"الزجاجي" ديمبلي أمل برشلونة في هزيمة بايرن ميونخ والتأهل لثمن نهائي دوري الأبطال

Champions League - Group E - FC Barcelona v Benfica
ديمبلي يملك سجلا حافلا بالإصابات والكثير من الإمكانات أيضا (رويترز)

أمام برشلونة فرصة للتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ولكنها صعبة على صعيدين: الأول تخطي بايرن ميونخ بعد غد على أرضه، والثاني الاعتماد على تألق لاعب "زجاجي" هو المهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي.

ويحتل البرسا حاليا المركز الثاني في المجموعة بـ7 نقاط، وبفارق نقطتين عن بنفيكا البرتغالي، ولكن الأخير تبدو فرصته أكبر للتأهل لأنه يواجه ضيفه دينامو كييف على أرضه، وفي حال فوزه فسيرافق العملاق البافاري إلى ثمن نهائي البطولة بشرط تعادل أو خسارة برشلونة، وهو أمر متوقع للغاية بسبب قوة الفريق الألماني الذي فاز بجميع مبارياته في البطولة وضمن الصدارة والتأهل، لكنه يطمح إلى تحقيق العلامة الكاملة من خلال تحقيق الانتصار في آخر مباراة له بالمجموعة.

وبحسب صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية، فإن تشافي مدرب برشلونة الجديد يأمل في أن يكون ديمبلي -الذي يرفض تجديد عقده حتى الآن مع الفريق الكتالوني- قائد هجوم "البلوغرانا" ويحقق الفوز للتأهل إلى الدور المقبل.

ويملك ديمبلي (24 عاما) سجلا حافلا بالإصابات، وأيضا بالكثير من الإمكانات ولا سيما في استخلاص الكرة والمراوغات الناجحة داخل منطقة الجزاء، ولذلك وصفه تشافي مؤخرا بأنه "لاعب عظيم ويولد الحماس".

وقال عنه كذلك -في تصريحات صحفية- إنه "واثق من نفسه ونشيط وقادر على تغيير مسار المباراة في أي لحظة.. نحاول حمايته من الإصابات".

ويعاني برشلونة من قلة هز شباك الفرق المنافسة في الليغا ودوري الأبطال، فـ"البلوغرانا" سجل 23 هدفا فقط في 15 مباراة بالليغا، وهي أقل حصيلة له منذ موسم 2003-2004 عندما أحرز 19 هدفًا.

وأدت قلة الأهداف إلى وضع "البلوغرانا" في موقف صعب هذا الموسم في البطولتين المحلية والأوروبية، مما جعل تشافي -الذي استلم مهمة التدريب الشهر المنصرم- بحاجة إلى وضع حلول عاجلة لمواجهة هذه المشكلة، ولا سيما قبل مواجهة العملاق البافاري.

وكان برشلونة أخفق في هز شباك بنفيكا في مباراتين والبايرن في مباراة واحدة، ولكنه استطاع الفوز على أضعف فرق المجموعة دينامو كييف مرتين.

وبات أمل برشلونة ينحصر في أن يمنح تشافي مهاجمه ديمبلي مزيدًا من دقائق اللعب، لقيادة فريقه إلى الفوز في مباراة الأربعاء، ومن ثم إقناعه لاحقا بالتجديد والبقاء في "الكامب نو".

المصدر : ماركا