إنريكي وتبرير غريب لتعثر منتخب إسبانيا بأولى مبارياته في "يورو 2020"

إنريكي: الملعب لم يساعدنا وشاهدت لاعبين بأعلى جودة يعانون في نقل الكرة، وقد اشتكى اللاعبون من ذلك في غرفة الملابس (غيتي)
إنريكي: الملعب لم يساعدنا وشاهدت لاعبين بأعلى جودة يعانون في نقل الكرة، وقد اشتكى اللاعبون من ذلك في غرفة الملابس (غيتي)

كانت إسبانيا تتطلع للاحتفال في بداية مشوارها ببطولة أوروبا لكرة القدم "يورو 2020" مع خوض المباراة الأولى على أرضها في إشبيلية لكن بعد التعادل المحبط من دون أهداف مع السويد تحولت الانتقادات إلى ملعب "لاكارتوخا".

وأكملت إسبانيا 917 تمريرة وهو رقم قياسي لكنها افتقدت اللمسة الحاسمة، كما استحوذت على الكرة بنسبة 85% مقابل 15%، وسدد منتخب "لاروخا" 17 مرة على المرمى (بينها 5 بين القائمين والعارضة) مقابل 4 تسديدات لمنتخب السويد (تسديدة بين القائمين والعارضة).

وألقى المدرب لويس إنريكي باللوم على الأرضية الجافة للملعب.

وأبلغ إنريكي، شبكة "تيليسينكو" الإسبانية، أن "الملعب لم يساعدنا وشاهدت لاعبين بأعلى جودة يعانون في نقل الكرة، وقد اشتكى اللاعبون من ذلك في غرفة الملابس".

وأضاف "نحتاج إلى ظروف أفضل للعب بأسلوبنا المعهود بأفضل شكل".

وبُني لاكارتوخا من أجل بطولة العالم لألعاب القوى في 1999، ويستضيف 4 مباريات ببطولة أوروبا 2020 بعد اختيار إشبيلية بدلا من بلباو -كمدينة مضيفة- قبل شهرين على انطلاق البطولة.

ولم تتساهل السلطات في الباسك في السماح للجماهير بحضور المباريات وسط مخاوف "كوفيد-19″، فضلا عن قلة الحماس باستضافة مباريات إسبانيا بسبب النزعة الانفصالية بالإقليم.

وبدا أن إشبيلية، مهد رقصة الفلامنكو والشغوفة بالفريق الوطني، مكانا أكثر ملاءمة لاستقبال مباريات إسبانيا بدلا من بلباو.

لكن الحالة المتواضعة لملعب لاكارتوخا، حيث يفصل بين الملعب والمدرجات مضمار للركض، لا تبدو مناسبة خاصة عن المقارنة بملعب "بنيتو بيامارين" معقل ريال بيتيس أو "سانشيز بيزخوان" معقل إشبيلية.

ويقع "لاكارتوخا"، الذي يسع 60 ألف مشجع، في ضواحي المدينة بعيدا عن الحانات أو المرافق، مما جعل المشجعين يحتمون من أشعة الشمس الحارقة تحت طريق سريع قبل مباراة السويد.

ونادرا ما استضاف "لاكارتوخا" مباريات لكرة القدم منذ نهائي كأس الاتحاد الأوروبي في 2003 لكن دبت فيه الحياة العام الماضي بعد تدخل حكومة المنطقة الأندلسية.

وشهد الملعب الفوز الكاسح لإسبانيا 6-صفر على ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر/تشرين الثاني ونهائي كأس السوبر الإسبانية في يناير/كانون الثاني.

كما استضاف نهائي كأس الملك في 2020 و2021، واتفق الاتحاد الإسباني للعبة مع السلطات المحلية على إقامة 24 مباراة للمنتخب الأول ومنتخب الشباب وفريق السيدات في الأندلس ومعظمها في "لاكارتوخا".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يبدو أن سوء الطالع يلازم “يورو 2020″، فبعد حادثة سقوط النجم الدانماركي كريستيان إريكسن مغشيا عليه في مواجهة بلاده أمس ضد فنلندا، وقعت حادثة أخرى اليوم الأحد في مواجهة إنجلترا وكرواتيا.

13/6/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة