"جحيم" في ليلة الأبطال.. حين هدد إيريك كانتونا شرطيا بالقتل

ترك النجم الفرنسي إيريك كانتونا بصمة بارزة في تاريخ مانشستر يونايتد، ليس فقط بأهدافه وأدائه في الميدان ولكن أيضا بتصرفاته واندفاعه الذي كلفه غاليا في العديد من المناسبات.

ويتذكر الجميع الركلة الشهيرة التي وجهها اللاعب الفرنسي إلى أحد مشجعي فريق كريستال بالاس بعد طرده من المباراة التي جمعت الفريقين في 18 يناير/كانون الثاني 1995، وهي اللقطة التي كلفته استبعادا من الملاعب لمدة سبعة أشهر.

غير أن مشوار اللاعب -الذي امتد مع مانشستر يونايتد بين 1992 و1997- يتضمن مزيدا من المشاهد التي لم ترو بعد.

وأحدث تلك المشاهد التي خرجت إلى العلن ما جاء في الكتاب الذي صدر حديثا للكاتب واين بارتون بعنوان "كانتونا.. الملك الذي غير الكرة الإنجليزية"، بحسب ما نقلته صحيفة ميرور الإنجليزية.

وتضمن الكتاب شهادة للقائد السابق لمانشستر يونايتد روي كين الذي روى جوانب من ليلة إقصاء الفريق في الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا موسم 1992-1993.

وفي تلك الليلة تعادل الشياطين الحمر 3-3 مع المضيف غلطة سراي، وهي النتيجة التي أقصت النادي الإنجليزي بعد تعادله ذهابا بنتيجة سلبية.

وطرد الفرنسي كانتونا بعد شتمه حكم المباراة السويسري كورت روتيلسبيرغ عقب نهاية اللقاء، وتوجه اللاعب إلى خارج الميدان ترافقه مجموعة من رجال الشرطة.

وروى كين أن اللاعبين وجدوا كانتونا في غرفة الملابس بعد المباراة وهو يستشيط غضبا، وهدد بالخروج والبحث عن شرطي دخل معه في مناوشات عقب طرده وسيره خارج الميدان.

وأكد كين أن الأمر استلزم تدخل المدرب أليكس فيرغسون ومساعده وعدد من اللاعبين من أجل التحكم في اللاعب الفرنسي الهائج الذي كان يصرخ "سأقتل ذلك الوغد"، ومنعه من الخروج.

وأشار إلى أن المدرب أمر اللاعبين بالتوجه نحو الحمامات في مجموعات صغيرة، للمحافظة على وجود أكبر عدد من اللاعبين في الغرفة إن تطلب الأمر التدخل مجددا لمنع كانتونا من الخروج.

واعترف كين بأنه كان من هواة المعارك، ولكنه تعقل في ذلك اليوم ورفض مجاراة كانتونا بالنظر إلى الأجواء التي كانت محيطة بالفريق في ملعب علي ساميان بإسطنبول، وشبه خروج كانتونا واشتباكه مع الشرطي بعملية انتحارية كانت ستكلف الفريق غاليا.

وانتهت أزمة الفريق بمغادرة الملعب عبر حافلة تعرضت للرشق بالحجارة من مشجعي غلطة سراي، في ليلة لم يتوان المدرب فيرغسون عن القول إنها كانت أشبه بالجحيم.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أكد مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشان أنه لن ينسى اتهامات مواطنه إريك كانتونا له بالعنصرية، وأنه سيلاحقه قضائيا حتى النهاية.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة