رونالدينيو.. الساحر صاحب الابتسامة الدائمة

منذ ظهوره الأول في بطولة العالم لكرة القدم تحت العشرين عاما، لفت البرازيلي رونالدينيو الأنظار والكل تنبأ بولادة أسطورة جديدة ولاعب سيزيح بيليه ومارادونا عن عرش الأفضل في تاريخ اللعبة، لكنه ظلم نفسه وأهدر موهبته بمستنقع النساء والكحول والحفلات، حتى وصل فيه الأمر حد الغرق في الديون والعجز عن مغادرة البرازيل وسحب جواز سفره.

هذا اللاعب الذي يصعب تكراره في تاريخ الكرة واعتزل الكرة مبكرا وتركته الأضواء وهو في عز شبابه، حافظ على ابتسامة ساحرة لأنه كان يداعب الساحرة المستديرة بكثير من المهارة والمتعة التي انعكست فرجة على الجماهير.

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تويتر، فيديو "للساحر البرازيلي" من مشاركته في بطولة العالم تحت 20 عاما، يستعرض فيه مهاراته وأهدافه المميزة وأرفقت الفيديو بتعليق "حتى في كأس العالم تحت 20 عاما والابتسامة كانت لا تفارق وجه رونالدينيو".

رونالدينيو الذي فاز مرة واحدة بالكرة الذهبية عام 2005 أسقط مسيرته بالضربة القاضية بسبب طيشه وعدم التزامه ونضوجه على المستوى الشخصي.

ورغم كل ذلك حقق نجم باريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان السابق عددا هائلا من الألقاب، أبرزها مونديال 2002 مع منتخب بلاده، ولقبان بالليغا الإسبانية ودوري الأبطال مع برشلونة وبطولة الدوري الإيطالي مع ميلان، وكأس ليبرتادوريس مع أتلتيكو مينيرو البرازيلي.


المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

ابتسامة ساحرة وموهبة ربانية ومهارات خيالية، هي التي كان يملكها النجم البرازيلي السابق رونالدينيو والتي سحر بها عشاق الساحرة المستديرة ولكن مسيرة حياة هذا “العبقري” نموذج من “التدمير الذاتي” لمستقبل لاعب كرة القدم.

تبدو الحياة اليومية للشاب التونسي نادر الشابي مختلفة عن أقرانه، لكونه قريب الشبه من نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو، مما جعل جماهير كرة القدم يطلقون عليه لقب “رونالدينهو تونس” ويسعون لالتقاط الصور الفوتوغرافية معه.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة