الكرة الذهبية لميسي والترضية لليفاندوفسكي.. عندما تخترع جائزة كي لا تشعر بالذنب

The Ballon d'Or awards
جائزة أفضل مهاجم في العالم التي منحت لليفاندوفسكي لم تكن مدرجة على "أجندة" حفل الكرة الذهبية (رويترز)

يبدو أن القائمين على جائزة الكرة الذهبية لم يتحملوا ضغط الجماهير واللاعبين والمحللين الذين أكد معظمهم أحقية البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالفوز بالجائزة المرموقة، فاخترعوا له جائزة ترضية.

وجائزة أفضل مهاجم في العالم التي ظفر بها "ليفا" لم تكن موجودة قبل ولم تُدرج أساسا في "أجندة" الحفل، ولكن منح الكرة الذهبية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي دفعت مجلة "فرانس فوتبول" لإدراج جائزة جديدة في حفلها.

وحسم فوزَ قائد منتخب بولندا بهذه الجائزة ظفر ميسي بالكرة الذهبية حتى قبل الإعلان عنها بشكل رسمي، لأنه لم يسبق أن فاز لاعبان بجائزتين في نسخة واحدة.

وكان واضحا من خلال لغة جسد نجم باريس سان جيرمان أنه كان مطمئنا باسما وحركاته مرتاحة ومتأكدا من أنه الفائز -كما تحدثت تسريبات كثيرة- ولم ينتظر -كالجماهير- إلى الدقيقة الأخيرة لمعرفة النتيجة.

وبالعودة بالذاكرة 3 أعوام إلى الوراء، وتحديدا في 2018، حصل أمر مشابه ولكن مع المصري محمد صلاح وفي جائزة "الأفضل" المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

إذا مُنح محمد صلاح جائزة "بوشكاش" لأفضل هدف في العام، واعتبرت أنها ترضية للأداء الذي قدمه في العام نفسه، لأنه لم يكن متواجدا ضمن قائمة العشرين الأوائل.

وفاز بالجائزة وقتها الكرواتي لوكا مودريتش لاعب ريال مدريد.

 

 

المصدر : الجزيرة