رغم عودته للنادي الكتالوني.. 7 أسباب ترجح رحيل ميسي عن برشلونة

ميسي يخرج من الملعب حزينا مشتتا بعد الهزيمة الساحقة 8-2 أمام بايرن (غيتي)
ميسي يخرج من الملعب حزينا مشتتا بعد الهزيمة الساحقة 8-2 أمام بايرن (غيتي)

رغم إعلان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلغاء فكرة رحيله والبقاء مع فريقه برشلونة فإن تبريراته للعودة أكدت أنه عاد مضطرا، وأوضحت بجلاء عدم تجديده التعاقد مع البلوغرانا ورحيله فور انتهاء عقده الصيف المقبل.

ونرصد 7 أسباب رئيسية تشير إلى رحيل ميسي (33 عاما) المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم 6 مرات، وهي:

زوال الشرط الجزائي الضخم
قال ميسي إنه عاد لبرشلونة لعدة أسباب، منها بل وأهمها من وجهة نظرنا تمسك برشلونة بالحصول على الشرط الجزائي المقدر بـ700 مليون يورو، وأنه رفض الوقوف أمام برشلونة في المحاكم، والحقيقة أن موقف ميسي الضعيف هو الذي دفعه لعدم اللجوء إلى المحكمة الرياضية، لأنه لو كان محبا لبرشلونة كما زعم لما فكر في الرحيل عنه في هذا الوقت الصعب بعد الهزيمة التاريخية أمام بايرن ميونيخ 8-2 والخروج المهين من دوري أبطال أوروبا.

وبالتأكيد، سيزول هذا الحاجز الضخم مع نهاية عقد ميسي الصيف المقبل، ويستطيع الانتقال إلى أي فريق يشاء بدون أي مقابل لبرشلونة.

عرض المليار دولار من مانشستر سيتي
أكدت العديد من التقارير أن العرض الذي قدمه مانشستر سيتي بلغ من الضخامة أنه لا يقاوم، حيث إنه كان سيتقاضى نحو مليار دولار مقابل التوقيع لمدة 5 سنوات، على أن يرتدي في الموسمين الأخيرين قميص فريق نيويورك سيتي التابع للمجموعة المالكة لمانشستر سيتي.

وحال تصلب برشلونة وقوة موقفه دون إتمام الصفقة التي لن تلغى، لكن تم تأجيلها فقط للصيف المقبل فور انتهاء عقد ميسي مع ناديه.

توتر العلاقة مع كومان
من المؤكد أن علاقة ميسي مع المدرب الجديد لبرشلونة رونالد كومان لن تكون مثالية، حيث بدأت بالمشاكل والأزمات، وأبرزها قرار المدرب برحيل صديق ميسي المقرب لويس سواريز، وإبلاغه بذلك هاتفيا بطريقة لا تتناسب مع تاريخه مع الفريق.

وذكرت تقارير أن ميسي أرسل "البوروفاكس" الذي طلب فيه الرحيل عن النادي بعد اجتماعه مع المدرب الجديد كومان الذي قيل إنه أخبر اللاعب خلاله بضرورة تقليل الامتيازات المالية الكبيرة التي يحصل عليها من النادي.

تضرر شعبيته
أضر إعلان ميسي الرحيل عن برشلونة بطريقة غير ودية بشعبيته بشكل قد لا يستطيع إصلاحه، لأن معظم الجماهير أصبحت على يقين بأن أسطورة الفريق ليس له نفس ولائها للنادي العريق، بل إن ولاءه للأموال التي كانت السبب الحقيقي لمطالبته بالرحيل على حد وصف بعضهم.

وأكد ذلك الاستفتاء الذي أجرته صحيفة "آس" الإسبانية، وطرحت على جماهير البلوغرانا سؤالا واحدا: هل توافق على بقاء ميسي في برشلونة؟ فجاءت النتيجة صادمة، حيث رفض 61.6% من الجماهير استمراره مقابل 38.4% فقط قبلوا استمراره.

ومن المؤكد أن هذه النسبة ستشكل لبعض المتعصبين منهم للنادي عنصر الهجوم غير المعهود على ميسي الذي كان دائما مقدسا بالنسبة للجماهير، وهو ما سيزيد رغبة اللاعب في الرحيل.

نهاية علاقة ميسي برئيس النادي
وصلت علاقة ميسي مع رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو إلى الحضيض، حيث وصف اللاعب طريقة إدارته للنادي بالكارثية، وهاجمه في حديث عودته، متهما إياه بعدم الوفاء له بوعده بالرحيل في أي وقت.

ورغم عدم رد بارتوميو على اتهامات ميسي وهجومه فإنه الإعلام الموالي تولى المهمة، وتم تشويه اللاعب بشكل أثر حتى على الجماهير المحبة له.

وقال ميسي يوم الجمعة الماضي إن عالم كرة القدم صعب للغاية وفيه الكثير من الأشخاص المزيفين، وإن ما حدث ساعده على كشفهم، مؤكدا أنه تألم عندما تم التشكيك في حبه لبرشلونة والذي لم يكن ليتغير، سواء بقي أو رحل عن النادي.

البحث عن تجربة وتحد جديد
كشف ميسي في حديثه الذي أعلن فيه قرار البقاء مع برشلونة أنه يفكر منذ وقت طويل في الرحيل عن برشلونة وليس بعد هزيمة بايرن فقط، وقال بالنص "وجدت أنه حان الوقت للبحث عن تحديات جديدة"، وهو ما يكشف رغبته في خوض تجربة وتحد جديد مع ناد آخر.

تهميشه وإقالة فالفيردي رغما عنه
رغم ما يتردد عن أن ميسي هو الحاكم بأمره في برشلونة وأنه يجب أن يوافق على كل شيء فإن الطريقة التي أقيل بها مدرب الفريق السابق إرنستو فالفيردي -الذي كان يدعمه ميسي- وتعيين كيكي سيتين في منتصف الموسم تدحض هذه المزاعم، وتؤكد أن هذا القرار وسع الشرخ الموجود بين اللاعب والنادي، وهو ما لن ينساه ميسي، كما لن ينسى الغدر بصديقه سواريز.

المصدر : الجزيرة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة