هازارد نقمة على ريال مدريد نعمة على تشلسي حتى بعد رحيله.. كيف؟

هازارد دائم الإصابات مع ريال مدريد (وكالة الأنباء الأوروبية)
هازارد دائم الإصابات مع ريال مدريد (وكالة الأنباء الأوروبية)

في الوقت الذي لم يقدم النجم البلجيكي إيدن هازارد المستوى المتوقع منه مع ريال مدريد، بعد غيابه شبه الدائم عن الفريق بسبب الإصابات المتتالية، كان اللاعب نعمة على فريقه السابق تشلسي حتى بعد رحيله عنه بداية الموسم الماضي.

فهازارد مع ريال على العكس تماما مما كان عليه من حضور وتألق مع تشلسي، فمنذ انتقاله للعاصمة الإسبانية بداية الموسم الماضي غاب أكثر من 300 يوم بسبب الإصابات، وأصبح لا يمكنه لعب 4 مباريات متتالية، فما يبدو شيئًا بسيطًا أصبح في حالة النجم البلجيكي مهمة مستحيلة.

ومنذ عودة هازارد من إصابة خطيرة بالكاحل في فبراير/شباط الماضي، لم يتمكن من لعب أكثر من 3 مباريات متتالية.

وخلال 3 أشهر فقط هذا الموسم تعرض هازارد -الذي كانت تعقد عليه الآمال أن يكون خليفة رقم 7 كريستيانو رونالدو- بالفعل لـ 3 إصابات آخرها المباراة التي تلقى فيها الريال هزيمة مؤلمة أمام ألافيس 1-2.

ولم يتمكن هازارد من لعب سوى 6 مباريات مع ريال مدريد هذا الموسم، وكان غائبًا لنحو 90 يومًا.

نعمة على تشلسي
وفي المقابل تسبب هازارد في تحقيق تشلسي أرباحا مالية غير متوقعة في ظل جائحة كورونا التي أضرت بجميع الأندية حول العالم، حيث أعلن النادي عن تحقيق أرباح بقيمة 32.5 مليون جنيه أسترليني (44.44 مليون دولار) العام المالي الماضي على الرغم من التأثير الاقتصادي للجائحة.

وقال تشلسي إنه حقق إيرادات بقيمة 407.4 ملايين أسترليني العام المالي المنتهي في 30 يونيو/حزيران 2020 مقابل 446.7 مليونا العام السابق عليه.

وأشار إلى أن الأرباح تحققت بفضل التأهل لدوري أبطال أوروبا وبيع بعض اللاعبين على رأسهم هازارد الذي انتقل إلى ريال صيف 2019 مقابل 100 مليون يورو (122.12 مليون دولار) بالإضافة إلى أولا أينا وتوماس كالاش وديفيد لويز.

وأشار تشلسي إلى أنه كان سيحقق إيرادات وأرباحا قياسية لولا التأثير الاقتصادي للجائحة.

وقال رئيس النادي بروس باك "مثل الكثير من الأعمال وضح تأثير الجائحة على إيرادات تشلسي، لكن النجاح في تحقيق أرباح يظهر مدى قوة واستقرار عملياتنا المالية".

ويحتل تشلسي المركز السادس بالدوري ورصيده 26 نقطة من 16 مباراة، ويستضيف مانشستر سيتي بعد غد الأحد.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

نحن اليوم هنا لأجل فصل آخر من فصول هذه الرواية، رواية الموهوبين الذين خرجوا من البلاد العربية إلى ملاعب أوروبا لإبهار الجميع وإمتاع الجمهور في كل مكان.. وبطلها اليوم هو سعيد بن رحمة.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة