منتخب إسبانيا سجل هدفا في 3 مباريات.. العقم الهجومي يؤرق إنريكي

أوكرانيا هزمت إسبانيا بهدف نظيف في دوري أمم أوروبا (رويترز)
أوكرانيا هزمت إسبانيا بهدف نظيف في دوري أمم أوروبا (رويترز)

يعرقل العقم التهديفي مسعى المنتخب الإسباني لاستعادة هيمنته على عالم كرة القدم وسيكون أمام لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب، شهر واحد فقط لحل المشكلة التي يعاني منها فريقه، إذا أراد التأهل لنصف نهائي دوري أمم أوروبا.

وأحرز المنتخب الإسباني هدفا وحيدا فقط خلال مبارياته الثلاث التي خاضها خلال فترة التوقف الدولي الجارية حاليا، ليثير قلق جماهيره، قبل خوض الجولتين الأخيرتين في المجموعة الرابعة من دوري القسم الأول للمسابقة القارية.

وعنونت صحيفة "ماركا" الإسبانية اليوم الأربعاء، بعد خسارة إسبانيا بهدف نظيف أمام مضيفتها أوكرانيا بالعاصمة الأوكرانية كييف بالجولة الرابعة للمجموعة أمس الثلاثاء "دون أهداف لن نتقدم".

أما صحيفة "دياريو آس"، فكتبت في العنوان "عدم تسجيل أهداف يدين إسبانيا"، في حين كتب أحد كُتّاب الصحيفة في عموده قائلا "شكرا لسويسرا"، تقديرا لتعادل المنتخب السويسري مع نظيره الألماني الذي أبقى إسبانيا على صدارة المجموعة رغم الخسارة.

ويحتل المنتخب الإسباني قمة المجموعة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه وهما منتخبا ألمانيا وأوكرانيا، بينما تتذيل سويسرا الترتيب برصيد نقطتين فقط.

وقال إنريكي عقب المباراة "لقد كنا نستحق الفوز. الكرة لم تكن ترغب في دخول المرمى ولكننا كنا متفوقين عليهم، وكان ينبغي أن نفوز بأكثر من هدف".

ولن يجدي ذلك شيئا لتخفيف المخاوف بشأن فرص المنتخب الإسباني في الفوز بالبطولة في أي وقت قريب.

وتحدث إنريكي بشكل علني بالفعل عن افتقار منتخب إسبانيا للمهاجم الصريح، حيث عاد الفريق للاعتماد على طريقة اللعب التي استخدمها عندما توج ببطولة أمم أوروبا (يورو 2012)، من دون وجود لاعب قلب الهجوم، مما أعاد ذكريات آخر مرة سيطرت فيها الكرة الإسبانية على عالم الساحرة المستديرة.

وكان المنتخب الإسباني في ذروة قوته خلال تلك البطولة، التي أحرز خلالها 12 هدفا وتلقى هدفا واحدا فقط.

ووصف فيسنتي ديل بوسكي مدرب المنتخب في تلك الفترة، الفوز برباعية نظيفة على إيطاليا في نهائي البطولة بأنها أفضل مباراة في عصره، ليواصل بعدها الفريق سجله الخالي من الهزائم، الذي استمر لمدة 29 مباراة، قبل أن يخسر أمام منتخب البرازيل ببطولة كأس القارات.

وتشير الخسارة أمام أوكرانيا إلى أن مجموعة إنريكي الحالية لن تصل إلى تلك المستويات السابقة للفريق، وينبغي أن تبحث عن متخصص في هز الشباك من مكان ما لمساعدتهم على البحث عن حلول في المباريات التي يسيطرون عليها.

وسيكون البحث عن تلك الحلول محور نقاش جماهير الكرة الإسبانية على مدى الأسابيع الأربعة المقبلة.

هناك أمر واحد أصبح واضحا بشكل متزايد في المباريات الثلاث الأخيرة، وهي أن لويس إنريكي لن يخشى التجربة.

كانت مباراة يوم الثلاثاء هي الـ 15 لإنريكي في مسؤولية اختيار لاعبي الفريق، وهو العدد نفسه من المباريات، التي يعتمد خلالها المدرب الإسباني على قائمة أساسية مختلفة.

وبعدما منح الظهور الأول لأداما تراوري وخوسيه كامبانيا مع الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، فقد استعان إنريكي بـ 52 لاعبا خلال فترة توليه المسؤولية حتى الآن.

ولعب سيرخيو راموس مدافع ريال مدريد المخضرم 14 من أصل 15 مباراة حتى الآن، لكن من الصعب العثور على أي شخص آخر في مركزٍ، كان دائما الخيار الأول فيه.

وتمثلت النقطة المضيئة خلال تعادل إسبانيا سلبيا مع البرتغال وديا وفوزها "1 – صفر" على سويسرا بدوري الأمم، قبل الخسارة أمام أوكرانيا، خلال فترة الأجندة الدولية الحالية، في أن أداء الفريق كان جيدا في الغالب.

وقال سيرجيو ريجويلون ظهير أيسر منتخب إسبانيا "بعض المباريات أصعب من غيرها، ويتعين علينا تحسين بعض الأشياء، لكن ينبغي اللعب بتلك الطريقة في ظل دقة أكبر نسبيا أمام المرمى، ونطمح لتحقيق أشياء كبيرة". وتابع "ينبغي علينا أن نكون أكثر شراسة أمام المرمى".

ويحل المنتخب الإسباني ضيفا على نظيره السويسري في الجولة الخامسة بمجموعته في دوري الأمم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قبل أن يستضيف منتخب ألمانيا بعدها بـ 3 أيام في الجولة الأخيرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في حين خيم التعادل السلبي على مواجهة المنتخب البرتغالي مع ضيفه الإسباني، خطف المنتخب التركي تعادلا مثيرا 3-3 من نظيره الألماني بملعبه في إطار مباريات يوم الفيفا الودية الدولية التي جرت الأربعاء.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة