عودة واتهامات.. هل غدر إنريكي بمساعده السابق للعودة لتدريب إسبانيا؟

UEFA Nations League - Croatia vs Spain- - ZAGREB, CROATIA - NOVEMBER 15: Spanish national team coach Luis Enrique (C) watches the UEFA Nations League week 5 match between Croatia and Spain at Maksimir Stadium in Zagreb, Croatia on November 15, 2018.

أعلن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس عودة لويس إنريكي إلى تدريب المنتخب الأول، ورافق الإعلان جدل واسع بشأن طريقة التعامل مع المدرب السابق روبرت مورينو الذي يشعر "بالغدر" بسبب أسلوب التخلي عن خدماته.

وكان مورينو مساعدا للويس إنريكي في قيادة المنتخب الإسباني منذ صيف 2018، وتولى قيادة المنتخب في يونيو/حزيران الماضي بعد رحيل إنريكي لانشغاله بمتابعة علاج ابنته التي توفيت في وقت لاحق متأثرة بالسرطان.

وفتح مورينو -في وقت سابق- الباب أمام عودة إنريكي بعد تجاوز محنته، ولكن لم يكن يتوقع أن تكون عودة المدرب السابق لبرشلونة بطريقة وصفها مقربون منه بأنها "غدر وخيانة"، وشبهتها وسائل إعلام إسبانية بطعنة في الظهر.

ورفض مورينو حضور المؤتمر الصحفي أمس الاثنين بعد نهاية المباراة التي فاز فيها منتخب لاروخا على رومانيا 5-صفر، في ختام التصفيات المؤهلة لكأس أمم أوروبا (يورو 2020).

وذكرت تقارير إعلامية أن المدرب الإسباني ودع اللاعبين ومساعديه بالدموع بعد نهاية المباراة، لأنه علم باتخاذ اتحاد الكرة قرارا بإعادة إنريكي.

وانتقدت وسائل إعلام إسبانية طريقة التعامل مع مورينو، وقالت صحيفة "ماركا" في صفحتها الأولى "إسبانيا لا يمكن أن تكون سيركا".

وقدم رئيس الاتحاد الإسباني روايته خلال مؤتمره الصحفي اليوم، وقال "جلسنا هنا في حزيران/يونيو لنقول إن (روبرت) مورينو سيتولى المهمة (خلفا للويس إنريكي)، لكننا تحلينا دائما بالشفافية بشأن إبقاء الباب مفتوحا أمام لويس إنريكي إذا أراد العودة".

وأضاف "يوم الاثنين بعث روبرت رسالة قال فيها إنه يرغب في الرحيل حتى لا يشكل عائقا أمام عودة لويس إنريكي".

وأكد روبياليس أن إنريكي (49 عاما) سيرتبط مع المنتخب الإسباني حتى كأس العالم في قطر 2022 وسيبقى في منصبه بغض النظر عن أداء الفريق في يورو 2020.

وخاض المنتخب الإسباني تسع مباريات تحت قيادة مورينو، حقق خلالها سبعة انتصارات، بفارق أهداف إيجابي بلغ 25 هدفا.

وكان الاتحاد الإسباني قد أثار ضجة في 2018 قبيل بدء منافسات كأس العالم بروسيا، عندما أقال جولين لوبيتيغي من تدريب المنتخب، بسبب دخوله في مفاوضات للرحيل عن المنصب من أجل تدريب ريال مدريد الإسباني عقب المونديال، وقد كان تغييرا صعبا في ذلك التوقيت.

المصدر : وكالات