"لست عجوزا".. المخضرم إبراهيموفيتش يسكت المشككين ويرفع طموحات ميلان

إبراهيموفيتش شارك بديلا بمباراة تورينو (رويترز)
إبراهيموفيتش شارك بديلا بمباراة تورينو (رويترز)

قبل عام، شارك زلاتان إبراهيموفيتش أساسيا لأول مرة منذ عودته إلى ميلان ليسجل هدفا رائعا أمام كالياري، ورد هذا الهدف على منتقدين لقرار النادي الإيطالي التعاقد مجددا مع المهاجم السويدي المخضرم في يناير/كانون الثاني 2020.

وكان هذا الانتقاد مفهوما وقتها حيث كان إبراهيموفيتش في سن 38 من عمره، وكان بعيدا عن المنافسات الأوروبية منذ مارس/آذار 2018 بعد أن سافر للولايات المتحدة للعب في الدوري هناك مع لوس أنجلوس غالاكسي.

لكن البصمة الهائلة التي تركها إبراهيموفيتش على ميلان خلال العام الماضي تعد قصة نجاح في حد ذاتها، وقد احتفلت الجماهير بعودته للمباريات السبت، بعد غياب شهرين بسبب إصابة، واستقبلته بحفاوة بالغة.

وبعد أن سجل في مشاركته الأساسية الأولى في 11 يناير/كانون الثاني 2020 قال إبراهيموفيتش "المدرب يتعامل بحذر مع لاعب في سني لكني لا أجد أي مشكلة، فعقلي لا يزال في كامل شبابه وجسدي يتبعه".

ولم يشعر المدرب ستيفانو بيولي بأي قلق، وتحسن أداء اللاعب السويدي منذ عودته إلى إيطاليا لأول مرة منذ رحيله إلى باريس سان جيرمان عام 2012.

وبهدفه في كالياري يكون إبراهيموفيتش قد نجح بهز الشباك في 4 عقود مختلفة في بطولات دوري الدرجة الأولى.

وسجل إبراهيموفيتش 10 أهداف أخرى قبل نهاية الموسم الماضي، ليصبح أكبر لاعب سنا يسجل رقما مزدوجا خلال موسم واحد بالدوري الإيطالي، وكان وقتها عمره 38 عاما و302 يوم.

وشبه النجم السويدي وقتها نفسه بشخصية بنجامين بوتون السينمائية، وقال لقناة فريقه التلفزيونية "الناس يقولون لي إنني عجوز ومنهك لكنني في مرحلة الإحماء فقط".

وأضاف "أنا مثل بوتون لكني كنت دوما شابا ولم أتقدم في العمر مطلقا".

ويشير إبراهيموفيتش إلى الشخصية الرئيسية بالفيلم الفائز بجائزة الأوسكار عام 2008 حيث تسير فيه حياة البطل الذي ولد عجوزا بصورة معكوسة لكنه يصبح أكثر شبابا وقوة كلما تقدم في العمر.

كما نال المهاجم السويدي إشادة واسعة على نقل خبرته للأجيال الشابة، ليساعد واحدا من أصغر التشكيلات سنا في إيطاليا على التطور ذهنيا.

وكانت آخر نتيجة حققها ميلان قبل وصول إبراهيموفيتش خسارة مذلة صفر-5 أمام أتلانتا. لكن من وقتها خسر الفريق ثلاثا من آخر 38 مباراة بالدوري.

الصراع على اللقب
ودفع تطور ميلان، في وجود بيولي على رأس القيادة الفنية وإبراهيموفيتش في الملعب، الجماهيرَ إلى أن تحلم بالمنافسة على اللقب.

واستهل إبراهيموفيتش الموسم في حالة رائعة وسجل 10 أهداف في 7 مباريات بالدوري قبل إصابته في عضلات الفخذ الخلفية أمام نابولي في نوفمبر/ تشرين الثاني، مما وجه ضربة لآمال ميلان هذا الموسم.

لكن النضج والتطور الذي شهده الفريق جعله يفوز في 7 من 11 مباراة خاضها بكل المسابقات في غياب إبراهيموفيتش، رغم أن سجله الرائع الخالي من الهزيمة في 27 مباراة بالدوري انتهى أمام يوفنتوس الأسبوع الماضي.

وعاد إبراهيموفيتش إلى المنافسات السبت، وشارك بديلا في الفوز 2-صفر على تورينو ليوسع الفارق الذي يفصله في الصدارة عن أقرب مطارديه إلى 3 نقاط.

وبعد البداية الرائعة للموسم، يتطلع ميلان لإنهاء انتظاره 10 سنوات للتتويج بلقب الدوري. وآخر مرة فاز فيها باللقب كان إبراهيموفيتش كبير هدافيه.

وعقب مرور 10 سنوات، وبعد أن سجل 22 هدفا في نحو عام، رفع اللاعب السويدي طموحات النادي مجددا نحو الألقاب الغائبة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة