بالفيديو- زلزال مقدونيا يضرب ألمانيا.. الصحافة تشن هجوما على لوف ودعوات لعودة الحرس القديم

الهزيمة تظهر على وجه فيرنر الذي أهدر فرصة سهلة (رويترز)
الهزيمة تظهر على وجه فيرنر الذي أهدر فرصة سهلة (رويترز)

يعيش المنتخب الألماني عملاق كرة القدم كبوة تاريخية ستضطر مدربه يواخيم لوف إلى العودة لنقطة الصفر لإصلاح الموقف سريعا قبل بطولة أوروبا لكرة القدم هذا العام (يورو 2020) بعدما خسر بشكل مفاجئ على أرضه 1-2 أمام مقدونيا الشمالية في تصفيات كأس العالم 2022 أمس الأربعاء.

وتعرض المنتخب الألماني بطل كأس العالم لكرة القدم 4 مرات وبطل أوروبا 3 مرات لخسارة مفاجئة على أرضه أمام منتخب مقدونيا الشمالية المغمور في أحدث فصول تراجع الماكينات الألمانية "المعطلة".

وقال يواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني "محبطون تماما"، مشيرا إلى أن فريقه "ظهر منهكا للغاية، لم تكن هناك طاقة في طريقة لعبنا، وارتكبنا الكثير من الأخطاء في الهجوم".

وبدأ لوف رحلة وداع المنتخب الألماني بعد 15 عاما من العمل بالفوز على آيسلندا ورومانيا.

ولكن في دويسبورغ افتقد المنتخب الألماني إلى الخطورة ولم ينجح في البناء على ضربة الجزاء التي سجل منها إلكاي غوندوغان هدف التعادل، وحالف الفريق الحظ في عدم احتساب ضربة جزاء ضده بعد أن لمست الكرة يد إيمري كان.

ووصفت مجلة "كيكر سبورتس" الهزيمة بأنها "مهينة"، في حين قال كاتب عمود بصحيفة "بيلد" واسعة الانتشار "انتهت المغامرة يا يوخي"، مع مطالبة المدرب بالرحيل بشكل فوري على أن يخلفه رالف رانجنيك المدرب السابق لشالكه أو ستيفان كونتز مدرب منتخب الشباب تحت 21 عاما.

وفاز المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014 تحت قيادة لوف، كما بلغ الفريق المربع الذهبي ليورو 2016.

لكن منذ ذلك الحين خرج الفريق من دور المجموعات لمونديال روسيا 2018، وتجنب الهبوط من دوري الأمم الأوروبي بعد إعادة هيكلة البطولة، كما تعرض لهزيمة ساحقة على يد مضيفه الإسباني بـ6 أهداف خلال البطولة ذاتها.

وقال لوف "لا يمكننا أن ننسى تماما القوة التي كان يتمتع بها الفريق أو الشعور بأننا في وضعية جيدة لتقديم بطولة جيدة للغاية".

وتتزايد الدعوات لعودة ماتس هوملز من أجل تعزيز خط الدفاع الألماني، وتوماس مولر لزيادة القدرات الهجومية للماكينات.

وبعد إهدار العديد من الفرص في رومانيا قبل الفوز في النهاية فإن الوضع كان مغايرا هذه المرة، حيث ندرت فرص المنتخب الألماني أمام مقدونيا الشمالية، ولعل أبرز هذه الفرص تلك التي أهدرها تيمو فيرنر وهو على مسافة قريبة من المرمى، فيما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وقال لوف "السؤال لن تتم الإجابة عنه اليوم استنادا إلى مباراة واحدة".

وفي وقت سابق، كشف لوف أنه سيتخذ قراره في ما يتعلق بالحرس القديم للمنتخب الألماني في مايو/أيار المقبل.

الخسارة أمام مقدونيا الشمالية هي الثالثة فقط لمنتخب ألمانيا في تصفيات كأس العالم خلال 97 مباراة خاضها منذ عام 1934، وجميع تلك الهزائم جاءت على الأراضي الألمانية، لكن الهزيمة هذه المرة جاءت أمام منافس يقل كثيرا في المستوى عن البرتغال التي هزمت ألمانيا في 1985 وإنجلترا التي ظفرت بالفوز في 2001.

ويستدعي لوف قائمته الأولية إلى سيفيلد النمساوية في 25 مايو/أيار المقبل استعدادا ليورو 2020، وسيكون أمامه أسبوع واحد فقط لاختيار قائمته الرسمية للبطولة، حيث يخوض مبارياته في دور المجموعات في ميونخ أمام فرنسا والبرتغال والمجر.

ويخوض منتخب مقدونيا الشمالية ظهوره الأول في البطولة القارية بملاقاة النمسا وأوكرانيا وهولندا بعدما تأهل عن طريق دوري الأمم الأوروبية ومباريات الملحق.

وافتتح النجم المخضرم جوران بانديف التسجيل لمقدونيا الشمالية، وأحرز إليف إلماس هدف الفوز ليمنحا بلدهما فوزا نادر الحدوث.

وتحدثت وكالة أنباء "ماكس فاكسوم" عن الفوز بالقول "يا أولاد، كان هذا تاريخا"، فيما أشارت بوابة "تيلما" إلى "مباراة مثالية من حيث الصلابة والإصرار في الدفاع، والدقة في الهجوم".

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة