اعتراضات وغضب واستياء من ركلات الجزاء.. حقائق عن مشاكل البريميرليغ مع قانون لمسة اليد

الحكم منح نيوكاسل ركلة جزاء في الوقت القاتل اعترض عليها مورينيو ولاعبو توتنهام (رويترز)
الحكم منح نيوكاسل ركلة جزاء في الوقت القاتل اعترض عليها مورينيو ولاعبو توتنهام (رويترز)

استشاط مدربو أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم والنقاد غضبا من الحكام بسبب ركلات الجزاء المحتسبة جراء لمسات يد، وكان آخرها الركلة التي احتسبت لمانشستر يونايتد ضد برايتون بعد إطلاق الحكم صفارة النهاية، وأخرى احتسبت لنيوكاسل ضد توتنهام في الدقيقة الأخيرة من المواجهة.

 

ما هو قانون لمسة اليد الجديد هذا الموسم؟

– لا يوجد قانون "جديد" يخص لمسة اليد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن الأخير أصبح ملتزما بالتفسير نفسه الذي طبق في أوروبا وبطولات الدوري الأخرى منذ الموسم الماضي.
وكانت المسابقات الإنجليزية في السابق أكثر تحررا في تفسير القانون.

لماذا فعلوا ذلك؟

– في يوليو/تموز الماضي تولى الاتحاد الدولي للعبة "الفيفا" (FIFA) كافة الأمور المتعلقة بنظام حكم الفيديو المساعد (فار) بدلا من المجلس الدولي لكرة القدم (الذي يسن قوانين اللعبة)، وأوضح مسؤولو الفيفا -بينهم الحكم الإيطالي السابق بييرلويجي كولينا- أن كل مسابقات الدوري يجب أن تتبع القوانين نفسها وتفسيراتها.

لماذا غير المجلس الدولي لكرة القدم قانون لمسة اليد؟

– نص القانون القديم على أن لمسة اليد المتعمدة فقط -سواء باليد أو الذراع- تحتسب مخالفة، وكان الأمر غير موضوعي بكل وضوح ويتضمن تقييما للنوايا وتسبب في الكثير من الجدل بشأن القرارات، وتفاقم الموقف مع بدء استخدام نظام حكم الفيديو المساعد عندما أصبحت هذه الوقائع تحت مزيد من التدقيق، وكانت التغييرات محاولة لتقليل الآراء الشخصية والتركيز على ما أطلق عليها المجلس الدولي لكرة القدم الجوانب "الواقعية" مثل وضع الذراع، وهو ما يمكن تقييمه عبر مراجعة الفيديو.

ماذا يقول القانون الجديد بالضبط؟

– أكبر تغيير كان يتعلق بلمسة اليد التي ارتكبها لاعب مهاجم وأدت إلى هدف أو فرصة هدف، ويسفر أي لمس للكرة باليد -سواء متعمد أو لا- عن إلغاء الهدف، لكن هذا لم يكن الأمر الأكثر إثارة للجدل، بخلاف تغيير الصياغة المتعلقة بالجوانب الأخرى في لمسة اليد، وينص القانون على أن لمسة اليد تحدث عندما "تجعل اليد‭‭/‬‬الذراع الجسم أكبر حجما بصورة غير طبيعية".

 

وكان هناك الكثير من الجدل بشأن الوضع "الطبيعي" أو "غير الطبيعي" للذراع. ما معنى ذلك من الناحية العملية؟

– رأينا قرارات لمسة يد في البريميرليغ كان من المستبعد احتسابها في السابق، وعلى سبيل المثال لمسة يد إيريك داير لاعب توتنهام هوتسبير أمام نيوكاسل يونايتد أمس الأحد عندما كان ظهره للمنافس وهو يقفز من أجل الكرة التي اصطدمت بذراعه الممدودة (هذه الحادثة أغضبت المدرب جوزيه مورينيو وجعلته يغادر المباراة قبل انتهائها)، وعوقب لاعبون بسبب تسديدات من مسافة قريبة اصطدمت بأذرعتهم بصورة غير متعمدة.

اعتقدت أنها ليست مخالفة‭‭/‬‬ركلة جزاء إذا كان المدافع قريبا من المهاجم؟

– هذا هو الحال فقط "إذا كانت اليد‭‭/‬‬الذراع قريبة من الجسد ولم تجعل الجسد أكبر بصورة غير طبيعية".

هل يجب على اللاعب ألا يرفع ذراعيه عندما يقفز للعب الكرة بالرأس؟
– قال ذلك عدد من اللاعبين السابقين، لكن القانون ينص على أن الذراع يجب ألا ترفع فوق مستوى الكتف لتجنب مخاطر قرار لمسة اليد.

سؤال: ماذا عن اللاعب الذي ينزلق لقطع الكرة وتصطدم بذراعه؟

– الأمر يعتمد على الموقف، لا تحتسب ركلة جزاء "عندما يسقط لاعب وتكون يده‭‭/‬‬ذراعه بين جسده وأرضية الملعب لدعم الجسد، لكن لا تمتد رأسيا أو أفقيا خارج جسده".

إذا كان ذلك يتسبب في جدل بشأن ركلات الجزاء بسبب لمسة اليد في إنجلترا، ماذا حدث عندما تم تطبيق ذلك في أماكن أخرى الموسم الماضي؟

– ارتفع عدد ركلات الجزاء بسبب لمسة اليد بالفعل مع بدء استخدام نظام حكم الفيديو المساعد، لكن في الموسم الماضي في الدوري الإيطالي على سبيل المثال ارتفع عدد ركلات الجزاء بسبب لمسة اليد من 37 إلى 57، وفي إسبانيا ارتفع من 35 إلى 48.

هناك دعوات لتغيير القانون، هل هذا مرجح؟

– يرغب المجلس الدولي لكرة القدم في إجراء تعديلات على القوانين بشكل أكثر انتظاما، ولذلك لا يمكن استبعاد إجراء تغييرات، لكن في وجود "الفار" كجزء من اللعبة سيكون من المستبعد العودة للقانون القديم الذي يعتمد بشكل كامل على نية لمس الكرة باليد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة