أدين جيكو للجزيرة نت: صلاح إنسان رائع.. ومونديال قطر سيكون من أفضل بطولات كأس العالم

جيكو (يسار) يحتفل مع صلاح بأحد أهدافه لروما قبل انتقاله إلى ليفربول (غيتي)
جيكو (يسار) يحتفل مع صلاح بأحد أهدافه لروما قبل انتقاله إلى ليفربول (غيتي)

محمد شربي-سراييفو

كشف الهداف التاريخي لمنتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم أدين جيكو، قائد فريق روما الإيطالي، عن علاقته بالنجم المصري محمد صلاح، وذكرياته الرمضانية وتوقعاته لمونديال قطر 2022، وذلك في الحوار التالي مع الجزيرة نت:

نبدأ من روما، ما تقييمك للفترة التي زاملت فيها صلاح بفريق الذئاب قبل انتقاله إلى ليفربول؟

بداية، أُكِنّ لصلاح احتراما كبيرا كإنسان وكلاعب على حد سواء، وأذكر أنه عندما التحق بروما، أدركنا أنه لكي نحقق التفاهم في الملعب، فإن علينا أن نتفاهم خارج الملعب، ومن هنا اقتربت منه فوجدته شخصا هادئا للغاية، وكانت صحبته ممتعة دائما، مما سهل علينا أن نتفاهم، ونجحنا في نقل هذه "الكيمياء" بيننا إلى أرض الملعب وذلك بمساعدة المدربين.

ما تعليقك على النجاح الكبير الذي حققه صلاح مع ليفربول؟

صلاح إنسان رائع ويستحق كل خير، وسعدت بفوزه مع ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا، ونجاحه في تأكيد قدراته العالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أنني أدرك مدى صعوبة اللعب في هذا الدوري القوي.

نعرّج على جائحة كورونا، وكيف أثرت في تدريباتك وحياتك اليومية؟

بالطبع أثرت عليّ، حيث أفتقد التدرب على الكرة وأدرينالين المباريات (إثارتها)، وهذا لا يأتي إلا بالتدريب الجماعي، والمباريات التي أنتظرها بفارغ الصبر، وحتى عودتها أتدرب يوميا حسب برنامج تدريبي وضعه الجهاز الفني لفريق روما، ومن وقت لآخر يتم تنظيم تدريب جماعي من خلال التواصل بالفيديو، كما أتشاور أيضا مع مدربي الأحمال بالجهاز الفني لمنتخب البوسنة بهدف الحفاظ على مستوى لياقتي البدنية.

هل معنى ذلك أنك ملتزم تماما بالعزل الصحي؟

نعم أنا وعائلتي في إيطاليا لم نخرج من البيت منذ نحو شهرين، وكان علينا التكيف مع الحياة المنزلية، وتقوم زوجتي بدور كبير في تأليف ألعاب وأنشطة جذابة للأطفال لدرجة أنني شخصيا أستمتع باللعب معهم، بصراحة نحن نقضي أوقاتا ممتعة في البيت كعائلة.

وبصفتي سفيرا لمنظمة اليونيسف، أدعو جميع الأطفال للانضمام لمشروع "بطلي هو أنت" الذي أطلقته المنظمة لدعم الأطفال لتجاوز أزمة كورونا، والتغلب على صعوبات البقاء في المنزل.

لاعبو روما تنازلوا عن رواتبهم لعدة أشهر لمواجهة فيروس كورونا، فهل هذا نتيجة ضغوط من النادي أو مبادرة من اللاعبين؟

يتميز فريق روما بالتفاهم المتبادل مع إدارة النادي ونتعامل جميعا كعائلة واحدة، قبل أن نكون ناديا رياضيا، وأعتقد أنه إذا لم نساعد بعضنا بعضا، فمن الصعب التغلب على مثل هذه المواقف، لذا تنازلنا عن رواتبنا لعدة أشهر لمساعدة النادي في تجاوز هذه الفترة الصعبة.

وامتد نشاط النادي إلى العديد من الأنشطة الخيرية لمساعدة المستشفيات، ومساعدة مشجعي روما من كبار السن، فالنادي يبذل كل الجهود كي يكون في خدمة المجتمع الإيطالي، وأنا اليوم أكثر فخرًا بكوني عضوًا في هذا الفريق.

كلاعب مسلم، ما ذكرياتك مع شهر رمضان الكريم؟

بداية، أود أن أهنئ العالم العربي والإسلامي بشهر رمضان، الذي جاء هذا العام مختلفا وأرجو أن نخرج منه والجميع بخير، وأذكر أنني عندما كنت طفلاً، كان رمضان بالنسبة لي مناسبة خاصة جدا، وإنني لا أنسى رائحة الطعام ولا سيما الخبز وهو يُعد للإفطار، ونحن نلعب أمام المنزل مع الأصدقاء حتى يحين وقت الإفطار، ولا أنسى كذلك ذكريات طفولتي رغم أنني قضيت جزءا منها خلال الحرب.

بعض نجوم كرة القدم أنهوا حياتهم الاحترافية في أندية عربية، فهل تفكر في ذلك؟

رغم أن عمري الآن 34 عاما فإنني لم أفكر بعد في نهاية مسيرتي كلاعب، وأعتقد أنه ما زال هناك الكثير الذي يمكنني تحقيقه في أوروبا، ومع ذلك، لا يمكنني التكهن بما يخبئه المستقبل، وبالتالي لا يمكنني الجزم أنني سأنهي مسيرتي في أوروبا، ربما أنهيها في أميركا، أو ببلد عربي، وسيكون ذلك شيقا.

هل تتمنى المشاركة في كأس العالم بقطر 2022، وما توقعاتك لأول مونديال يقام ببلد عربي؟

بالطبع يسعدني أن أكون هناك في قطر مع منتخب بلدي البوسنة والهرسك طالما لدي القوة واختارني المدرب، وأتابع جيدا استعدادات قطر للمونديال، وأرى أن المنظمين قاموا وما زالوا يقومون بعمل رائع، لجعل الأجواء مناسبة لجميع اللاعبين من مختلف الدول، لذلك ليس لدي شك في أنها ستكون، من ناحية التنظيم، واحدة من أفضل بطولات كأس العالم.

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعد قائد المنتخب المغربي مهدي بنعطية (32 عاما) من أبرز نجوم أسود الأطلس خلال العقد الأخير، بدأ حياته الكروية في نادي مارسيليا الفرنسي عام 2005 وقضى معظمها بالدوري الإيطالي، وختمها مع بطل الكالتشيو يوفنتوس قبل أن ينتقل إلى فريق الدحيل القطري في الميركاتو الشتوي الأخير. الجزيرة نت أجرت معه الحوار التالي.

يعد ويسلي شنايدر من أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم الهولندية، فقد مثل الطواحين في 134 مباراة سجل خلالها 31 هدفا، أهمها خمسة أهداف وضعته ضمن الهدافين في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، ومنها هدفه في الأوروغواي الذي صعد بمنتخب بلاده إلى المباراة النهائية.

سجل جبيسي مارسش مدرب سالزبورغ رقما قياسيا باعتباره أول أميركي يقود فريقا لمرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كما استطاع بفريقه المغمور أن يلفت الأنظار بعد أدائه القوي وإحراجه حامل لقب البطولة (ليفربول) في عقر داره بملعب أنفيلد.

يعد المدرب الإيطالي ماريو بيريتا أحد المدربين القلائل الذين اتجهوا إلى العمل محاضرا في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بعد أن درب العديد من أندية الدوري الإيطالي، منها كالياري وتورينو وبارما.. الجزيرة نت حاورت بيريتا خلال إشرافه على دورة آسيوية للمدربين بالدوحة.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة