أعيدوا نيمار.. يوم كان ميسي على حق

ميسي ونيمار

في سبتمبر/أيلول الماضي وخلال مقابلة مع صحيفة "سبورت" الكتالونية، شرح قائد برشلونة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أسباب إصراره على عودة النجم البرازيلي نيمار مهاجم باريس سان جيرمان إلى الكامب نو.

ولخص "البولغا" الأسباب بأنها "رياضية بحته، فنيمار أحد أفضل اللاعبين في العالم بالنسبة لي، وهذا ما سيزيد من حظوظ الفريق وفرصه لتحقيق ما يريده".

غير أن مسؤولي برشلونة لم ينصتوا للنصيحة وكانت المفاوضات بين الفريق الكتالوني ونظيره الباريسي "تلفزيونية" والأخبار كلها تتسرب يوميا عبر الإعلام، وكأن البرسا لم تكن لديه الجدية للتعاقد مع أحد أضلاع الثلاثي السابق "أم أس أن" الذي كان يضم إلى جانبه ميسي والأورغوياني لويس سواريز.

وبدلا من ذلك، أنفق برشلونة 120 مليون يورو للتعاقد مع الفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد السابق الذي لم يقدم بعدُ المتوقع منه ولم يكن اللاعب الذي قد يخلف ميسي في قيادة البرسا.

وشكلت صفقة التعاقد مع غريزمان "رصاصة الرحمة" التي أطلقت على عملية ضم نيمار، لأن البرسا لم يعد يمتلك المال اللازم لتمويل صفقة النجم البرازيلي، ولهذا فقد كشف جيرارد بيكيه عن أنه وميسي وسواريز عرضوا الاقتطاع من رواتبهم للتعاقد مع نيمار، لكن العملية لم تتم.

وبالعودة إلى تصريح ميسي عن نيمار، فقد أكدت أرقام الأخير هذا الموسم، أن "الساحر" الأرجنتيني على حق، فبعد عودة الدولي البرازيلي من الإصابة الأخيرة التي ألمت به، بات يقدم مستويات "خرافية" في الدوري الفرنسي إذ سجل في 1456 دقيقة لعبها بـ17 مباراة، 15 هدفا وصنع تسعة أخرى.

أما غريزمان فسجل 11 هدفا وصنع أربعة في 2271 دقيقة لعبها في 28 مباراة.

ولو سمعت الإداراة -بحسب صحيفة ماركا- نصيحة ميسي لما كان البرسا اليوم يلهث للبحث عن مهاجم يحل مكان سواريز المصاب، خاصة مع معاناة الفرنسي عثمان ديمبلي مع الإصابات وغريزمان الذي يظهر مباراة ويختفي أخرى.

المصدر : الصحافة الإسبانية