معضلة للحراس.. هذه خطة راموس لتنفيذ ركلات الجزاء بنجاح

راموس سجل 20 ركلة جزاء على التوالي ولم يفشل منذ 26 شهرا (رويترز)
راموس سجل 20 ركلة جزاء على التوالي ولم يفشل منذ 26 شهرا (رويترز)

ساهم القائد سيرخيو راموس بشكل كبير في النتائج الإيجابية لنادي ريال مدريد خلال الأسابيع الماضية، وكان حضوره الحاسم في ركلات الجزاء عاملا حاسما في حصد النادي الملكي نقاط العديد من المباريات.

وسجل راموس ركلة جزاء في الدقيقة الـ73 ليقود ريال مدريد إلى فوز ثمين على أتلتيك بلباو أول أمس الأحد، مسجلا ركلة الجزاء رقم 20 على التوالي مع النادي، وهو رقم لم يستطع العديد من المهاجمين تحقيقه.

ويعود آخر فشل لراموس في تنفيذ ركلات الجزاء إلى 26 شهرا، وهو ما يؤكد أن اللاعب السابق لنادي إشبيلية عزز قدراته وطور مهاراته، مما انعكس على ثقته بنفسه خلال التصدي لتنفيذ ركلات الجزاء.

وعادت صحيفة ماركا إلى ركلات جزاء راموس خلال الفترة الماضية محاولة اكتشاف سر التفوق الواضح للقائد المدريدي، وعدم قدرة الحراس على التصدي لركلاته.

وقالت الصحيفة إن راموس لا يدرس تحركات حراس المرمى قبل المباريات، على عكس ما يقوم به العديد من اللاعبين المكلفين بتنفيذ ركلات الجزاء حين يدرسون تحركات الحارس لتوقع رد فعله حين مواجهته.

وأوضحت أن راموس طور مهارة مميزة تسمح باتخاذ قرار بخصوص طريقة تنفيذ ركلة الجزاء قبل وصوله إلى الكرة فقط، حيث يستغل فترة تحركه نحو الكرة لمراقبة الحارس واتخاذ قرار بجهة المرمى المستهدفة وطريقة تسديد الكرة.

ونفذ راموس ركلات الجزاء بطرق مختلفة وفي زوايا متعددة، وهو ما يصعب على الحراس توقع قراراته، وقال دافيد سوريا حارس بيلباو بعد المباراة الأخيرة إنه كان يتوقع أن يسدد راموس على طريقة بانينكا (بركل الكرة وسط المرمى وفوق الحارس) لكنه تفاجأ بالكرة تسكن الزاوية السفلى لمرماه.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

في بدايات موسم 2019-2020، لم تكن الأمور تسير على ما يرام مع المدرب زين الدين زيدان، وكثيرون انتقدوه لاعتماده على لاعبين كان يثق بهم وساهموا بفوز ريال مدريد بعدة ألقاب.

خطوة هائلة خطاها ريال مدريد نحو لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على أتلتيك بيلباو العنيد على أرضه، والذي يعد أصعب المحطات المتبقية للملكي في رحلته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2017.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة