عدم بيع ميسي.. آخر أخطاء بارتوميو

بارتوميو (يمين) قاوم كل الضغوط ورفض بيع ميسي الصيف الماضي (مواقع التواصل)
بارتوميو (يمين) قاوم كل الضغوط ورفض بيع ميسي الصيف الماضي (مواقع التواصل)

يبدو أن الأزمة المالية الخانقة التي تعصف ببرشلونة وتهدد حاضر الفريق العريق ومستقبله، دفعت بالمسؤولين فيه للتفكير بحلول جذرية وأفكار جهنمية في مقدمتها بيع الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد الفريق وأيقونته.

ويتهم جماهير الفريق وبعض الخبراء والمتابعين الرئيس المستقيل جوسيب ماريا بارتوميو بتبديد أموال الفريق عبر إنفاقه مئات ملايين اليوروهات للتعاقد مع أسماء تبين أنهم لا يناسبون طريقة لعب الفريق ولم يقدموا الإضافة كالفرنسي عثمان ديمبلي والبرازيلي فيليبي كوتينو وأخيرا الفرنسي أنطوان غريزمان.

ويقول رئيس برشلونة المؤقت كارلس تيسكتس إن آخر أخطاء بارتوميو قبل رحيله هو عدم بيع ميسي، الذي من الممكن أن يرحل مجانا الصيف المقبل.

فالنادي الذي أجّل دفع أجور اللاعبين المقررة الشهر المقبل، لم يعد قادرا على دفع 100 مليون يورو للاعب حتى لو كان ميسي.

ولو كان اتفق مع أي ناد كان يريد التعاقد معه وقتها، لكان النادي أدخل عشرات ملايين الدولارات -التي يحتاجها بشدة- إلى خزينته، ووفر عشرات أخرى كرواتب ومكافآت للاعب.

وتابع تيسكتس -في مقابلة مع محطة "راك 1″ (RAC 1) الإذاعية"- أن "دفع 100 مليون يورو في 12 شهرا لميسي، والصيف المقبل سيكون متوفرا مجانا ليتعاقد معه مان سيتي أو باريس سان جيرمان، مثال على التخبط المالي والإداري الذي كانت تعتمده الإدارة السابقة".

ورغم الوضع المالي المقلق للفريق، قرر بارتوميو أن لا يستسلم للضغوط وأن تسجل في عهده أنه الرئيس الذي سمح لميسي بالرحيل وأبقاه مهما كان الثمن والتداعيات على الفريق.

ورغم إعلان برشلونة الأسبوع الماضي عن التوصل لاتفاق مع لاعبي الفريق لتخفيض الأجور، في محاولة للتوافق على سقف الرواتب الجديد الذي وضعته رابطة الدوري، كشف تيسكتس أن 170 مليون يورو التي حكى عنها هي تأجيل وليست توفيرا، وعلى الإدارة الجديدة التي تنتخب يوم 24 من الشهر المقبل الدخول في مفاوضات أخرى لتسوية الموضوع.

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة