لاعبون باتوا لا يستحقون ارتداء قميص الملكي

4 لاعبين أشركهم زيدان في مباراة قادش برهنوا على أنهم غير جديرين باللعب مع الريال (غيتي)
4 لاعبين أشركهم زيدان في مباراة قادش برهنوا على أنهم غير جديرين باللعب مع الريال (غيتي)

هزيمة ريال مدريد أمس أمام قادش في عقر داره أظهرت أن هناك لاعبين باتوا لا يستحقون ارتداء قميص الملكي؛ فمنهم من تراجع مستواهم، وآخرون فقدوا التنافسية واللياقة البدنية وأخفقوا في اللعب بالمستوى العالي.

فلوكاس فاسكيز وناتشو فيرنانديز مثالان على تراجع المستوى، ومارسيلو وإيسكو يعبران عن فقدان القدرة على التنافس وفرض نفسيهما على التشكيلة الأساسية.

ولا يختلف اثنان على جودتهم الكروية، ولكنهم فقدوا الكثير من متطلبات المدرب زين الدين زيدان، وأن يكونوا ضمن فريق من كبار أوروبا وينافس على جميع الألقاب المحلية أو القارية.

والواضح أن بقاء هؤلاء الأربعة في الفريق فقط لأن لديهم عقودا سارية المفعول، أو لم تُقدم لهم عروض، أو لرغبتهم في البقاء وعدم الرحيل.

والواضح أن "زيزو" استخف بالفريق الوافد الجديد إلى الليغا، وأراد تطبيق "المداورة"، خاصة في ظل كثافة المباريات واستحقاق الكلاسيكو السبت المقبل، فأشرك هؤلاء الأربعة وأبقى البرازيلي كاسيميرو والأوروغوياني فيدي فالفيردي على دكة البدلاء؛ فدفع الثمن.

ولكن "المداورة" فشلت في تقديم المستوى اللائق أمام فريق سيطر على المباراة طولا وعرضا في أول نصف ساعة، وكاد أن يزيد غلته من الأهداف، في حين كان الملكي من دون حول ولا قوة، والأهم من دون أنياب هجومية.

وقبل الكلاسيكو، قد تؤثر هذه الخسارة على معنويات لاعبي الميرينغي، ومن الواضح أن زيدان أراد أن يصلح "المأزق الكبير" الذي وضع نفسه فيه بإجراء 4 تبديلات خلال المباراة، ولكن الفريق كان قد خسر المباراة نفسيا، وكان "السيف سبق العزل".

المصدر : الصحافة الإسبانية

حول هذه القصة

حظي ضمّ مدرب ريال مدريد لحارس مرمى الفريق الرديف لوكاس كانيزاريس باهتمام كبير، ليس بسبب الضم نفسه بل لأن له قصة توضح إخلاصه، وأن والده حارسٌ سابق لريال مدريد، وله قصة إنسانية تعاطفت معها إسبانيا كلها.

لا يختلف اثنان على أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليس قائدا لبرشلونة أو هدافه التاريخي فقط، بل هو رمز للفريق منذ 2008 لحظة مغادرة البرازيلي رونالدينيو عن الفريق.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة