طريق مفتوح لمانشستر يونايتد وشائك لأرسنال في الدوري الأوروبي.. نهائي إنجليزي آخر يلوح في الأفق

يبدو أن نهائيا إنجليزيا، للمرة الثانية في آخر 3 أعوام، على وشك الحدوث يوم 26 مايو/أيار الجاري في دانسك (رويترز)

لا يستطيع البرتغالي جوزيه مورينيو أن يفعل شيئا ليساعد فريق روما الإيطالي بعد، حيث إن الأمر ما زال منوطا بباولو فونسيكا لقيادة الفريق الليلة في إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم أمام مانشستر يونايتد.

وسجل مانشستر يونايتد 5 أهداف في الشوط الثاني ليفوز على روما 6-2 في ذهاب نصف النهائي، ويبدو أنه من غير المرجح أن يتمكن روما من تعويض الخسارة بعد يومين من الإعلان عن تولي مورينيو تدريب الفريق مع بداية الموسم الجديد خلفا لمواطنه البرتغالي فونسيكا.

ويبدو أن نهائيا إنجليزيا، للمرة الثانية في آخر 3 أعوام، على وشك الحدوث يوم 26 مايو/أيار الجاري في دانسك، حيث إن أرسنال يحتاج للفوز بهدف نظيف أمام فياريال للتأهل للمباراة النهائية بعد أن خسر مباراة الذهاب في إسبانيا 2-1.

وكان أرسنال قد خسر المباراة النهائية في 2019 أمام تشلسي 4-1.

وفاز مانشستر يونايتد بالدوري الأوروبي في 2017، ولكن فوزه ليس أمرا مسلما به رغم تقدمه بنتيجة جيدة أمام روما.

وحذر بول بوغبا لاعب وسط الفريق قائلا، "الأمر لم ينته بعد. يجب أن نحافظ على تركيزنا وأن نلعب المباراة المقبلة بالعقلية نفسها".

واتفق معه المدير الفني أولي جونار سولشاير وقال "لا أشعر أن المهمة انتهت، ولكننا قمنا بالعمل على أكمل وجه. لقد قمنا بعمل جيد ولكننا نعلم أنهم فريق جيد".

وسيدخل مانشستر يونايتد مباراته أمام روما بعد حصوله على فترة كافية للراحة خاصة أن مباراته أمام ليفربول تم تأجيلها بعدما اقتحمت الجماهير ملعب المباراة قبل بدايتها، وذلك احتجاجا على مالكي النادي.

في الوقت نفسه خسر فريق روما بهدفين دون رد أمام سامبدوريا، وظل بالمركز السابع في الدوري الإيطالي، وهو ما يتوقع أن يتغير في حقبة مورينيو بداية من الصيف المقبل.

في المقابل، لدى أرسنال فرصة حقيقية واحدة للعب في أوروبا الموسم المقبل خاصة أن الفريق يقدم موسما محليا سيئا، وهذه الفرصة هي الفوز بالدوري الأوروبي حيث يشارك الفائز به بدوري أبطال أوروبا.

وكان فريق "المدفعجية" بعيدا عن المجد في مباراة الذهاب أمام فياريال، الذي فاز مدربه أوناي إيمري بلقب الدوري الأوروبي 3 مرات مع إشبيلية، كما تولى تدريب أرسنال من قبل.

وفي تصريح يبدو أنه يريد منه إبعاد الضغوط عن فريقه، قال إيمري إن أرسنال هو المرشح الأوفر حظا للوصول إلى المباراة النهائية.

وسجل لفياريال كل من مانو تريغريوس وراؤول ألبيول في مباراة الذهاب، في حين عانى "المدفعجية" من النقص العددي مع طرد لاعب الوسط داني سيبايوس.

لكن ضربة جزاء مثيرة للجدل احتسبت لأرسنال بعد عرقلة تعرض لها بوكايو ساكا وسجلها نيكولاس بيبي، أبقت على آمال الفريق في التأهل من خلال مباراة العودة.

وتمكن فياريال من التأهل خلال 15 مباراة من أصل 16 مباراة ذهاب وإياب، وحقق الفوز في مباريات الذهاب في البطولات الأوروبية.

ولكن الاستثناء الوحيد كان في مواجهة فريق إنجليزي في المرحلة نفسها بالبطولة ذاتها، حينما لعب فياريال أمام ليفربول في 2016.

وقال إيمري -في مؤتمر صحفي قبل المباراة أمس الأربعاء- إن "نتيجة المباراة الأولى لن تغير من رأيي المبدئي بشأن تلك المنافسة".

وأضاف "أرسنال كان مرشحا وما يزال، فالفارق في نتيجة مباراة الذهاب ليس كبيرا لصنع الفارق".

وتابع إيمري "يجب علينا أن نحاول المنافسة مع تلك النوعية من الفرق.. أرسنال قوي من ناحية بنيان الفريق ويمكنه الاستحواذ والتمركز بشكل جيد، فلاعبوه لديهم السرعة والموهبة".

وبينما يشعر إيمري بأن فريقه هو الطرف الأقل حظا، فإنه حرص على إبراز أهمية إنجاز فياريال.

وقال إيمري "إنها لحظة رائعة بالنسبة لنا".

المصدر : وكالات