الجزائر رتبت مباراة مصر عام 2010.. لماذا تحدث سعدان الآن؟

أثار المدرب السابق لمنتخب الجزائر رابح سعدان جدلا واسعا بتصريحات تحدث فيها عن ترتيب مباراة الجزائر ومصر في كأس أمم أفريقيا 2010.

وانتهت المباراة التي جرت ضمن الدور نصف النهائي لأمم أفريقيا برباعية نظيفة للمنتخب المصري، وشهدت المواجهة أجواء متوترة انتهت بطرد ثلاثة لاعبين من المنتخب الجزائري.

وعاد رابح سعدان إلى تلك المباراة في تصريحات لقناة الشروق الخاصة في الجزائر، وأكد أن المباراة كانت مرتبة، وتم التنازل عنها لصالح الفراعنة من أجل منحهم فرصة التتويج بالكأس الأفريقية بعد إقصائهم من التأهل لكأس العالم 2010.

وتسببت تصريحات سعدان في ردود فعل مختلفة من أطراف جزائرية ومصرية.

ونقلت مواقع مصرية تصريحات لشوقي غريب مساعد مدرب المنتخب المصري خلال تلك الفترة نفى فيها أي شبهات عن المواجهة، وأكد أن المباراة لو كانت مرتبة ما كانت لتنتهي برباعية وطرد ثلاثة لاعبين جزائريين.

من جانبه، رفض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي التعليق على تصريحات سعدان، وأكد أن علاقة الاتحاد الجزائري بنظيره المصري جيدة، بدليل التنسيق والتعاون بينهما خلال الاجتماعات الإقليمية والدولية، فضلا عن برمجة مباريات ودية بين مختلف المنتخبات، ومنها المنتخب الأولمبي.

بدوره، دعا قائد المنتخب الجزائري السابق عنتر يحيى مدربه السابق إلى كشف ما جرى، ونشر تغريدة عبر موقع تويتر قال فيها "على سعدان الذهاب بعيدا وكشف من كان وراء ترتيب مباراة مصر. أليس صحيحا؟ يجب أن نعرف الحقيقة".

وتثير تصريحات سعدان العديد من التساؤلات حول توقيتها والمغزى من العودة إلى مباراة جرت قبل ثماني سنوات، في فترة شهدت توترا في العلاقات بين مصر والجزائر بسبب تداعيات مباراة تصفيات مونديال 2010 في أم درمان السودانية.

وحاول الصحفي قادة بن عمار الذي حاور سعدان تبرير موقف المدرب السابق، وقال في مقال نشره في صحيفة الشروق إن سعدان لم يكشف عن الحادثة، ولم يستقل من منصبه بعد تلك المباراة، لأن "المؤامرة" كانت بترتيب سياسي.

وقال قادة بن عمار إن الصفقة تضمنت تنازل الجزائر عن مباراة مصر من أجل إخماد المشاكل الداخلية في مصر خلال تلك الفترة.

وقبل أكثر من عام، تحدث سعدان عن "مؤامرة" خلال مباراة مصر والجزائر بأمم أفريقيا 2010، وعاد للحديث عنها مجددا خلال هذه الفترة بعد أيام من استقالته من منصب المدير الفني بعد خلافات مع اتحاد الكرة الجزائري والمدرب جمال بلماضي.

المصدر : مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

استدعى أمس جمال بلماضي المدرب الجديد لمنتخب الجزائر 25 لاعبا في أول تشكيلة له استعدادا لمواجهة غامبيا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2019، ولم تضم أي لاعب محلي، لكنه أعاد بعض الوجوه المألوفة بعد فترة غياب.

كشف اتحاد كرة القدم الجزائري أن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، فرضت عليه غرامة مالية قيمتها ستة آلاف فرنك سويسري (ستة آلاف دولار)، بسبب مخالفته لوائح المباريات الدولية.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة