الهزيمة الأولى منذ 105 أيام.. مانشستر يونايتد يفوز على المتصدر سيتي بالتخصص

الهزيمة أمام يونايتد أوقفت مسيرة قياسية من الانتصارات حققها سيتي على مدى 105 أيام (غيتي)
الهزيمة أمام يونايتد أوقفت مسيرة قياسية من الانتصارات حققها سيتي على مدى 105 أيام (غيتي)

ضرب مانشستر يونايتد بالتوقعات عرض الحائط وفجر مفاجأة وعرقل الانطلاقة الرائعة لجاره ومضيفه مانشستر سيتي المنفرد بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالفوز عليه 2-صفر في عقر داره اليوم الأحد في الجولة 27 من البريميرليغ.

وعلى ملعب الاتحاد في مانشستر، حرم يونايتد جاره ومنافسه سيتي من مواصلة مسيرة الأرقام القياسية في الموسم الحالي، وألحق به الهزيمة الأولى منذ أكثر من مئة يوم.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 54 نقطة ليستعيد المركز الثاني في جدول المسابقة بفارق نقطة واحدة أمام ليستر سيتي.

وقلص يونايتد الفارق مع سيتي المتصدر إلى 11 نقطة ليعطل مسيرته نحو استعادة اللقب ويشعل المنافسة على الصدارة نسبيا.

وكان مانشستر سيتي يمني نفسه بمواصلة الانطلاقة الناجحة والانتصارات المتتالية للاقتراب خطوة جديدة نحو الفوز بلقب المسابقة للمرة الثالثة في آخر 4 مواسم.

ولكن مانشستر يونايتد وجّه لطمة قوية لجاره بالفوز عليه اليوم بهدفين نظيفين سجلهما البرتغالي برونو فيرنانديز ولوك شو في الدقيقتين الثانية من ضربة جزاء و50.

ومني مانشستر سيتي اليوم بالهزيمة الثالثة على التوالي في مباريات ديربي مانشستر على ملعبه، حيث خسر الفريق صفر-1 أمام يونايتد في إياب المربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية الموسم الماضي، كما خسر 1-2 في مباراته أمام يونايتد على ملعب الاتحاد بالدور الأول من الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.

ومن بين آخر 6 مباريات ديربي خاضها مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، حقق الفريق فوزا واحدا على يونايتد، وكان بنتيجة 3-1 بالبريميرليغ في نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

وحرم يونايتد مضيفه سيتي من تمديد الرقم القياسي الذي يستحوذ عليه، حيث كان هدف يونايتد في الدقيقة الثانية من المباراة المرة الأولى التي تهتز فيها شباك الفريق قبل أن يهز فيها شباك منافسه بعد 19 مباراة متتالية في الدوري كان فيها سيتي هو البادئ بالتسجيل في مبارياته بالدوري.

وكانت آخر مرة اهتزت فيها شباك مانشستر سيتي أولا بالدوري عندما خسر أمام توتنهام صفر-2، علما بأنها أيضا آخر مباراة خسرها الفريق في مختلف البطولات.

كما حرم يونايتد جاره سيتي من تمديد رقمه القياسي في عدد الانتصارات التي يحققها بمختلف البطولات، حيث مني الفريق بالهزيمة اليوم بعد 21 انتصارا متتاليا في مختلف البطولات، وهو رقم قياسي أيضا لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومني مانشستر سيتي بالهزيمة اليوم لتتوقف مسيرته الرائعة في الموسم الحالي بعدما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 28 مباراة خاضها قبل مباراة اليوم، علما بأنه حقق 25 انتصارا في هذه المباريات مقابل 3 تعادلات.

وكان الفريق عادل الرقم القياسي الخاص به في عدد المباريات المتتالية التي يحافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم، حيث حافظ الفريق على سجله خاليا من الهزائم في 28 مباراة متتالية خلال الفترة من 27 أبريل/نيسان إلى الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2017 تحت قيادة مدربه الحالي الإسباني جوسيب غوارديولا أيضا.

وقبل مباراة اليوم، لم يخسر مانشستر سيتي أي مباراة منذ أن سقط أمام مضيفه توتنهام صفر-2 يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ليكون الفريق حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مختلف البطولات على مدى 105 أيام قبل أن يسقط في ديربي مانشستر.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

يبدو أن الحالة التحكيمية المثيرة للجدل في قمة تشلسي ومانشستر يونايتد أمس لن تمر مرور الكرام، خاصة بعد مزاعم أحد اللاعبين بأن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء لفريقه بسبب “الكلام الذي قد يثيره القرار”

أكد أولي جونار سولشاير مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم أنه حصل على الدعم من جانب ملاك النادي لإبرام صفقات من العيار الثقيل ربما يكون من بينها التعاقد مع النجم النرويجي إيرلينغ هالاند.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة