لم تكن يوما لاعبا كبيرا.. يوم دمر إيتو غوارديولا

عندما تسلم الإسباني بيب غوارديولا تدريب فريق برشلونة عام 2008 أراد أن يتخلص من "إرث" ثقيل متمثل في نجوم الفريق، ويريد بناء فريق جديد شاب يلعب لسنوات طويلة، ويحقق الألقاب، ومن بين هؤلاء الذين حاول الاستغناء عنهم كان النجم الكاميروني المعتزل صامويل إيتو، الذي لعب بقميص البرسا من 2004 وحتى 2009.

ولكن "الأسد" الكاميروني لم يرض أن يعامله مدرب مغمور بهذه الطريقة، فذهب وواجهه، وقال له "إنك لم تكن يوما لاعبا كبيرا، وكمدرب لا تملك ولا تعلم ما يحصل في غرفة الملابس". ولم تبق المشكلة بينه وبين مدربه الجديد حبيسة الجدران، بل خرجت إلى العلن وتداولها الإعلام الإسباني.

في هذا الوقت تلقى "إيتو" عرضا من أوزبكستان للعب ستة أشهر مقابل 26 مليون دولار، فدخل غوارديولا على الخط وشجعه على الرحيل، لكن رد إيتو جاء صادما: "لن أرحل وسأكون السبب في فوز الفريق وستعتذر مني لاحقا".

ولم يكتف غوارديولا بهذا، بل أصر على إهانة إيتو في غرفة الملابس، عندما سحب رقم "9" من إيتو ومنحه للنجم الفرنسي السابق تيري هنري.

وعن هذه الحادثة، يقول إيتو "قدمت الكثير للفريق داخل الملعب وخارجه، وبعد أيام لعبنا ضد فريق شيفاس في الليغا، ومنحني عشرين دقيقة فقط من اللعب، سجلت فيها ثلاثة أهداف، وشعرت كأنه يشاهد شبحا، لم تكن لديه الشجاعة ليواجهني، ممثلو النادي طلبوا لقائي وقالوا لي إن هناك مفاجأة لك".

وتابع أنه "وجدت معظم اللاعبين ينتظرونني في قاعة الاجتماع، ومعهم بيب، وقال لي تشافي نريدك أن تبقى ولكن عليك أن تجد أرضية مشتركة مع غوارديولا، وكان جوابي أنه تعمد إهانتي، وقلل من احترامي في أكثر من مناسبة، وإذا لم تحترمني لن احترمك". 

وختم بأن "ما قدمته لكرة القدم أكثر منك بأضعاف"، وفي موسم 2008-2009 تحدثت مع غوارديولا مرتين، وأنهيت الموسم مسجلا 35 هدفا، وفي إحدى المناسبات قال أمام الفريق "أريد شكر صامويل لأنه أثبت لي أنه لاعب كبير، وكانت المرة الأولى التي أتفق معه، وهو ما كلفني رحيلي إلى إنتر ميلان الموسم التالي".

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة