"تسلل الإبط".. أخطاء حكام الفيديو الكارثية عرض مستمر في البريميرليغ

بامفورد يسجل الهدف الذي ألغاه الفار (رويترز)
بامفورد يسجل الهدف الذي ألغاه الفار (رويترز)

أكد باتريك بامفورد مهاجم ليدز يونايتد أن حكم الفيديو المساعد "يدمر كرة القدم" بعد إلغاء هدفه بسبب التسلل بفارق ضئيل جدا أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس السبت.

واعتقد بامفورد أنه أدرك التعادل 1-1 بعد إنهاء رائع لهجمة، لكن حكم الفيديو ألغى الهدف بداعي وجود جزء من ذراعه متسللا وقت تمرير الكرة.

وكان بامفورد يشير في الواقع إلى المكان الذي أراد فيه الكرة، لكن حكم الفار رأى أنه متسلل، مبررا ذلك بالتعديل الأخير لقانون لمسة اليد الذي اعتبر الجزء العلوي من الكتف ليس من الذراع في قاعدة لمسة اليد هذا الموسم، حيث اعتبر الفار بامفورد متسللا بكتفه/إبطه.

وفي الحقيقة، هذا تفسير مغلوط لعدة أسباب، أولها الصورة التالية التي اعتمد عليها الفار في احتساب التسلل والتي توضح أن الجزء العلوي من الكتف ليس أقرب لخط المرمى من الكرة وآخر ثاني مدافع، حيث نجد أن الذراع حتى ما بعد المرفق هي التي داخل الخط الوهمي المرسوم، وهي لا يعتد بها في التسلل لأن اللاعب لا يستطيع تسجيل أهداف بها.

وقال بامفورد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) (BBC) بعد هزيمة ليدز 4-1 في ملعب سلهيرست بارك "لا أفهم القاعدة، لا يمكن التسجيل بذراعك، هذا غير منطقي، هذا حدث معي اليوم، لكني شاهدت ذلك في مناسبات عديدة".

وأضاف "هذا يدمر كرة القدم، يريد المرء مشاهدة الأهداف، إلغاء الأهداف بسبب مثل هذه الأمور شيء سخيف".

وتابع "حتى الحكم لا يمكنه أن يجد المنطق وراء ذلك، عندما لا يجد اللاعبون والحكام المنطق في ذلك.. فهل هذا منطقي؟".

وهدف بامفورد هو أحدث هدف ملغي يثير الجدل، مما دعا بعض النقاد بشكل ساخر لوصف مثل هذه القرارات بأنها "تسلل الإبط".

ووصف روبي سافاج محلل محطة "بي تي سبورت" (BT Sport) القرار بأنه لا يصدق.

وقال سافاج "جسده ليس متسللا، سدد الكرة في المكان الذي يريده، لقد ظهر الخط على ذراعه، وهي لم تكن لمسة يد، وعلى كُم قميصه، وهو ما يقولون إنه كان متسللا، هذا أمر لا يصدق حقا، هذا أغرب شيء شاهدته، يا للهول!".

ووصف جاري لينيكر مهاجم إنجلترا السابق هذه الواقعة بالسخيفة، في حين أبدى روي هودسون مدرب بالاس تعاطفه أيضا مع بامفورد.

هذه الحالة أدت إلى إصابة بالغة لفان دايك ولم تحتسب ضربة جزاء لليفربول (غيتي)

وتعرض العديد من الفرق لظلم تحكيمي واضح من قرارات الفار المثيرة للجدل، من أبرزها الحالة التي هجم فيها حارس إيفرتون بعنف على ركبة مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك وأسقطه على الأرض دون أن يلعب الكرة ليصيبه بقطع في الرباط الصليبي سيجعله يغيب حتى نهاية الموسم.

ولم يتدخل الفار لاحتساب ركلة جزاء أو أي طرد الحارس الذي كان مرور فان دايك منه يعني تسجيل هدف محقق لريدز.

وهناك حالات أخرى ظلم فيها ليفربول أيضا، مما دفع مدربه يورغن كلوب للإشارة إلى أن هناك العديد من ركلات الجزاء لم تحتسب لفريقه.

  • حكم دولي سابق
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة