"المظلومية الكبرى" 2013.. فاز ريبيري بالثلاثية وحُرم الكرة الذهبية

لم تتعرض جائزة في تاريخ كرة القدم لانتقادات واتهامات بعدم العدالة والتحيز لنجم دون آخر كما حصل ويحصل مع "الكرة الذهبية" التي تمنح لأفضل لاعب في العالم.

ومن بين أكثر السنوات التي أثارت جدلا، وسميت من قبل الإعلام الأجنبي بأنها "المظلومية الكبرى"؛ كانت في 2013، واللاعب المظلوم كان الفرنسي فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ وقتها ولاعب فيورنتينا الإيطالي حاليا.

ففي ذلك العام قاد ريبيري الفريق البافاري إلى ثلاثية تاريخية؛ الفوز بألقاب الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية، ولكن كل هذا لم يؤمن له الكرة الذهبية التي ذهبت وقتها للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، رغم أن الأخير لم يتوج بأي لقب حينها إلا جائرة هداف دوري أبطال أوروبا بـ12 هدفا، وجاء في المركز الأول بنسبة أصوات قاربت 28%، في حين حل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الذي توج بلقب الدوري وجائزة هداف البطولة والحذاء الذهبي في المركز الثاني بنسبة أصوات قاربت 25%، وحل من أسهم بشكل كبير في فوز فريقه بالثلاثية في المركز الثالث بـ23.36%.

وعن هذه الفترة يقول ريبري لصحيفة "ليكيب" الفرنسية؛ "كانت أكثر من خيبة أمل، إنها المظلومية الأكبر في مسيرتي، فزت بكل شيء مع البايرن ولم يكن باستطاعتي أن أقدم أفضل مما أعطيت".

وأضاف "سئلت عشرة آلاف مرة هذا السؤال: لماذا لم تفز بالجائزة؟ وفي كل مرة أشعر بقرف ومرارة أكثر".

وعن فوزه بلقب دوري الأبطال في مثل هذا اليوم عام 2013، كشف الدولي الفرنسي السابق "ذهبت إلى السرير قبل الساعة السادسة وأخذت جائزة البطولة معي، عام 2013 كانت الأفضل في مسيرتي، ما حققته مع بايرن ميونيخ كان جنونيا، ورائعا، كان بمثابة الحلم".

وختم "عندما حققنا الثلاثية كنت أشعر بأنني أطير من الفرح".

المصدر : الجزيرة + الصحافة الفرنسية

حول هذه القصة

كثيرون هم اللاعبون الذين كانوا يستحقون التتويج بالكرة الذهبية وإطلاق لقب "أفضل لاعب في العالم" عليهم، لكنه بات معلوما أن عالم الكرة الذهبية "ظالم وغير منصف"، وأن اعتبارات عدة تتداخل ليتوج اللاعب بالجائزة المرموقة.

عقد من الزمن أو أكثر وسجال الأفضل في تاريخ كرة القدم بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريسيتانو رونالدو يتواصل ويستعر في بعض الأحيان.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة