هل أفلس برشلونة؟

البرسا يمر بأزمة مالية خانقة وغير مسبوقة في تاريخ النادي الكتالوني (غيتي)
البرسا يمر بأزمة مالية خانقة وغير مسبوقة في تاريخ النادي الكتالوني (غيتي)

"لا أعلم إن كان اللاعبون حصلوا على رواتبهم، يجب أن أسألهم، ليس كل ما يذاع في الصحافة صحيحا". الجواب الصادم للهولندي رونالد كومان مدرب برشلونة عن سؤال بخصوص عدم تلقي لاعبي الفريق رواتبهم منذ أشهر.

لكن هذه الصدمة قد تتبدد عندما تعلم أن البرسا يواجه أزمة مالية خانقة وغير مسبوقة في تاريخه ويعاني في تأمين أدنى متطلبات الفريق.

سنحاول في هذا التقرير الذي نشرته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية فهم الوضع المالي الحالي للفريق الكتالوني.

هل أفلس برشلونة؟

الوضع لم يبلغ بعد نقطة الانهيار رغم المرحلة الكارثية الذي يمر بها الفريق العريق. فالفريق يملك كثيرا من الأصول والعقارات والمنشآت واللاعبين الذين تقدّر قيمهم السوقية بعشرات ملايين اليوروهات.

ففي حال باع برشلونة أيا من لاعبيه، مثل أنطوان غريزمان أو فيليبي كوتينيو أو عثمان ديمبلي أو فرانكي دي يونغ، فستكون الخطوة الأولى للتعامل مع ديونه المتراكمة.

كيف تُعالج هذه المعضلة؟

هذه المهمة ستكون على رأس أولوية الرئيس الجديد للنادي، وتعد أساس برنامج عمل جميع المرشحين للرئاسة، فعليهم الدخول في مفاوضات لإعادة جدولة الدين وشراء الوقت حتى تتحسن الظروف، والأهم طلب قروض إضافية من أجل سيرورة الفريق.

هل سيصبح برشلونة "شركة رياضية عامة محدودة"؟

النادي يملك الموارد التي تجنبه التحول إلى " شركة رياضية عامة محدودة" مثل معظم الفرق في الليغا، عدا ريال مدريد وأتلتيك بيلباو وأوساسونا.

وكل المرشحين للرئاسة يريدون الحفاظ على الفريق بنظامه الحالي، أي إن الأعضاء هم الذين يتحكمون بمصير النادي.

هل يستطيعون إجراء التعاقدات الصيف المقبل؟

لا يملك النادي الكثير للمناورة في الميركاتو الصيفي، وفي حال أراد تجديد الدماء فستكون محدودة، كالتعاقد مع لاعبين انتهت عقودهم مثل الإسباني إريك غارسيا (مانشستر سيتي) والهولنديين ممفيس ديباي (ليون) وجيجي فينالدوم (ليفربول).

هل عليه بيع لاعبين؟

بالتأكيد، لأن الفريق يبحث عن الأموال وبيع لاعب رئيسي ومطلوب في الميركاتو الصيفي هو الطريق الوحيد لكسب الأموال حاليا، وهذا قد يخفف فاتورة أجور اللاعبين ويفسح المجال لقادمين جدد.

هل من الطبيعي أن يكون النادي مدينا بكثير من الديون للأندية الأخرى؟

هذا أمر طبيعي جدا، خاصة في موضوع تقسيط قيمة عقد اللاعب المنتقل والإضافات التي يدفعها النادي لقرينه عندما يتعاقد مع لاعب في صفوفه، لكنه من غير الطبيعي أن تكون هناك مستحقات كثيرة للاعبين ومدربين غادروا النادي من مدة طويلة.

من المسؤول عن الحالة التي وصل إليها الفريق؟

الرئيس المستقيل جوسيب ماريا بارتوميو يجب أن يُسأل عن هذا، بسبب خطته المالية غير المسؤولة أثناء رئاسته للنادي وتأخيره عددا كبيرا من المستحقات إلى مواعيد مستقبلية.

وهذا الأمر أثر سلبا في وضعية النادي المالية لكن لولا أزمة كورونا وتداعياتها الكارثية على كرة القدم لما انهار الوضع المالي للفريق بهذه السرعة.

هل يستطيع الفريق بناء ملعب جديد؟

البرسا يحتاج إلى ملعب جديد ليدخل أموالا إضافية إلى خزينة النادي، لكنه لا أحد يعلم المستقبل. هذه الخطة ستركن على الرف لحل الأزمة الحالية، والمطلوب تجنب اتخاذ قرارات خاطئة في السنوات القليلة المقبلة.

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة