القدم الساحرة والابتسامة الآسرة.. رونالدينيو نجم يحبه الجميع

رونالدينيو صانع المتعة وجالب البهجة (رويترز)
رونالدينيو صانع المتعة وجالب البهجة (رويترز)

نجوم كثر قسموا الجماهير بين محب لهم وكاره، ولكنه وحده النجم السابق للكرة البرازيلية رونالدينيو الذي أجمع على حبه معظم عشاق الساحرة المستديرة، إن لم نقل كلهم.

ولكن ما أسباب محبة الجماهير لصاحب "القدم الساحرة والابتسامة الآسرة"؟

في أيامنا هذه، هناك لاعبون برعوا في الملاعب وكتبوا أسماءهم في تاريخ كرة القدم، ولكنهم فشلوا في أن يجتمع عشاق الكرة عليهم.

فكريستيانو رونالدو يحبه البعض ويصفه آخرون بالمغرور، والبعض يعتبر ليونيل ميسي أفضل لاعب بالتاريخ وينتقده آخرون لعدم امتلاكه قدرات قيادية، وهذا حصل أيضا مع البرازيلي نيمار الذي يراه البعض موهبة كروية تسير على قدمين بينما يهاجمه كثيرون بسبب حياته بعيدا عن كرة القدم.

ورغم أن رونالدينيو فاز بكل شيء يحلم به لاعب كرة القدم، مثل كأس العالم ودوري الأبطال والكرة الذهبية، فإن هذا ليس هو سبب حب الجماهير له، بل لأنه يلعب بكثير من المتعة وينقلها إلى الجماهير التي تستمتع بمشاهدته.

وكان رونالدينيو يطبق رسالة كرة القدم الأصلية، وهي منح الأمل للجماهير وجعلهم يفكرون بمستقبل أفضل داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

هذا كله إضافة إلى السهل الممتنع في طريقة لعبه والمهارات الجديدة التي كان يقدمها في كل مباراة، والتي كانت تترك الجماهير في حالة ذهول.

وعن هذا الموضوع، يقول "الساحر البرازيلي" عام 2005 إن "طريقة لعبي مبنية على الارتجال، على المهاجم أن يرتجل دائما، هدفي أن أجعل خصمي دائما في حالة تأهب وسؤال نفسه عن خطوتي التالية، وليس هناك من طريقة أفضل من اختراع حركات ومهارات وأفكار جديدة".

وإضافة لسحره الكروي، اشتهر رونالدينيو بضحكته الآسرة التي لم تغب عن وجهه حتى في أيام حبسه في البارغواي، بعد اتهامه وشقيقه بتزوير جوازي سفر.

فقد كان يلعب وهو مبتسم ويستمتع في كل لحظة فوق المستطيل الأخضر، وهو يداعب الكرة حتى وصل حد التغزل بها، وقال "الكرة صديقتي ورفيقتي ومحبوبتي، بالنسبة لي هي كل شيء، من دونها أنا لا أحد".

واللافت أن رونالدينيو لا يتغير أو يخرج عن طوره في حال الخسارة، إذ إن الكرة بالنسبة له تعني الحياة، فهو "يأكل ويشرب ويتنفس كرة قدم".

فعندما يشارك النجم السابق لباريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان في أي مباراة، تشعر الجماهير أنها معه على أرض الملعب، لأنه كان يلعب من أجلها، ويؤكد رونالدينيو "أعطني الكرة وسأكون في غاية السرور، المباريات بالنسبة لي هي المتعة الحقيقية، فكل شيء يتحول لسحر فجأة".

فالدولي البرازيلي السابق كان يسهل كل شيء على نفسه وزملائه حتى تحولت كرة القدم على أيامه إلى لعبة سهلة لا تعقيدات فيها، وكان يسجل أهدافا لا يمكن لأحد تكرارها حتى في الألعاب الإلكترونية.

View this post on Instagram

Amanhã tem final da @championsleague e deu saudade da final de 2006 entre @fcbarcelona x @arsenal em Paris… Quem aí lembra? Jogo muito difícil, começamos bem, gol anulado do @ludogiuly8 , mas com a expulsão do @jenslehmannofficial ficamos com 1 jogador a mais. Em seguida @solmanofficial fez um gol de bola parada e nos deixou atrás no placar no primeiro tempo, mas isso serviu para iniciarmos uma pressão forte no segundo. Depois de muita insistência o @setoo9 fez um belo gol com um passe do @thehenriklarsson e igualou o placar. Aos 81min que veio o gol que nem mesmo o @julianobelletti acreditou, e fez o Stade de France explodir e garantir o placar até sermos campeões, consagrando uma campanha belíssima durante todo o campeonato! 🤙🏾 🔵🔴 @deco_official @edmilsonoficial @carles5puyol @markvanbommel6 @giovannivbronckhorst @rafa_marquez_rm4 @andresiniesta8 @victorvaldesteam @xavi

A post shared by Ronaldo de Assis Moreira (@ronaldinho) on

وبعد اعتزاله، فقدت كرة القدم روحا طيبة ومتعة كبيرة وبهجة كان يضيفها تواجده على أرض الملعب، فقدومه لبرشلونة أعاده لصدارة المشهد بعدما كان الفريق يعاني ويتخبط، وفي كل محطاته كان يتوج بالألقاب ويكسب الأصدقاء وحبّ الجماهير.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

منذ ظهوره الأول في بطولة العالم لكرة القدم تحت العشرين عاما، لفت البرازيلي رونالدينيو الأنظار والكل تنبأ بولادة أسطورة جديدة ولاعب سيزيح بيليه ومارادونا عن عرش الأفضل في تاريخ اللعبة، لكنه ظلم نفسه وأهدر موهبته بمستنقع النساء والكحول والحفلات، حتى وصل فيه الأمر حد الغرق في الديون والعجز عن مغادرة البرازيل وسحب جواز سفره.

16/2/2020

ارتبط اسم النجم البرازيلي رونالدينيو لدى جماهير كرة القدم بالمهارات المذهلة. وعلى موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب كان أول لاعب يصل إلى مليون مشاهدة على الموقع بمقطع فيديو مذهل يجمع بين المهارة العالية والدقة المتناهية.

23/3/2020
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة