لويس إنريكي وإسبانيا.. أن تحاول النجاح في الامتحان من دون تقديم الإجابة الصحيحة

Nations League - Final - Spain v France Soccer Football - Nations League - Final - Spain v France - San Siro, Milan, Italy - October 10, 2021 Spain coach Luis Enrique after the match REUTERS/Alberto Lingria
لويس إنريكي أعاد للمنتخب الإسباني قوته ولكنه افتقر إلى المهاجم الحاسم (رويترز)

ربما يمثل الدور قبل النهائي والنهائي بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بطولة مصغرة لكن هذه المواجهات أعادت التذكير بواحدة من أبرز الحقائق وهي أن المهاجمين يحسمون المباريات.

وفازت فرنسا 2-1 على إسبانيا في النهائي بملعب سان سيرو أمس الأحد بهدفين من أبرز المهاجمين وهما كريم بنزيمة، بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، وكيليان مبابي.

وعلى النقيض من فاعلية بطلة العالم، سيطرت إسبانيا على الشوط الأول لكنها لعبت من دون مهاجم، ولم تشكل خطورة على مرمى هوغو لوريس حارس فرنسا.

وغاب المهاجمان ألفارو موراتا وجيرار مورينو عن إسبانيا بسبب الإصابة، وقال مدرب إسبانيا لويس إنريكي إنه كان ضد الاعتماد على مهاجم "حقيقي".

ولم يظهر تأثير غياب مهاجم حقيقي في الفوز 2-1 على إيطاليا الأربعاء الماضي إذ شارك الجناح فيران توريس كمهاجم وأحرز هدفي إسبانيا.

ولكن ضد فرنسا عاد توريس إلى مركزه المفضل في الناحية اليمنى من خط الهجوم، وكان أقل فاعلية، وافتقرت إسبانيا بهذا التعديل إلى الوجود داخل منطقة الجزاء.

وقام ميكل أويارزابال بعمله في الهجوم وعلى يساره بابلو سارابيا لكن دفاع فرنسا تأقلم مع ذلك رغم إصابة رفائيل فاران وخروجه في الشوط الأول.

ومنح أويارزابال التقدم لإسبانيا لكن بنزيمة أدرك التعادل سريعا لفرنسا، وحسم مبابي الفوز، وافتقرت إسبانيا إلى وجود مهاجم حقيقي.

ففي كل مرة هاجمت فيها فرنسا ظهر تفوق مبابي بسرعته وتحركاته وشكل بنزيمة خطورة، وعلى الجانب الآخر كان الأمر ممتعا عندما كانت إسبانيا تهاجم لكنها لم تشكل خطورة.

وستكون إسبانيا بحاجة إلى إضافة مهاجم بارز إلى تشكيلتها التي تضم العديد من اللاعبين الرائعين في خط الوسط والهجوم لو أرادت استعادة قمة الكرة العالمية عندما حققت لقب كأس العالم 2010 وبطولة أوروبا في 2008 و2012.

وقطع لويس إنريكي خطوة كبيرة في إعادة بناء إسبانيا التي عانت في السنوات الأخيرة، وأظهر فريقه قدرته على الفوز على المنتخبات الكبيرة عندما يسير كل شيء على ما يرام مثلما حدث ضد إيطاليا الأسبوع الماضي.

لكنه بالتأكيد يتمنى الآن لو أن هناك من هو مثل مبابي أو بنزيمة في تشكيلته.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

توج منتخب فرنسا ببطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما حقق ريمونتادا تاريخية أخرى في مسيرته بالبطولة، بتغلبه 2-1 على منتخب إسبانيا في المباراة النهائية للمسابقة القارية.

Published On 10/10/2021
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة