5 ليال ليلاء.. برشلونة ولعنة الأدوار الإقصائية في دوري الأبطال

يعود آخر لقب لميسي ورفقائه في دوري االأبطال إلى 2015 (غيتي)
يعود آخر لقب لميسي ورفقائه في دوري االأبطال إلى 2015 (غيتي)

ليلة حزينة أخرى كانت بانتظار برشلونة الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا بخسارته في ذهاب ثمن نهائي البطولة 1-4 من باريس سان جيرمان.

وأضيفت هذه الليلة إلى قائمة طويلة تمتد لـ5 ليال تعبر عن 5 مواسم كان ينتقل فيها الفريق الكتالوني من مصيبة إلى كارثة ومن إهانة كروية لأخرى حتى تحولت الأدوار الإقصائية في المسابقة القارية إلى كابوس.

معظم محللي وخبراء الكرة كانوا شبه واثقين من أن البرسا -الذي يعود آخر فوز له بلقب دوري الأبطال إلى 2015- لن يستطيع المنافسة على اللقب هذا الموسم، ولكن الخسارة الثقيلة أمام الفريق الباريسي أثارت الكثير من الأسئلة ورسمت عشرات علامات الاستفهام.

فالأداء كان سيئا والحالة النفسية متردية، وما جرى في مباراة الثلاثاء يؤكد أن المدرب الهولندي رونالد كومان لا يملك الحلول لأزمات البرسا التي واجهها منذ وصوله.

ولهذا بات كومان مدربا آخر يخفق أوروبيا مع الفريق الكتالوني لينضم إلى لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي وكيكي سيتين، وهذا يؤكد أنه بغض النظر عمن يجلس في دكة البدلاء وعلى رأس الإدارة الفنية، فالإهانة أوروبيا تنتظره، وهذا ما حصل 5 مرات أمام يوفنتوس وروما وليفربول وبايرن ميونخ وأخيرا باريس سان جيرمان.

التغيير لم يكن حكرا فقط على المدربين، فالفريق على مدار السنوات الخمس الأخيرة غيّر معظم لاعبيه ولكن خيبة الأمل بقيت.

في الواقع، فإن عددا قليلا من اللاعبين فقط لا يزالون مع الفريق منذ "الانهيار الأوروبي الكبير" بينهم مارك أندريه تير شتيغن وجيرارد بيكيه وليونيل ميسي وسيرجي بوسكيتس.

وبالعودة إلى الليالي الليلاء الذي افتقد فيها برشلونة "القمر":

  • موسم 2016-2017: يتذكره عشاق برشلونة بالـ "ريمونتادا" التاريخية ضد باريس سان جيرمان في إياب ثمن النهائي، لكن الفريق الكتالوني أقصي من ربع النهائي على يد يوفنتوس بعد خسارته بثلاثية نظيفة في تورينو والتعادل سلبا في "الكامب نو".
حسرة سواريز (يمين) وميسي بعد الخروج أمام يوفنتوس (رويترز)
  • "دراما" روما: بعد إقصاء تشلسي في ثمن النهائي موسم 2017-2018، رجال فالفيردي واجهوا روما وفازوا عليهم في برشلونة 4-1 قبل أن يرحلوا للعاصمة الإيطالية ليصعقوا ويخسروا بثلاثية نظيفة ويفقدوا فرصة استعادة المجد القاري.
اليوناني كوستاس مانولاس يحتفل بهدفه الثالث لروما والذي أقصى به البرسا من ربع نهائي البطولة (رويترز)
  • كارثة "أنفيلد": تقدم برشلونة في "الكامب نو" بذهاب نصف نهائي البطولة، بثلاثية نظيفة لكنه انهار في ليفربول وخسر أمام "الريدز" موسم 2018-2019 برباعية مذلة.
هزيمة مذلة للبرسا في "أنفيلد" (غيتي)
  • "إهانة" لشبونة: الموسم الماضي كان عام الجائحة، وبرشلونة واجه بايرن ميونخ وكان وقتها قد حل سيتين مكان فالفيردي، ليخسر البرسا 2-8 في نتيجة تاريخية كلفت سيتين منصبه.
في لشبونة الموسم الماضي تكرر كابوس خروج من الأدوار الإقصائية بنتيجة مهينة أمام البايرن (غيتي)
  • ثأر الفريق الباريسي: هذا العام جاء دور كومان ليختبر طعم "خيبة الأمل" أوروبيا بخسارته ذهابا في الكامب نو 1-4، ويتخوف البرسا من ليلة مرعبة أخرى في باريس تضاف إلى سلسلة الخيبات، في حين تأمل الجماهير أن يصحو الفريق ويدافع عن سمعته وتاريخه ويقلب الطاولة في حديقة الأمراء.
المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

انتهت مواجهة برشلونة وسان جيرمان أمس الثلاثاء بهزيمة قاسية للنادي الكتالوني، لكن فصول المواجهة لم تكتمل بعد، فقد كشفت وسائل الإعلام مشاهد أخرى لم تلتقطها الكاميرات خلال البث المباشر للمباراة.

17/2/2021

قد تسمح الديمقراطية لبرشلونة بالعودة يوما ما، لأنها هي ما منحته الأدوات لعزل بارتوميو، ولكن ألم تكن الديمقراطية هي ما أتت ببارتوميو؟ وهي ما أتت برئيس منتخب راكم على النادي أكبر دين في تاريخ الرياضة؟

18/2/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة