ساحر غيّر مفهوم كرة القدم.. رونالدينيو وثلاث دقائق من المتعة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أبرز مهارات وأهداف الساحر البرازيلي رونالدينيو مع منتخب بلاده والفرق التي ارتدى قميصها وأبرزها باريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان.

المقطع الذي تبلغ مدته أكثر من ثلاث دقائق، يقدم وجبة كروية دسمة من مهارات وأهداف بات وجودها نادرا فوق المستطيل الأخضر هذه الأيام.

رونالدينيو الذي غيّر بفنياته وبالسهل الممتنع الذي كان يلعب به، لم يستطع الاستمرار في اللعب على المستوى العالي في أوروبا رغم موهبته وسرعته ومهاراته التي لم تتكرر بعد لدى جميع اللاعبين الذين جاؤوا بعده، إذ عاد في سن 31 عاما ولعب أربع سنوات في بلاده قبل أن يجد نفسه دون فريق في 2015 ويعتزل كرة القدم.

رونالدينيو الذي فاز مرة واحدة بالكرة الذهبية عام 2005، أسقط مسيرته بالضربة القاضية بسبب طيشه وعدم التزامه وضعف نضجه على المستوى الشخصي.

هذا اللاعب الذي فاز بمونديال 2002 مع منتخب بلاده وبلقبين بالليغا الإسبانية ودوري الأبطال مع برشلونة وبطولة الدوري الإيطالي مع ميلان وكأس ليبرتادوريس مع أتلتيكو مينيرو البرازيلي، كان يمكن أن يقدم مسيرة أفضل من ميسي وكريستيانو رونالدو لولا الجانب المظلم من حياته وحبه للحفلات والسهر ومقابلة النساء واحتساء الخمر.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

ابتسامة ساحرة وموهبة ربانية ومهارات خيالية، هي التي كان يملكها النجم البرازيلي السابق رونالدينيو والتي سحر بها عشاق الساحرة المستديرة ولكن مسيرة حياة هذا "العبقري" نموذج من "التدمير الذاتي" لمستقبل لاعب كرة القدم.

تبدو الحياة اليومية للشاب التونسي نادر الشابي مختلفة عن أقرانه، لكونه قريب الشبه من نجم كرة القدم البرازيلي رونالدينيو، مما جعل جماهير كرة القدم يطلقون عليه لقب "رونالدينهو تونس" ويسعون لالتقاط الصور الفوتوغرافية معه.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة