المغرب يدفع ثمن أخطائه

كان منتخب المغرب على بعد لحظات من إلحاق أول هزيمة بإسبانيا في غضون عامين أمس الاثنين، لكن إخفاقه في تحقيق ذلك جاء ضمن سلسلة من الفرص المهدرة للفريق خلال نهائيات كأس العالم.

وأدركت إسبانيا التعادل بشكل مثير للجدل ليودع المغرب المسابقة بنقطة واحدة من ثلاث مباريات بعد منافسات المجموعة الثانية القوية.

ورغم أن المغرب العائد لكأس العالم بعد غياب عشرين عاما سيشعر أنه كان يستحق -بفضل عروضه القوية، أن يحصد أكثر من نقطة واحدة، فإنه لن يلوم إلا نفسه في حدوث ذلك.

ولسوء الحظ سجل المغرب هدفا غريبا بطريق الخطأ في مرماه ليخسر في الجولة الافتتاحية أمام إيران رغم صناعة عدة فرص خطيرة للتسجيل.

وفي المباراة الثانية، ظهر المغرب بشكل أفضل من البرتغال على مدار تسعين دقيقة، لكنه لم ينجح في تعويض اهتزاز شباكه بشكل مبكر عن طريق كريستيانو رونالدو.

ورغم الهزيمة في أول جولتين والخروج المبكر قبل حتى اللعب مع إسبانيا، فإن منتخب "أسود الأطلس" قدم عرضا شجاعا أمام بطلة العالم 2010 لكنه دفع في النهاية ثمن الأخطاء.

وسجل البديل إياغو أسباس هدف التعادل لإسبانيا في الوقت بدل الضائع، وألغي الهدف في البداية بداعي التسلل قبل احتسابه عقب نقاش طويل مع حكم الفيديو المساعد.

وقال المدرب إيرفي رينار إن الفريق تعلم الكثير من الدروس الثمينة في روسيا.

وأضاف المدرب الفرنسي أمس "تعلمنا كيف يكون اللعب على أعلى مستوى. يجب أن نشعر بالفخر بما حققناه".

وسيحاول المغرب نسيان هذا الإحباط سريعا عن طريق الفوز بكأس الأمم الأفريقية العام المقبل ولأول مرة منذ 1976.

المصدر : رويترز