بعد نعيه حظوظ برشلونة للفوز بلقب الليغا.. أسباب تشاؤم بيكيه

ميسي وبيكيه توقعا ألا يفوز البرسا بلقبي الليغا ودوري الأبطال هذا الموسم (رويترز)
ميسي وبيكيه توقعا ألا يفوز البرسا بلقبي الليغا ودوري الأبطال هذا الموسم (رويترز)

بعد انتهاء مباراة إشبيلية وبرشلونة أول أمس بالتعادل، فاجأ قلب دفاع البرسا جيرارد بيكيه الجميع بالقول إن فريقه لن يفوز بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم.

ورغم أن هذا التصريح يمكن أن يُقرأ كرد فعل غاضب على المباراة وإهدار نقطتين في ماراثون الفوز بلقب الليغا، لكنه يعكس بشكل واضح وضعية الفريق الكتالوني حاليا.

وليس بيكيه وحده من ألمح لمستوى الفريق المتراجع، بل حتى ليونيل ميسي قائد الفريق قال قبل أشهر إن البرسا بهذه الطريقة من اللعب لن يفوز بدوري أبطال أوروبا.

وكان يتوقع الكثيرون أن يستثمر البلوغرانا بشكل أفضل فترة التوقف بسبب فيروس كورونا، ويتدرب ويتطور ويفهم فكر المدرب كيكي سيتين، ولكن هذا لم يحصل.

وفي المباراتين الأوليين -رغم فوزه بهما- لم يكن البرسا مقنعا،  فأضاع أمام ريال مايوركا عدة فرص خطيرة كانت كافية لقلب المعادلة، لكن هدف أرتورو فيدال المبكر حسم المباراة عمليا وفاز البرسا برباعية نظيفة.

وفي الثانية أمام ليغانيس، أنقذ الحارس مارك أندريه تيرشتيغن فريقه من عدة فرص محققة، إضافة إلى ركلة جزاء منحت لميسي أثارت الكثير من ردود الفعل، وانتهت المباراة بفوز برشلونة بهدفين نظيفين.

وأما مباراة إشبيلية، فبدأها البرسا بشكل جيد ولكنه كان بطيئا بسبب اعتماد سيتين على خط وسط كل لاعبيه يبلغون 30 عاما وما فوق، فضلا عن أن الفريق لم يستطع تشكيل أي خطورة أو أي تسديدة أو خلق أي فرصة خلال 90 دقيقة، ليستمر العقم الهجومي مع الفرق الكبرى على قواعدها هذا الموسم.

ومن الواضح أن برشلونة يخفق هذا الموسم في كل مرة يواجه فيها الفرق الخمسة الأولى في جدول الترتيب، ولهذا فإن تشاؤم بيكيه قد يكون في محله، فإن البرسا لن يفوز باللقب إلا إذا قدم له أحد منافسي ريال مدريد هدية.


حول هذه القصة

عزز برشلونة تصدره للدوري الإسباني لكرة القدم وذلك عقب فوزه على فريق ليغانيس العنيد بهدفين دون رد في الجولة الـ29 من الدوري التي شهدت أيضا فوز فياريال على ريال مايوركا بهدف نظيف وتعادل إسبانيول سلبا.

شكك الكثيرون في صحة ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح برشلونة في مباراته أمس الثلاثاء أمام ليغانيس على ملعب كامب نو، في الجولة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم التي فاز فيها البلوغرانا.

في الوقت بدل الضائع من مواجهة إشبيلية وبرشلونة، مرت ثوان عصيبة على الأرجنتيني ليونيل ميسي كادت أن تؤدي لطرده بعدما اعتدى على دييغو كارلوس مدافع الفريق الأندلسي، غير أن الحكم لم يشهر حتى الإنذار

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة