بالفيديو.. خلطة نجاح ليفربول

كلوب هو صاحب الفضل الأول في خلطة نجاح ليفربول (غيتي)
كلوب هو صاحب الفضل الأول في خلطة نجاح ليفربول (غيتي)

أفرد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقريرا عما أطلق عليها خلطة نجاح فريق ليفربول الإنجليزي، وذلك بمناسبة اشتراكه في بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في قطر.

وذكر موقع الفيفا أن أداء الريدز المبهر ترفع له القبعات، حيث يمتاز أداؤه بسلاسة اللعب وتماسك عناصر الفريق، مؤكدا أنه من الصعب جدا اختراق صفوفه أو الحد من خطر نجومه.

وأرجع الفيفا نجاح ليفربول إلى ثلاثة عوامل تميز القوة التكتيكية للنادي المتربع حاليا على عرش الأندية الأوروبية، وهذه العوامل هي:

 
دفاع هجومي مخضرم 
رغم أن عمرهما 21 و25 سنة على التوالي فإن ترينت ألسكندر-أرنولد وآندي روبرتسون أصبحا عنصرين محفزين أساسيين للهجوم في صفوف ليفربول خلال موسم ونصف من الدوري، فبفضل سرعتهما والثقة في لعبهما وترسانة من مهارات تمرير الكرة تحول هذان النجمان الشابان إلى قوة يعتمد عليها في الخطة على الميدان.

والأهم من ذلك أن كليهما ينسجمان بشكل باهر مع لاعبي الجناح المتألقين ساديو ماني (الظهير الأيسر الذي يلعب بقدمه اليمنى) ومحمد صلاح (الظهير الأيمن الذي يلعب بقدمه اليسرى).

ويُشهد لقدرة هذين المدافعين على اقتحام تشكيلة المنافسين واستغلال الثغرات بحيث لا يكتفيان بتمرير الكرات، بل أيضا صناعة الفرص للثنائي الأفريقي المتعطش دوما لهز المرمى.

كما يقود دفاع الريدز أحد أبرز المدافعين في العالم الهولندي فان دايك الذي تألق بشكل لافت وكان له دور بارز في فوز الفريق باللقبين الأوروبيين (دوري الأبطال والسوبر الأوروبي)، ليس لمهاراته الدفاعية الفذة فقط، وإنما لفعاليته الهجومية أيضا، حيث يصنع ويسجل الكثير من أهداف الفريق.

قائد الأوركسترا
بينما يوفر ثنائي قلب الدفاع زخما كرويا للفريق تأتي أهمية روبرتو فيرمينو من دهاء كروي قل نظيره، فقد تألق هذا النجم البرازيلي مرارا بفضل رباطة جأشه في اللحظات الحاسمة، وكذلك بقدرته المذهلة على استغلال المساحات لتهديد مرمى الخصوم.

فبعد أن شغل مركز لاعب خط وسط مهاجم في صفوف هوفنهايم وصقل مهاراته كفنان بإتمام الهجمات أصبح يمتلك من المهارات ما يؤهله ليكون صاحب القميص 9 والرقم الصعب في صفوف كتيبة ليفربول.

ويُشهد لفيرمينو قدرته على تزويد زملائه المهاجمين -خاصة ساديو ماني وصلاح- بكرات تخترق دفاعات الخصم، في حين يقتحم في مرات أخرى ملعب الخصوم ويمرر كرات للاعبي خط الوسط بينما يكون ظهره للمرمى، وعندما لا تكون الكرة في حوزته يتحول إلى خط الدفاع الأول في الفريق.

 
 
 
View this post on Instagram
 
 

AMAZING assist 😱 FAB finish 😍 Stunning from Bobby and Mo ⚽️🔥 #LFC #LiverpoolFC

A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) onSep 14, 2019 at 2:02pm PDT

الهيمنة الانتقالية
عندما يُسأل نخبة مدربي العالم عن أهم عناصر تحضيراتهم للفوز في المباريات تأتي في الطليعة دائما الكفاءة في اللعب عند انتقال الاستحواذ على الكرة من فريق لآخر، وقد تطورت في صفوف ليفربول فلسفة "جيجن برسنغ" الكروية التي ابتكرها المدرب يورغن كلوب في صفوف بوروسيا دورتموند والتي تقتضي الضغط العالي السريع لاستعادة الكرة فور خسارتها.

ويبدو أن ليفربول تألق في هذا التكتيك كذلك، حيث تحول لاعبوه إلى قوة ضاربة عند استرجاع الكرة، وعندما سئل ساديو ماني وألسكندر-أرنولد عن الجانب الذي يجعل ليفربول ناديا بين الكبار على مستوى العالم أتت إجابتهما بأنه الضغط، والضغط المضاد، والشراسة في الأسلوب.

ويدعم كل هذا خط وسط قوي يتحلى بالكفاءة الكروية والقدرة على التحرك بسلاسة حول الملعب ومهارة في التمرير، إلى جانب تنظيم بارع للصفوف والانضباط وخيارات واسعة لتحريك اللعب بشكل فوري في مختلف أرجاء الملعب، فمجرد الاستحواذ على الكرة كفيل بتغيير إيقاع اللعب كليا بالنسبة إلى ليفربول.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة