بفضل دفاعه الصلب وترنح برشلونة وأتلتيكو.. ريال مدريد يتأهب للسيطرة على لقب الليغا

ريال مدريد توّج بلقب الليغا الموسم الماضي بجدارة (غيتي)
ريال مدريد توّج بلقب الليغا الموسم الماضي بجدارة (غيتي)

بعد أن أحرز لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الموسم الماضي بأداء قوي في الأسابيع الأخيرة، يراهن ريال مدريد على المجموعة نفسها تقريبا من اللاعبين مع سعيه للدفاع عن لقبه المحلي للمرة الأولى منذ 2008.

ومع تأثر وضعه المالي بأزمة فيروس كورونا وامتلاكه تشكيلة جيدة بالفعل، لم يكن لدى ريال مدريد الموارد ولا الرغبة هذا الصيف في إبرام الصفقات الضخمة التي اعتاد عليها.

ويبدو أن لاعب الوسط النرويجي مارتن أوديغارد سيكون الإضافة الوحيدة على تشكيلة المدرب زين الدين زيدان، وسيعود بعد أن أمضى السنوات القليلة الماضية معارا لأندية في أوروبا قبل تألقه مع ريال سوسيداد الموسم الماضي.

غير أن أوديغارد يضيف المزيد من الذكاء والمهارة على خط الوسط المليء بالفعل بالمواهب والخبرة، وسيساعد في تخفيف الحمل على كاهل توني كروس (30 عاما) ولوكا مودريتش الذي أكمل للتو 35 عاما.

ويمتلك ريال مدريد أيضا دفاعا رائعا، إذ اهتزت شباكه 25 مرة العام الماضي، ولديه بدلاء جيدون في كل مركز تقريبا.

وإذا كان هناك ما يقلق زيدان فهو الهجوم، إذ يوجد فارق ضخم بين كريم بنزيمة والمهاجمين الآخرين.

وتصدر بنزيمة، صاحب أكبر عدد دقائق لعب في الفريق الموسم الماضي، قائمة هدافي ريال مدريد برصيد 22 هدفا، يليه المدافع سيرجيو راموس وسجل 11 هدفا.

وكان فنيسيوس جونيور ثاني أعلى المهاجمين تهديفا، وسجل 3 أهداف فقط، في حين أحرز المهاجم لوكا يوفيتش المنضم مقابل 60 مليون يورو هدفين، وإيدن هازارد المبتلى بالإصابات والذي تكلف ضمه 100 مليون يورو هدفا واحدا.

وأمام هازارد الكثير ليثبت أنه يستحق هذا الثمن الباهظ ويواجه بالفعل انتقادات في وسائل الإعلام الإسبانية بسبب مستويات لياقته، بينما يحتاج الموهبة الشابة فنيسيوس لمزيد من التحسن في إنهاء الهجمات.

لكن زيدان قال دائما إن نجاح فريقه في تسجيل الأهداف من كل المراكز في الملعب مزية كبيرة.

وإذا نجح في الحفاظ على التصميم الهائل على الفوز بالمباريات رغم اللعب بشكل سيئ، وهو أمر ظهر كثيرا الموسم الماضي، سيمتلك فريقه فرصة ممتازة في الدفاع عن لقبه.

وتعطي حالة المنافسين العديد من أسباب التفاؤل لريال مدريد، حيث ما زال برشلونة يترنح جراء النهاية السيئة للموسم الماضي وهو في خضم عملية تغيير ضخمة في تشكيلته بقيادة المدرب الجديد رونالد كومان، في حين ما زال أتلتيكو مدريد وإشبيلية يفتقران للقدرة على المنافسة بجدية على اللقب.

وبعد أن شاهد برشلونة يهيمن على الدوري الإسباني لأكثر من عقد كامل، لم يكن ريال مدريد ليطلب ظروفا أفضل لمعاودة سيطرته المحلية مجددا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ذكرت تقارير إسبانية أن ريال مدريد ربما يقدم تنازلا ماليا ضخما للتخلص من لاعبه الويلزي غاريث بيل، الذي وصلت علاقته بمدرب الملكي زين الدين زيدان إلى طريق مسدود، وأصبح أسير مقاعد البدلاء في العام الجاري.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة