسيطر على الكرة، أو دخلت الكرة المرمى بعد اصطدامها بالحكم، أو أسفرت عن هجمة واعدة، وهي الحالة الوحيدة التي تنطبق على الحالة وحرص الكونميبول على نفيها.

وهناك نقطتان حاسمتان في هذه الحالة، الأولى أن الحكم ارتكب خطأ جسيما بتمركزه في منطقة اللعب النشيط وفي الطريق المتوقع للكرة، والنقطة الأهم هو أن الهجمة أصبحت واعدة بعد اصطدامها بالحكم مباشرة بدليل انتهائها بهدف بعد ثوان فقط كما أربكت الدفاع الكولومبي، الذي يبدو أنه توقع إيقاف اللعب.

ولذلك، فإن القرار الصحيح هو إلغاء الهدف واستئناف اللعب بإسقاط الكرة من المكان الذي اصطدمت فيه بالحكم.

والتبرير الأقرب لاحتساب الهدف أن حكم الفيديو المساعد فضل تأييد رأي الحكم المونديالي، واحتساب الهدف؛ لكي يغطي على تمركزه المعيب، الذي لا يصدر عن حكم لديه خبرة دولية كبيرة مثل بيتانا الذي أدار افتتاح ونهائي مونديال روسيا.

  • حكم دولي سابق

 

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

لم تكن اتهامات لاعب ومدرب الزمالك والمنتخب المصري السابق فاروق جعفر لحكام كرة القدم الأفارقة بالرشوة الأولى، ولن تكون الأخيرة؛ فقضاة الملاعب بالقارة السمراء يوصمون بهذا الاتهام كثيرا، وهذه الأسباب.

29/7/2020
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة