ألمانيا غير المرشحة تسعى للمفاجأة في كأس أمم أوروبا

منتخب ألمانيا تلقى خسارة مذلة بسداسية نظيفة أمام إسبانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)
منتخب ألمانيا تلقى خسارة مذلة بسداسية نظيفة أمام إسبانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (رويترز)

لم تعتد ألمانيا ألا تكون مرشحة لحصد الألقاب في البطولات الكبرى، لكن هذا قد لا يكون بالضرورة أمرا سيئا عندما تبدأ بطلة أوروبا 3 مرات مشوارها في بطولة أوروبا 2020 الشهر المقبل.

وفي آخر 3 نسخ لبطولة أوروبا بلغت ألمانيا -بطلة العالم 4 مرات- نصف النهائي على الأقل، لكن هذه المرة هي ليست مرشحة.

وقال يواخيم لوف مدرب ألمانيا "لم أضع هدفا بعد للبطولة. هذه المرة لا ننتمي إلى المرشحين مثل فرنسا على سبيل المثال، لكن هذا ليس عبئا".

وتبع الخروج الكارثي من الدور الأول لكأس العالم 2018 أداء مخيب في دوري الأمم الأوروبية، مما دفع لوف لإعادة هيكلة الفريق في 2019.

وكان توماس مولر وجيروم بواتينغ وماتس هوملز، الذين قادوا ألمانيا للقب كأس العالم 2014، من بين أولئك الذين تم استبعادهم عندما لجأ لوف إلى لاعبين أصغر سنا.

لكن سلسلة النتائج السيئة، بما في ذلك الخسارة المذلة بسداسية نظيفة أمام إسبانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهي الأكبر لها على الإطلاق في مباراة رسمية، بالإضافة إلى التوقفات بسبب جائحة فيروس كورونا في 2020 أجبرت لوف على التراجع عن قراره.

واستدعى المدرب الألماني المدافع هوملز والمهاجم توماس مولر لتشكيلة المنتخب في بطولة أوروبا، حيث تبحث ألمانيا عن الاستقرار الدفاعي والمزيد من الإبداع في الهجوم.

ويتمتع لوف برفاهية الاختيار عندما يتعلق الأمر بوسط الملعب في وجود توني كروس وإيلكاي غندوغان وليون غوريتسكا وجوشوا كيميش وكاي هافرتس.

لكن ألمانيا تعافت في الهجوم وتفتقر للمهاجم الطبيعي.

وجاءت عودة مولر لتضيف خبرة ومرونة في الهجوم، إذ قدم المهاجم البالغ عمره 31 عاما موسما مذهلا مع بايرن ميونخ بتسجيله 11 هدفا وصنع 18 هدفا.

وبعد غياب 5 أعوام يعود كيفن فولاند مهاجم موناكو المتألق ليكون بمثابة إضافة لخط الهجوم في ظل معاناة تيمو فيرنر مع تشلسي هذا الموسم.

ويأمل لوف أن تساهم عودة مولر وفولاند في تحسين الفاعلية الهجومية بشكل كبير ومعها فرصة المنتخب في حصد اللقب.

لكن المدرب -الذي سيغادر منصبه بنهاية البطولة بعد 15 عاما- يعلم أن ألمانيا تحتاج إلى التأهل أولا من المجموعة السادسة الصعبة، حيث ستفتتح مبارياتها أمام فرنسا في ميونخ في 15 يونيو/حزيران.

وتلعب ألمانيا بعد ذلك ضد البرتغال حاملة اللقب ثم تختتم مبارياتها ضد المجر.

وقال لوف "في البطولة يجب أن تركز في كل مباراة، وفي كل مواجهة في أدوار خروج المهزوم".

وتابع "نلعب ضد فرنسا ثم البرتغال. لذلك نريد التأهل من دور المجموعات. إذا أخطأت بالتفكير خطوتين و3 مقدما سنكون أمام عقبة. إذا تجاوزنا دور المجموعات ودخلنا في زخم البطولة فربما يمكن لفريقي أن يحقق أي شيء".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يتجه “يويفا” الاثنين خلال اجتماع لجنته التنفيذية لإضفاء الطابع الرسمي على الإصلاحات المتعلقة بدوري الأبطال، إلى جانب البت بالمدن المضيفة لأمم أوروبا الصيف المقبل مع احتمال استبعاد بعضها بسبب كورونا.

18/4/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة