منتخب إسبانيا في يورو 2020.. مسيرة متعثرة واحتمال الخروج المبكر

أول مرة منذ 1996 تفشل فيها إسبانيا في الفوز بمباراة واحدة على الأقل من أول مباراتين في بطولة أوروبا (رويترز)
أول مرة منذ 1996 تفشل فيها إسبانيا في الفوز بمباراة واحدة على الأقل من أول مباراتين في بطولة أوروبا (رويترز)

بالنسبة للجماهير الإسبانية، تتحول مشاهدة منتخب بلادهم المتعثر حتى الآن في بطولة أوروبا لكرة القدم 2020، إلى اختبار للقدرة على التحمل.

وأظهر التعادل 1-1 مع بولندا، أمس السبت، مثلما حدث خلال التعادل بدون أهداف مع السويد في المباراة الأولى، افتقارا يثير القلق إلى البديهيات في منتخب إسبانيا، الذي يبدو أكثر اهتماما بعدم التخلي عن الكرة بدلا من المخاطرة بفعل أي شيء مبتكر بها.

ومثلما فعل أمام السويد عندما نفذ 917 تمريرة، واستحوذ على الكرة بنسبة 85% -وهو أكبر عدد من التمريرات في بطولة أوروبا منذ عام 1980- سيطر المنتخب الإسباني على الكرة ضد بولندا؛ لكنه لم يفعل الكثير لتحويل هذه الهيمنة إلى أهداف.

ومع إضافة جيرارد مورينو مهاجم فياريال، الذي سجل 30 هدفا مع ناديه في الموسم المنصرم إلى التشكيلة الأساسية، بدا المنتخب الإسباني في البداية كأنه يمتلك قدرة أكبر على الحسم.

وجاء هدف إسبانيا في الدقيقة 25 من تسديدة لمورينو حولها ألفارو موراتا إلى الشباك، وكان يجب على مورينو مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.

واهتزت إسبانيا بهدف التعادل من روبرت ليفاندوفسكي (54)؛ لكنها حصلت على فرصة فورية لاستعادة التقدم، غير أن مورينو سدد من علامة الجزاء في القائم، وفشل موراتا في المتابعة.

وبعد ذلك بدا المنتخب الإسباني خجولا في الهجوم، ونفدت منه الأفكار، ولم يكن بوسع جماهيره المحبطة في إشبيلية سوى تذكر الأيام الخوالي، عندما كان يمكن الاعتماد على لاعبين عظماء مثل تشابي وأندريس إنيستا وديفيد سيلفا في اختراق دفاعات المنافسين.

مدرب إسبانيا يتوقع المزيد من لاعبي منتخب إسبانيا (غيتي)

مصدر إلهام

ووفقا للمؤشرات الحالية، لا يمكن للمنتخب الإسباني حتى الاعتماد على هذا في تجاوز المجموعة الخامسة. وبعد الحصول على نقطتين من مباراتين، تحتل إسبانيا المركز الثالث خلف السويد المتصدرة (4 نقاط) وسلوفاكيا (3 نقاط).

وإذا فشل في العثور على بعض الإلهام من أجل مواجهته ضد سلوفاكيا في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، وأخفق في الانتصار، فستكون أول بطولة للمنتخب الإسباني على أرضه منذ مونديال 1982، تواجه نهاية مخزية.

وهذه أول مرة منذ 1996 تفشل فيها إسبانيا في الفوز بمباراة واحدة على الأقل من أول مباراتين في بطولة أوروبا.

وبعد مشاهدة أول مباراتين لإسبانيا، لن يشعر المنتخب السلوفاكي بأي رهبة.

وقال يورغن كلينسمان، مهاجم ألمانيا السابق، في تحليله للمباراة في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" (BBC) "لا نرى منتخب إسبانيا الذي اعتدنا على مشاهدته، أين القوة البدنية والقيادة، لا يوجد لاعب مثل كارلس بويول أو أندريس إنيستا أو تشابي، الذين كانوا يتدخلون عندما تسوء الأمور".

وأضاف "الآن عندما تسوء الأمور ينظرون إلى بعضهم بعضا، ويتنصلون من المسؤولية.. مثل ركلة الجزاء".

ويمتلك لويس إنريكي خيارات في تشكيلته مثل تياغو ألكنتارا لاعب ليفربول، وبابلو سارابيا لاعب باريس سان جيرمان، والجناح السريع آداما تراوري، الذي لم يشارك تماما حتى الآن؛ لكنه شخص عنيد ومن المستبعد أن يغير طريقة اللعب؛ لكن مدرب إسبانيا يتوقع المزيد من لاعبيه.

وقال لويس إنريكي "اعتقدت أننا سنكون قادرين على تطبيق أسلوبنا بشكل أكبر؛ لكننا لم نستطع. غالبا ما تغطي النتيجة عيوب الأداء، عندما تكون النتيجة غير إيجابية، فإنها تتطلب تحليلا عن كثب. هذا ليس أفضل شعور".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن لديه خطة طوارئ بديلة خاصة بالمباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا (يورو 2020) تتضمن نقل المباراة من ملعب ويمبلي في لندن إلى مكان آخر.

18/6/2021

سدد غاريث بيل ركلة جزاء فوق العارضة ليمدد فترة صيامه عن الأهداف الدولية خلال 13 مباراة، لكنه نال احترام الجميع لمساهمته الهائلة في فوز ويلز أمس بهدفين دون رد على تركيا بالمجموعة الأولى ليورو 2020.

17/6/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة