هل فقدان صلاح الألقاب الفردية في البريميرليغ تراجع أم استراحة محارب؟

صلاح (يمين) يحتفل بكأس البريميرليغ مع زميله لوفرين (رويترز)
صلاح (يمين) يحتفل بكأس البريميرليغ مع زميله لوفرين (رويترز)

رغم تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم بعد غياب دام 30 عاما فإنه يعد الموسم الأسوأ للنجم المصري محمد صلاح مع الريدز على مستوى الألقاب الفردية، حيث لم يفز بأي لقب فردي مما اعتاد عليه في الموسمين الأولين له بالبريميرليغ.

ويسدل الستار اليوم السبت على الموسم الكروي الأطول في تاريخ إنجلترا بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين تشلسي وأرسنال، وسيتأهل الفائز لمواجهة ليفربول في نهائي درع المجتمع.

وحقق صلاح إنجازات خرافية في موسمه الأول مع الريدز 2018/2017 بفوزه بالعديد من الجوائز، منها جائزة أفضل لاعب المقدمة من رابطة كتاب كرة القدم في بريطانيا، وجائزة الشركة الراعية للدوري الإنجليزي الممتاز لأفضل لاعب أيضا، إضافة إلى الحذاء الذهبي كهداف للبريميرليغ الذي فاز به في موسم 2019/2018 أيضا.

ويهون معلق كرة القدم بقنوات "بي إن سبورتس" (beIN SPORTS) حفيظ دراجي من الأمر، مؤكدا أنه عادي جدا، خاصة في ظل تحول ليفربول إلى فريق جماعي بامتياز هذا الموسم، معتبرا أن الجماعية طغت على أداء الفريق وكانت السر في تتويجه مبكرا باللقب الغائب منذ 3 عقود.

ويقول دراجي للجزيرة نت إنه لا يعتد بانتقاد صلاح من أي جهة سوى الصحافة البريطانية التي يتابعها عن كثب ولم يرَ فيها سوى الإشادة بالنجم المصري.

بدوره، يعتبر هشام الزاهد لاعب المنتخب القطري ومدرب نادي السد السابق ما حدث لصلاح مجرد كبوة عادية تحدث لأي لاعب، مشيرا إلى أنه لا يوجد من فاز بلقب أفضل لاعب أو الهداف لمواسم متتالية في البريميرليغ.

ويقول الزاهد للجزيرة نت إن مقياس النجاح بالنسبة له كلاعب سابق ومدرب حاليا بالجوائز الجماعية وليست الفردية، ودور صلاح المؤثر والبارز في نجاح فريقه المحلي والأوروبي والعالمي بدليل أنه فاز بلقب أفضل لاعب بكأس العالم للأندية التي أقيمت في قطر نهاية العام الماضي، مؤكدا أنه مثال للاعب العربي الناجح فنيا وأخلاقيا وفنيا.

ويقول معلق كرة القدم بقنوات "بي إن سبورتس" أحمد عبده للجزيرة نت إن صلاح لم يتراجع بدليل أنه ما زال الأعلى في نسبة الأهداف بفريق ليفربول برصيد 19 هدفا في البريميرليغ فقط، مؤكدا أنه لولا عدم التوفيق الذي واجهه في إنهاء بعض الهجمات لأصبح الهداف بجدارة للموسم الثالث على التوالي.

وفاز جيمي فاردي مهاجم ليستر سيتي بلقب هداف البريميرليغ هذا الموسم برصيد 23 هدفا بفارق هدف واحد عن بيير-إيميريك أوباميانغ مهاجم أرسنال، وداني إنغز نجم ساوثهامبتون، فيما احتل صلاح المركز الخامس بعد رحيم ستيرلينغ نجم مانشستر سيتي 20 هدفا.

ويؤكد عبده صعوبة فوز أي لاعب بلقب الأفضل أو هداف الدوري الإنجليزي الممتاز لـ3 مواسم متتالية في الوقت الحالي، لأنه أصبح أقوى الدوريات في العالم ويوجد بمعظم الفرق نجوم مميزون على عكس الدوري الاسباني الذي يتركز نجومه الكبار في 3 فرق فقط.

ويشير عبده إلى نقطة مهمة هي أن صلاح ليس مهاجما صريحا كباقي الهدافين، لكن دوره كجناح صنع الأهداف أيضا، وهو ناجح في المهمتين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة