لقطة إنسانية.. طبيب منتخب تونس ينقذ لاعب النيجر من الموت

سارع طبيب المنتخب التونسي سهيل شملي للدخول إلى أرضية الميدان من دون انتظار قرار الحكم بعد ملاحظته سقوطا غريبا للاعب منتخب النيجر على أرضية الملعب.

وفاز المنتخب التونسي على ضيفه منتخب النيجر أمس السبت ضمن الجولة الثالثة للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا.

وخلال اللحظات الأخيرة للمباراة أوقف الحكم المباراة بعد ملاحظته سقوط لاعب النيجر كاتاكوري بوريما على أرضية الميدان.

وخطف طبيب المنتخب التونسي الأنظار حين سارع باتجاه اللاعب من أجل تقديم الإسعافات الأولية، وشارك في إنقاذ اللاعب ثم ترك المجال للطاقم الطبي لمنتخب النيجر بعد أن أصبح اللاعب في وضع مطمئن.

ولقي رد فعل الطبيب استحسانا من الجميع، وتلقى تحية من الجماهير في الملعب، كما صفق له الحكم الرابع للمباراة.

وقال شملي في تصريحات إعلامية إنه دخل مباشرة إلى أرضية الميدان من دون انتظار إذن الحكم بعد أن لاحظ سقوط اللاعب من دون احتكاك بأي لاعب آخر.

وأوضح أنه وجد اللاعب مغشيا عليه ولا يتنفس، قبل أن يقدم له الإسعافات التي أعادت الوعي له.

وأشار إلى أن اللاعب غادر تونس برفقة منتخب بلاده بعد أن اطمأن على وضعه الصحي بأحد المستشفيات التونسية.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

شهدت تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم نتائج متباينة للمنتخبات العربية اليوم السبت، فبينما نجح المغرب وتونس في تحقيق فوز صعب، انهار منتخبا ليبيا والسودان بنتيجة ثقيلة أمام نيجيريا والسنغال على التوالي.

على امتداد الطريق الرابط بين مدينتي تطاوين وبنقردان بالجنوب التونسي، مرت الصور سريعة أمام عيني الشاب “حسن سيسي” وتلاطمت الأسئلة في ذهنه المشوّش: ماذا تخفي له الأيام وهل تبتسم الأقدار فيحقق حلم طفولته وينطلق في مسيرة كروية مشرقة أم يعود إلى حياة البطالة والفقر في موطنه سيراليون؟

تحت إحدى الخيمات المتناثرة في مخيم “الشوشة” للاجئين على الحدود التونسية الليبية، يجلس شاب من ساحل العاج لم يتجاوز عامه السادس عشر وهو يلعن حظه العاثر، لم يمض على وصوله إلى الجنوب التونسي سوى أشهر قليلة حتى قررت السلطات إغلاق المخيم وإخلاءه من اللاجئين الأفارقة القادمين من ليبيا الذين تدفقوا على المخيم هربا من جحيم الحرب الليبية.

المزيد من كرة قدم
الأكثر قراءة