اعترف بـ5 أبناء ويزعم 6 أنهم من نسله.. كنز دفين من تذكارات مارادونا يثير صراعات بين ورثته

مارادونا يحمل كأس العالم 1986 (غيتي)
مارادونا يحمل كأس العالم 1986 (غيتي)

عُثر على صندوق كان في طي النسيان فترة طويلة يضم المئات من المقتنيات التذكارية الخاصة بأسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، وقد يشكل كنزا لهواة جمع التحف، أو صراعا جديدا على تركته.

ويضم الصندوق -الذي كان في مخزن بضواحي بوينس آيرس- قمصانا موقعة من سيرجيو أغويرو ورونالدو نازاريو وهاري كين وخريستو ستويتشكوف، بجانب كرات من أندية برشلونة ونابولي وبوكا جونيورز، ولوحة معدنية مهداة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

كما يحتوي على قمصان ارتداها مارادونا، وهدايا من زعماء سياسيين كان يكن لهم الإعجاب.

ومن هذه الهدايا قميص البرازيل الذي يحمل اسم "لولا" في الخلف، إشارة إلى رئيس البرازيل السابق، فضلا عن خطاب من الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو.

وكتب كاسترو للاعب الذي قضى عدة سنوات في كوبا للتعافي من إدمان المخدرات والكحوليات؛ "تخطيت أصعب الاختبارات التي قد يواجهها رياضي وشاب من أصول متواضعة".

وتوفي مارادونا الشهر الماضي، عقب إصابته بأزمة قلبية عن عمر ناهز 60 عاما.

وجذب صندوق بهذه القيمة اهتمام السلطات القضائية، وذكر مصدر مقرب من عائلة مارادونا لرويترز أن السلطات سجلت محتويات الصندوق.

وقال المصدر "يوجد مفتاح واحد للصندوق، وهو في حوزة السلطات القانونية".

وتتسبب هذه الغنيمة في معارك قضائية بعد أن قدرت مجلة "فوربس" تركة مارادونا بأنها تتراوح بين 10 و40 مليون دولار.

واعترف مارادونا بـ5 أبناء، ويزعم 6 آخرون أنهم من نسله.

ومن الصعب تقدير قيمة هذه المقتنيات، لكن التذكارات الرياضية الخاصة بلاعب يراه كثيرون الأفضل في التاريخ تساوي ثروة طائلة.

وقال خبير أميركي لرويترز الشهر الماضي إن القميص الذي ارتداه مارادونا مع الأرجنتين وسجل به هدفه الشهير باليد في مرمى إنجلترا في كأس العالم 1986 بالمكسيك؛ قد يساوي أكثر من مليوني دولار.

ومن المعروف أن مارادونا ترك إرثا كبيرا من السيارات الفارهة والمجوهرات خلال فترات قضاها في اللعب أو التدريب في الأرجنتين وإسبانيا وإيطاليا والإمارات وبيلاروسيا والمكسيك.

وأبلغ ماريو باودري المحامي الذي يمثل دييغيتو فرناندو نجل مارادونا رويترز أنه "توجد داخل الصندوق أحذية وقمصان تاريخية بجانب خطاب موقع من فيديل كاسترو وغيتار من المغني أندريس كالامارو وخزنتين".

وأضاف "طلب دييغو مني أن أجد الصندوق، وقال إن كل محتوياته من نصيب دييغيتو، لكن لم يكتب أي شيء بشكل رسمي؛ لذا فإنه يخص كل الأبناء بالتساوي".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

في وقت كان العالم حزينا على رحيل دييغو مارادونا والكرة تبكي فقدان “ساحرها”، وجد البعض فرصة في هذه الفاجعة للشهرة، وكسب متابعين على مواقع التواصل، ولو من باب صورة مع جثمان النجم الأرجنتيني.

27/11/2020
المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة