بالوتيلي وأمنية البشرة البيضاء

المهاجم الإيطالي واجه العديد من المتاعب في الأندية التي لعب لها (غيتي)
المهاجم الإيطالي واجه العديد من المتاعب في الأندية التي لعب لها (غيتي)

قال مهاجم نادي نيس الفرنسي ماريو بالوتيلي إنه يعتقد أن مسيرته كانت ستختلف لو كان ذا بشرة بيضاء.

ورغم اعتراف بالوتيلي بأن العديد من مشاكله كانت من صنعه، فإنه في الوقت نفسه قال إن لون بشرته السوداء لعب دورا كبيرا في أزماته.

وقال المهاجم الإيطالي في تصريحات لمجلة "سو فوت" "في بعض الملاعب هتف الناس (لا يوجد إيطاليون بشرتهم سوداء) في وجهي، ومع ذلك فأنا دليل على وجودهم، إيطاليا ليست دولة عنصرية، ولكن هناك بعض العنصريين فيها".

وأضاف "لقد ولدت وترعرعت في إيطاليا، وينص القانون على أني أصبحت إيطاليا عندما وصلت إلى سن 18 عاما، ربما القانون خاطئ! وربما هذا هو السبب في أن بعض الناس ينظرون إلى اللون الأسود باعتباره شيئا سيئا، وخطأ في صورة الفريق الجماعية".

واختتم "أعتقد أنه لو كنت أبيض البشرة لكنت قد واجهت مشاكل أقل، ربما تسببت في بعض المشاكل الخاصة بي، وتصرفت بشكل خاطئ في بعض الأحيان، ولكن هل كانوا سيغفرون لي بشكل أسرع؟ بكل تأكيد نعم".

ولعب صاحب الـ27 عاما في أندية بالدوري الإيطالي والإنجليزي والفرنسي، وعانى من مشاكل عديدة سواء مع الجماهير أو الحكام.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عام 2012 سألت الشرطة البريطانية النجم الإيطالي ماريو بالوتيلي بعد تعرضه لحادث سير، عندما كان يلعب بفريق مانشستر سيتي، عن سبب وجود نحو 6500 دولار نقدا بالسيارة التي تحطمت، فكان جوابه “لأنني ثري”.

عندما سئل الإيطالي ماريو بالوتيلي مهاجم فريق نيس الفرنسي عن حظوظه للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، أجاب النجم الإيطالي: إنه عليه قتل النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ليحصل على هذه الفرصة.

تخلى عدد من أكبر أندية أوروبا مثل برشلونة وليفربول عن نجوم كبار لديهم، فرحل هؤلاء إما في صفقات انتقال حر وإما مقابل مبالغ مالية ضئيلة، لتقع المفاجأة ويعود هؤلاء للتألق في أنديتهم الجديدة، والدليل: ألفيس وبالوتيلي.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة